Print
العدد 36، ديسمبر 2014

تقرير المائدة المستديرة الثانية لمجتمع خبراء المكتبات Library Expertsحول  RDA: تطبيق أو لا تطبيق، تنظيم مجتمع خبراء المكتبات بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية

 

أعدت التقرير

عزيزة علي محمدي

 

المستخلص

نظم مجتمع خبراء المكتبات Library Expertsالمائدة المستديرة الثانية لهم بمكتبة الإسكندرية حول موضوع RDAتطبيق أو لا تطبيق ؟ وذلك يوم الخميس السابع من أغسطس لهذا العام 2014، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا واستمرت حتى الخامسة مسا ء . وقد شارك في المائدة عدد من المهنيين والخبراء من عدد من الجهات تتنوع بين مكتبات وطنية وأكاديمية وعامة وكذلك شركات القطاع الخاص ذات العلاقة بتخصص المكتبات ... وغيرهم من الجهات والتي يمكننا التعرف عليهم بالتفصيل من خلال تصفح التقرير.

هدفت المائدة إلى تبادل الخبرات بين المهتمين بالـRDAمن جهات قامت بتطبيق RDAوهي:

دار الكتب اللبنانية، مكتبة قطر، مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجهات أخرى لم تطبق الـRDAوهي : مكتبة الإسكندرية، مكتبة كلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي، مكتبة مصر العامة بالقاهرة، ويمكننا التعرف على التفاصيل بقراءة عروض ومناقشات كلا الطرفين وتفاعل الحضور معهما داخل هذا التقرير المفصل.

وقد انتهت المائدة بعدد من الاقتراحات والتوصيات أبرزها : اقتراح أ. أحمد أمان بأن يقوم مجموعة من الخبراء لديهم خبرة بالقواعد الجديدة RDAوالفهرسة الآلية بتدريب اختصاصي المكتبات المدرسية بشكل تطوعي. اقترح أ. أسامة محمود العديد من الاقتراحات أهمها : ضرورة ترجمة القواعد بشكل تعاوني، تغيير صيغة مارك، ضرورة وجود فهرس موحد أو تطوير الفهرس العربي الموحد، إنشاء ملف استنادي تعاوني، ضرورة وجود برنامج عربي للفهرسة التعاونية ،ضرورة تدريب المفهرسين مجانا وباللغة العربية، عمل صفحة ويب عربية لتبادل الخبرات، عدم الاستعجال في التنفيذ. اقترحت أ. إيمان خيري عدة اقتراحات كان أهمها : عدم الانتظار للترجمة العربية للمصطلحات وأنه من الممكن الاعتماد على ترجمة أ. محمد عبد الحميد معوض وتعديل ما تراه المكتبة بحاجة إلى تعديل، كما اقترحت تحديث لمسرد مصطلحات RDA، كما اقترحت أيضا البدء بالملفات الاستنادية لأنها لا تختلف كثيرا بين RDAو AACR2. اقترحت أ. شادية الحنفي أن تطبيق RDAيستلزم ما يلي : تدريب المفهرسين، التأكد أن النظام قادر على استعياب التغييرات الجديدة، إعداد الأجيال القادمة من خلال دراسة قواعد RDAضمن المقررات الجامعية في أقسام المكتبات، أن يقوم موردو النظم الآلية الخاصة بالمكتبات بتعديل النظم للتحويل من MARCإلى الصيغ الأخرى، تكوين مجموعة عمل من الجمعيات المهنية، كما اقترحت سيادتها أن يكون هناك ممثل للعرب في JSCوليكن الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. كما اقترحت أن يكون لمكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة دور في تدريب المفهرسين الراغبين في التدريب على RDA. أما أ.غادة دمشق اقترحت ضرورة وجود ترجمة عربية معيارية موحدة.

 

الاستشهاد المرجعي

محمدي، عزيزة عليتقرير المائدة المستديرة الثانية لمجتمع خبراء المكتبات Library Expertsحول  RDA: تطبيق أو لا تطبيق.- Cybrarians Journal.- ع 36، ديسمبر 2014 .- تاريخ الاطلاع <أكتب هنا تاريخ الاطلاع على المقال> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 


 

الجهات المشاركة :

  شارك في المائدة عدد من المهنيين والخبراء من جهات متعددة، وهذه الجهات كما يلي : 

·                  دار الكتب المصرية

·                  المكتبة الوطنية اللبنانية

·                  مكتبة الإسكندرية

·                  مكتبة الكونجرس – المكتب الإقليمي بالقاهرة

·                  مؤسسة قطر

·                  مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة

·                  مكتبة الجامعة الألمانية بالقاهرة

·                  مكتبة الجامعة البريطانية بالقاهرة

·                  مكتبة جامعة المستقبل بالقاهرة 

·                  المكتبة المركزية بجامعة القاهرة

·                  كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي

·                  مكتبة مصر العامة

·                  الهيئة العامة لقصور الثقافة

·                  جمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع

·                  شركة الفهرس العربي الموحد

·                  شركة المنهل للنشر الإلكتروني

 

 

الهدف من المائدة:

هدفت المائدة إلى استعراض تجارب بعض المكتبات التي قامت بتطبيق قواعد RDAوعرض العقبات التي قابلتها في طريقها للتطبيق وكيف تغلبت عليها وإيجابيات وسلبيات التطبيق وهي : دار الكتب اللبنانية ومكتبة قطر ومكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومن ناحية أخرى استعراض لبعض المكتبات التي لم تطبق RDAوالعوائق التي تعترض سبيل تطبيقهم لها وكيف ترى مستقبلها في ظل تطور RDAوهي مكتبة الإسكندرية ومكتبة كلية الدراسات العربية والإسلامية في دبي ومكتبة مصر العامة بالقاهرة.

التقديمات :

•         الترحيب:قامت بإلقاء كلمة الترحيب الأستاذة علا حسين عمر رئيس قسم الفهرسة بمكتبة الإسكندرية حيث أكدت على أهمية الموضوع بالنسبة لمكتبة الأسكندرية وعلى ارتباط موضوع المائدة المستديرة باحتياجات الكثير من المكتبات.

•         التقديم للمائدة:

قام أ. خالد رياض بشكر مكتبة الإسكندرية على استضافتها للمائدة، كما قام سيادته بالتعريف بمجموعة خبراء المكتبات Library Expertsوعن أهم مبادئهم وهي المهنة للمهنيين، كما

أعلن أن خبراء المكتبات تقبل كل أنواع الدعم ماعدا الدعم المالي، ثم قام بإعطاء نبذة عن مجموعة خبراء المكتبات فقد بدأت المجموعة مع بداية شهر يونيو لهذا العام 2014، وقد قامت بعدة أنشطة : النشاط الأول مناظرة حول أهمية دراسة خريجي المكتبات بعد المرحلة الجامعية الأولى لتخصص المكتبات أم تخصصات أخرى وعقد في مكتبة 6أكتوبر العامة ،النشاط الثاني وهو صالون الهجرسي وتناول موضوع تكنولوجيا المعلومات في مكتبة كوينز العامة وعقد في مكتبة المعادي العامة، النشاط الثالث كان عبارة عن المائدة المستديرة الأولى والتي تناولت موضوع نطاقات النشر المطبوع والإلكتروني والإفادة منهم في المكتبات وعقد في مكتبة مصر العامة بالجيزة، وتعتبر هذه المائدة هي النشاط الرابع للمجموعة والذي سيتناول بإذن الله RDAتطبيق أو لا تطبيق.

 

كما استعرض أ. خالد بشكل تاريخي بداية فكرة RDAمنذ اجتماع الإفلا عام 2005بهدف تعديل قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية حتى تطبيق مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة للقواعد الجديدة RDAفي 31مارس عام 2013، ثم تطرق إلى موضوع مائدة اليوم وأعطى نبذة مختصرة عن الهدف منها وهو استعراض لتجارب مكتبات قامت بتطبيق القواعد الجديدة ومكتبات أخرى لم تطبقها بهدف تبادل الخبرات. وفي نهاية حديثه اقترح أ.خالد رياض تكوين فريق عمل قادر على وضع قاموس موحد لترجمة مصطلحات قواعد RDAبغرض استخدامه في الأدبيات العلمية العربية الخاصة بهذه القواعد على أن يكون  قاموس المصطلحات )glossary( الخاص باجتماع الإفلا عام 2005بالفاهرة هو اللبنة الأساسية لهذا القاموس.

 

الجلسة الأولى : نقاش حول المكتبات التي لم تطبق RDA

•         تقديم المائدة والتعريف بالمتحدثين الجلسة:

 قام أ. أيمن المصري أخصائي بالترحيب بالسادة الحضور، ثم عرض سريع لموضوع الجلسة الأولى وهو عرض لبعض المكتبات التي لم تطبق قواعد RDAوالأسباب التي اعترضت سبيل التطبيق، ثم بدأت الجلسة بالعرض الأول.

 

•         عرض أ. أحمد أمان-مكتبة مصر العامة :

  تناول أ. أحمد أمان معوقات تطبيق قواعد الفهرسة الجديدة RDAفي المكتبات العامة وجزء من المكتبات المدرسية وذلك لأن المكتبات المدرسية تقوم بدور شبيه بدور المكتبات العامة في فترة الإجازة الصيفية.  ومن أهم المعوقات التي تعرض لها : عدم وجود قواعد مطبوعة يعتمد عليها في وصف المصادر كما عليه الحال مع قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانيةAACR2، ومشكلة تعريب المصطلحات، ومشكلة التدريب حيث أنه مازال يوجد ما لا يعلم الكثير عن قالب مارك )MARC Format(، وملائمة البرامج

الآلية للقواعد الجديدة والكارثة الأكبر عدم وجود برامج آلية في عدد من المكتبات وخاصة المكتبات المدرسية، ومشكلة التكلفة المالية، وضعف اللغات الأجنبية لدى كثير من المتخصصين، وتدني مستوى الخريجين الجدد، ومشكلة الملفات الاستنادية، وكما وضحسيادته أن الكثير من المكتبات لها معدلات في الفهرسة وتطبيق القواعد الجديدة سيأخذ وقتا  ويؤثر على المعدلات. أما بالنسبة للمكتبات المدرسية فليس لديهم دراية بوجود قواعد جديدة ،حيث أن معظمها مازال يستخدم الفهرس البطاقي.

 

وقد اقترح أ. أحمد أمان في نهاية عرضه أن يقوم مجموعة من الخبراء لديهم خبرة بالقواعد الجديدة RDAوالفهرسة الآلية بتدريب اختصاصي المكتبات المدرسية بشكل تطوعي.

 

تعليق أ. أيمن المصري:

-         قام أ. أيمن المصري بالتعليق على العرض بإضافة معلومة عن وجود شكلين لقواعد RDAأحدهما إلكتروني من خلال RDA Toolkit، الثاني مطبوع من خلال موقع

ALAولكن مشكلته أنه لا يتم تحديثه باستمرار.

-         وجه أ. أيمن المصري عدة استفسارات لأستاذ أحمد أمان وهذه الأسئلة :

السؤال الأول: هل ترى أن هناك ضرورة لتطبيق RDA؟

  أجاب أ. أحمد أمان أنه يرى أن تطبيق RDAمفيد جدا للمستفيد بالرغم من العبء الذي سيحدثه على المفهرس، فالاختصار بالرغم من توفيره لوقت ومجهود المفهرس إلا أنه مبهم وغير واضح بالنسبة للمستفيد، وذكر سيادته مثال لعمل قام بإعداده أكثر من ثلاث مؤلفين عند معالجته باستخدام قواعد الفهرسة الأنجلو-أمريكية يتم ذكر المؤلف الأول فقط في حين أنه من الممكن أن يبحث عنه المستفيد بأحد المؤلفين الغير مذكورين في تسجيلة الفهرسة.

السؤال الثاني: هل هناك داعِ لتحويل التسجيلات القديمة إلى RDA؟

  أجاب أ. أحمد أمان أن التوحيد أساسي في التطبيق فلابد من تحويل التسجيلات القديمة مع الجديدة منها.

السؤال الثالث :هل الأضرار التي تنتج عن عدم تحويل التسجيلات القديمة أقل من أضرار التكلفة المادية التي ستتكلفها عملية التحويل ؟

أجاب أ. أحمد أمان أنه من الممكن أن يتم فهرسة المصادر الجديدة بالـRDAفقط وتترك القديمة دون تعديل، ولكن في المكتبات العامة نظرا للإعارات الخارجية فقد تتعرض بعض المصادر للتلف أو الفقدان وهنا تضطر المكتبة إلى اقتناء نسخ جديدة وتحديث بياناتها فمن الممكن عند تحديث البيانات تعديلها وفقا للقواعد الجديدة وذلك عكس المكتبات الجامعية والمتخصصة. فالمكتبات العامة يتم بها إحلال بنسبة من 12إلى 15% سنويا وذلك يساعد في تعديل التسجيلات وتصحيح ما بها من أخطاء.

وخلاصة القول أنه تستطيع المكتبات العامة خلال 5سنوات أن تقوم بفهرسة المصادر الجديدة باستخدام القواعد الجديدة وإحلال للتسجيلات القديمة وتعديلها.

 

عرض أ. أسامة محمود إخصائي موجه بمكتبة الإسكندرية :

تناول أ. أسامة محمود موضوع وصف وإتاحة المصادر بين القبول والرفض، و ذكر أن من أسباب قبول قواعد RDA: الترابط، المرونة، اتساقها مع قواعد الفهرسة الأنجلو-أمريكية في طبعتها الثانية AACR2، كل المداخل لا تختلف عن AACR2فالتغيير في

البيانات المضافة وليس في الأساسيات، الصداقة مع المستخدم والميكنة، لا توجد مشكلة في وجود AACR2وRDAمعا  في نفس الفهرس وذلك لعدم وجود تغيير في البينات

الأساسية، سهولة الاسترجاع وذلك لأن الإدخال تم كبيانات وليس كنص والبيانات أسهل في الاسترجاع.

 

أما عن أسباب الرفض ذكر أ. أسامة : منها عدم وجود نسخة عربية ويعد ذلك أكبر سبب بآراء المفهرسين، وأن وقت الفهرسة كبير وخصوصا في الملف الاستنادي، وأن MARCأصبح ضيق على قواعد RDA، وأيضا وجوب تعريب المصطلحات المقيدة.

 

كما ذكر أن طبيعة الببليوجرافيا العربية لا تحتاج قواعد RDAالخاصة بالاختصارات وذلك لأن طبيعة اللغة العربية ليس بها اختصارات كثيرة وذلك عكس اللغات الأجنبية.

 

أما عن المفهرس العربي فإن المفهرس العربي يفضل القالب أكثر من القواعد حيث أنه قادرا على التعامل مع قالب MARCأكثر منه قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، كما ذكر أن المفهرسين الذين لديهم خبرة بالتعامل مع قواعد البيانات أكثر قبولا واستعدادا لاستخدامقواعد RDA. كما ذكر سيادته أن القواعد الجديدة RDAمهمة جدا في الملف الاستنادي ومع هذا لا داع للاستعجال.

 

في نهاية عرضه اقترح أ. أسامة محمود العديد من الاقتراحات أهمها : ضرورة ترجمة القواعد بشكل تعاوني، تغيير صيغة مارك، ضرورة وجود فهرس موحد أو تطوير الفهرس العربي الموحد، إنشاء ملف استنادي تعاوني، ضرورة وجود برنامج عربي للفهرسة التعاونية، ضرورة تدريب المفهرسين مجانا وباللغة العربية، عمل صفحة ويب عربية لتبادل الخبرات، عدم الاستعجال في التنفيذ، والحث على تدريس قواعد RDAضمن مقررات الدراسة الجامعية في أقسام المكتبات.

 

تعليق أ. أيمن المصري:

  تسائل أ. أيمن المصري عن الأسباب التي منعت مكتبة الإسكندرية من التطبيق ؟ أجاب أ. أسامة محمود أن القرار إداري، وعقبت أ. جينا يونس من مكتبة الإسكندرية أن المكتبة في مرحلة التحضير والتخطيط وقريبا بإذن الله سيتم البدء في تطبيق RDA.

 

عرض أ. ثروت العليمي-معهد الدراسات الإسلامية بمركز جمعة الماجد :

قبل عرضه عبر أ. ثروت العليمي عن رأيه في تطبيق مكتبة الإسكندرية لقواعد RDA، فهو يرى أن RDAبالنسبة لمكتبة الإسكندرية يعتبر الموضوع مناسب في المكان المناسب مع الأشخاص المناسبين، فهو يرى أن المكتبة هي الأنسب في العالم العربي الآن للتطبيق، حيث أنها مؤهلة تماما من حيث العاملين، النظام المستخدم وهو نظام virtualوعند تطبيق FRBRمع نظام virtualسيكون مطبقا بشكل واسع لأول مرة.

 

ويرى أ. ثروت العليمي أن هناك فهما خاطئا للـ RDAيختذلها في مجموعة من الحقول الجديدة وبعض الرموز الجديدة في MARCولكن ليس الأمر كذلك، لا نستطيع فهم RDAإلا من خلال MARCولا نستطيع التخلص من MARCلأن ذلك سيكلف اقتصاديا وبالتالي من الممكن أن نبحث عن frameبديل وهذا البديل سيظهر في بيئة الويب لأن الويب تتطور سريعا جدا  وهي من تأخذ البيانات معها.

 

وعن الاستعداد للـ RDAيرى أ. ثروت العليمي أنه لابد أن تكون مصطلحات RDAمألوفة بالنسبة للمفهرس، المتابعة لكل ما هو جديد، إعداد لجنة قيادة مشتركة تعقد بشكل دوري تقوم بدراسة الوضع، لابد من فهم بنية RDA  كي يمكن التعامل مع القواعد، لابد من وجود الأدوات حتى وإن كانت في الشكل المطبوع.

  

كما ذكر أ. ثروت العليمي أن ما لايمكن قياسه لا يمكن إدارته، وما لا يمكن وصفه لا يمكن تنظيمه. كما ذكر أن الأساس الفكري لتنظيم المعلومات واحد لا يتغير حيث أن RDAتقوم بالتوافق مع رأي كتر رغم البعد الزمني بينهما حيث أن كتر كان يضع ملائمة المستفيد قبل راحة المفهرس.

 

يرى أ. ثروت العليمي أن من يفهم قواعد بيانات يكون من السهل عليه فهم بنية RDA، كما ذكر كيف يفيدنا FRBRفي معالجة الكتب العربية القديمة مثل صحيح البخاري فقد تم عليه العديد من الدراسات كالشروح والوحواشي والتتمات وغيرها، فعند الاستعراض فبدلا من عرض ما يقرب من 40تسجيلة ذات علاقة فمن الممكن أن يتم الاستعراض من خلال الإبحار أو navigationوذلك من خلال شجرة ممكن جمع جميع الأعمال التي تمت على كتاب صحيح البخاري معا. ومن بين المكتبات التي لها جهود جيدة في تطبيق RDAمكتبة العتبة المقدسة بالعراق.

 

أما عن تجربة الجامعة الأمريكية بالشارقة فذكر أن الجامعة بدأت في تطبيق RDAمنذ عام 2012، وأن المسئول عنها قال أن المشكلة الحقيقية التي قابلتهم هي الفهرسة الأصلية للأعمال العربية، البرنامج الآلي المستخدم بالجامعة هو Millenniumوقد تم تحديث البرنامج ليتوافق مع RDA، أتاحت الشركة لهم 3أسابيع لتطبيق RDA، وكانوا قلقين من فقدان البيانات، استخدموا اللغة العربية مع الرومنة مثل مكتبة الكونجرس، كما قام باستعراض بعض التسجيلات للجامعة وقاموا بالاستغناء عن التأشيرة العامة للمادة بشكلالأيقونة.

 

كما لاحظ أ. ثروت أن الجامعة الأمريكية في الإمارات تعرض المصطلحات في حقول 336، 337، 338للمستفيد باللغة الإنجليزية سواء أكانت لغة التسجيلة باللغة العربية أم بلغات أخرى ويرى أن ذلك غير مفيد ،أما جامعة زايد فتقوم بإخفاء المصطلحات أثناء العرض.

 

كما ذكر أ. ثروت العليمي أن مركز جمعة الماجد لم يطبق بسبب أن النظام لا يدعم RDAلأنه نظام محلي لا يدعم MARCولكنهم يطبقوا قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية حرفيا، به 350ألف عنوان، ويحاولوا التعاون مع الفهرس العربي الموحد ولكن عدم وجود MARCيشكل عائقا  كبيرا  للتعاون.

 

تعليق أ. أيمن المصري:

السؤال الأول: هل ترى أن RDAحققت ما كان يطمح له FRBR؟

الإجابة: أجاب أ. ثروت العليمي أن RDAاعتمدت على فكرة د. باربرا تيليت من الثمانينات ولذلك فهي ليست مبنية على أساس رخو ،RDA  مفيد للمكتبات الكبيرة لأنها سيقابلها كتب التراث والكتب التي لديها علاقات كبيرة، هي تستطيع استغلال إمكانات التكنولوجيا في الربط وخصوصا في الضبط الاستنادي.

 

الجلسة الثانية : من طبقوا RDA

•                   تعريف بمتحدثي الجلسة / أ. أيمن المصري :

قام أ. أيمن المصري بالتعريف بمتحدثي الجلسة الثانية وهم أ. غادة دمشق من مكتبة لبنان الوطنية ،أ. إيمان خيري من مؤسسة قطر ،أ. شادية الحنفي من مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

 

•                   عرض أ. غادة دمشق :

 ذكرت أ. غادة دمشق أن مكتبة لبنان الوطنية توقفت عن العمل بسبب الحروب، وعادت مرة أخرى عام 2003، ومنذ عام 2003حتى 2009كانت في مرحلة التجهيز، وبدأت العمل فعليا عام 2009وتمت عملية فهرسة المصادر بشكل إلكتروني مباشرة باستخدام قواعد AACR2. وفي أغسطس عام 2013تم وضع سياسة لتطبيق RDAبالمكتبة

الوطنية اللبنانية، من الخطة التي تم اتباعها : قاموا بتقديم طلب للمسئول عن البرنامج الآلي المستخدم لإضافة الحقول الجديدة والحقول الفرعية.

 

ذكرت أ. غادة دمشق أن حقل 264أفادهم كثيرا في المكتبة الوطنية اللبنانية وخصوصا أنهم يرغبون دائما في إضافة الناشر والمطبعة وذلك ما أتاحته قواعد RDAمن خلال المؤشر الثاني في حقل 264حيث أنه إذا كان المؤشر الثاني 1ذلك معناه أن البيان الموجود للناشر أما إذا كان 2فهذا معناه أن البيان مطبعة ... إلخ.

 

ترى أ. غادة دمشق أن من مزايا تطبيق RDAأنه متوافق مع قالب MARC، قام على البيئة الرقمية، توجهه نحو المستفيد وهدفه راحته وذلك من خلال إلغاء المعقوفات والاختصارات. كما ترى أن من مشكلات تطبيقها ترجمة المصطلحات إلى اللغة العربية ،كما أنه ألغى مبدأ إعداد سياسة خاصة وذلك لأن جمهوره أصبح عام وليس خاص.

 

أوضحت أ. غادة دمشق أن المكتبة الوطنية اللبنانية قامت باتخاذ عدة قرارات، أهم هذه القرارات هي:  

القرار الأول: بشأن المؤلفين وهو عند وجود كتاب له عدد كبير من المؤلفين وليكن عشر مؤلفين في هذه الحالة يتم وضع كل المؤلفين في بيان المسئولية في حقل العنوان وبيان المسئولية )حقل 245(، أما عن نقاط الإتاحة Access pointsفيتم إعداد نقاط إتاحة

للمؤلفين اللبنانيين فقط

القرار الثاني: إذا وجد للكتاب ناشر وموزع يتم ذكر بيانات كلاهما، ويتم ذكر جميع الناشرين وليس أولهم أو أحدهم. 

 

القرار الثالث: فقد تم اتخاذه عام 2010وهو إنشاء ملف استنادي للأسماء يشتمل على تاريخ الميلاد والوفاة والجنسية وبعض البيانات الأخرى ووضعوها في الحقول المحلية وذلك قبل تطبيق RDA، أما بعد التطبيق فكل هذه النقاط أصبح لها حقول فكان من السهل نقلها من الحقول المحلية إلى الحقول التي تم تحديدها لها فيما بعد.

 

ترى أ. غادة دمشق أنه من المشكلات التي ستقابل المكتبات التي لم تطبق RDAصعوبة تبادل التسجيلات لأنه سيتم وقف التعامل مع قواعد الفهرسة الأنجلو-أمريكية في طبعتها الثانية. كما ترى أن تطبيق RDAلم يأخذ وقتا كبيرا ولم يؤثر على إنتاجيتهم الشهرية، وقد ذكرت سيادتها أنهم يعملون بالمكتبة الوطنية اللبنانية من الساعة 8صباحا حتى الساعة 2ظهرا، ويشتمل فريق العمل على 6مفهرسين وتصل إنتاجيتهم الشهرية 200كتاب ومع ذلك لديهم ملف استنادي للأسماء.

 

ترى أ. غادة دمشق أن RDAليس صعب التطبيق وأن الإمكانات المادية ليست عائقا للتعرف عليه، ومن يريد التطبيق عليه التعرف أولا على RDAقبل بدء التطبيق ،كما ترى ضرورة وجود ترجمة عربية معيارية موحدة، قامت سيادتها بعرض تسجيلة استنادية مفصلة من فهرس المكتبة اللبنانية بالـ RDA، كما ذكرت أنهم بالمكتبة الوطنية اللبنانية قاموا بإعداد سياسة للتعامل مع كل حالة من الحالات التي تقابلهم أثناء عملية الفهرسة.

الأسئلة التي أجابت عليها أ. غادة دمشق :

 

السؤال الأول: كيف تم حل مشكلة تعريب المصطلحات ؟

الإجابة: أجابت أ. غادة دمشق أنه تم إعداد قائمة بالمصطلحات التي سيتم استخدامها، ولكن لديهم فضول بالمكتبة الوطنية اللبنانية لمعرفة قرارات المكتبات العربية، فعلي سبيل المثال هل يتم استخدام ثلاثة أجزاء أم ثلاثة جزء.

 

السؤال الثاني: لماذ لم يتم ترجمة مصطلحات الحقول 336، 337، 338؟

الإجابة: أجابت أ. غادة دمشق أن ترجمة هذه المصطلحات تأخذ وقتا ومجهودا وهم لديهم لغات كثيرة تتنوع بين اللغة اليونانية والفرنسية والعربية والإنجليزية وغيرهم، فوجدوا أنه لا داع للترجمة، لأن هذه المصطلحات ليست للمستفيد فهي للنظام كي يقوم بإعداد الإحصائيات.

 

السؤال الثالث: ما اللغات التي تتم بها عملية الفهرسة في مكتبة لبنان الوطنية ؟الإجابة : أجابت أ. غادة دمشق أن عملية الفهرسة تتم باللغتين العربية والإنجليزية.

 

السؤال الرابع : ما الخطوات التي تمت بمكتبة لبنان الوطنية قبل تطبيق RDA؟

الإجابة: أجابت أ. غادة دمشق أن الخطوات كانت كالتالي : بداية  تم التعرف على RDAذاتيا، ثم تم إعداد محاضرة للمكتبيين في لبنان عن RDAقام بإعدادها دكتور أحمد طالبي وأ. غادة دمشق، ثم تم إعداد ورشة عمل عنها )RDA( من متخصصين من الولايات المتحدة الأمريكية وكان ذلك في حزيران )يونيه( عام 2013، وفي أغسطس 2013قاموا بالتطبيق بفريق الفهرسة المكون من 6مفهرسين بإشراف شخصين آخرين )أ. غادة دمشق ود. أحمد طالبي(، حيث قاما بالتعرف على المشكلات التي تقابل فريق المفهرسين واقتراح حلول لها، ومن هنا تم الانطلاق في تطبيق RDA.

 

السؤال الخامس: هل لابد من الاشتراك في RDA Toolkitبعد هذا النجاح وذلك حين توفر الإمكانات المادية ؟

الإجابة: أجابت أ. غادة دمشق أن الاشتراك في RDA Toolkitمهم جدا وكان المانع لديهم الإمكانات المالية، ولذلك تم الاضطرار لسبل أخرى، وترى أن السبل المتبعة ناجحة حيث يستطيعون متابعة كل ما هو جديد، ولكنها أعلنت أن سبلهم للتعرف على RDAبها تحديات كثيرة ومجهود كبير، وإذا أتيحت لهم الفرصة للاشتراك سيقوموا بالترحيب.

 

السؤال السادس: هل تم تغيير تسجيلات الفهرسة المعدة بقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية أم لا ؟

الإجابة : أجابت أ. غادة دمشق أنه تم اتباع نفس أسلوب مكتبة الكونجرس في ذلك وهو إبقاء التسجيلات القديمة كماهي.

 

السؤال السابع: هل تسجيلات المكتبة الوطنية اللبنانية متاحة على OPAC؟الإجابة : لا.

 

قام أ. أيمن المصري بالإعلان عن انطلاق مجموعة الخبراء في الفهرسة وهي منبثقة من مجموعة خبراء المكتبات Library experts، والهدف منها المساعدة في الفهرسة وخاصة في RDA، كما تهدف أيضا إلى مخاطبة الإفلا IFLA، ومطالبته بتخفيض أسعار الاشتراك في RDA Toolkitللدول النامية، كما تهدف أيضا إلى ترجمة مسرد المصطلحات.

 

قامت أ. إيمان الشرقاوي مدير الفهارس بدار الكتب المصرية بمداخلة بشأن دار الكتب المصرية، وقامت بذكر أسباب عدم تطبيق دار الكتب المصرية للـRDAوهذه الأسباب من وجهة نظرها هي : ضخامة كم الإنتاج الفكري بالدار، ضعف الميزانية حيث أن خدمات الدار كلها مجانية ولا يوجد دخل للدار.

  

قامت أ. غادة دمشق بالتعليق على مداخلة دار الكتب المصرية بأن الوضع في مصر أفضل كثيرا من لبنان حيث أن أهم المشكلات غير موجودة في دار الكتب المصرية وهي وجود كادر بشري قادر على التدريب، كما أن مصر لديها ميزانية للشراء أفضل من لبنان، كما قامت أ. إيمان خيري بالتعليق أيضا أنه من الممكن تنزيل تسجيلات الفهرس العربي الموحد مجانا، ويتم تدريب موظفي دار الكتب المصرية من خلال مجموعة خبراء المكتبات أو مكتبة الإسكندرية على سبيل المثال. 

وقد عبر د. محمود خليفة عن أسفه عن وضع دار الكتب المصرية حيث أنه يرى أن المتوقع من دار الكتب المصرية قيادة عملية الفهرسة لكل المكتبات داخل الدولة، وليس طلب المساعدة من بقية المكتبات، كما أن دورها وضع سياسة وطنية للفهرسة داخل مصر، وقد ذكر سيادته أن إسرائيل قامت بترجمة RDAإلى اللغة العربية، وأضاف أن هناك رسالة ماجستير مسجلة بجامعة القاهرة تتناول موضوع سياسة الفهرسة الوطنية في ظل RDA.

 

 

•         عرض أ. إيمان خيري من مؤسسة قطر :

تناولت أ. إيمان خيري موضوع مستقبل الفهرسة، وذلك بعرض تطور تاريخي لكيفية الحصول على المعلومات، وذكرت سيادتها أنه تتم شهريا حوالي 8مليار عملية بحث على محرك البحث جوجل، وأن المكتبات لا تستطيع أن تفي بهذا الكم من الاستفسارات وهذه هي فائدة الويب.

 

ترى أ. إيمان خيري أن من أهم التحديات هي ضخامة حجم مصادر المعلومت، وعدم تطور الأنظمة لتلائم RDA. كما ترى أن المفهرسين يقابلهم تحديا كبيرا قد يؤدي إلى انتقال عملهم من المكتبات إلى موردي الكتب. وذكرت أنه عدم وجود فهرس المكتبة على الويب معناه عدم وجوده. 

 

وفي نهاية عرضها اقترحت أ. إيمان خيري عدة اقتراحات كان أهمها عدم الانتظار للترجمة العربية للمصطلحات وأنه من الممكن الاعتماد على ترجمة أ. محمد عبد الحميد معوض وتعديل ما تراه المكتبة بحاجة إلى تعديل، كما اقترحت تحديث لمسرد مصطلحات RDA، كما اقترحت أيضا البدء بالملفات الاستنادية لأنها لا تختلف كثيرا بين RDAو AACR2.

 

•         عرض أ. شادية الحنفي مدير الضبط الاستنادي بمكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة :

تناولت أ. شادية الحنفي موضوع تطبيق مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة للـRDA، وقد

ذكرت سيادتها أنه لم تقابل مكتبة الجامعة الأمريكية مشكلة الأدوات لأن تعاملاتهم منذ البداية مع أدوات باللغة الإنجليزية، وقد أيدت سيادتها فكرة البدء بالملفات الاستنادية في تطبيق RDA، وقد ذكرت أنه لم تواجههم مشكلة في الاشتراك في RDA Toolkitوذلك نظرا

لتوافر الموارد المالية. كما ذكرت أنه عند البدء في التطبيق وجدوا أن هناك عدة حقول جديدة أضافتها قواعد RDAغير موجودة بالنظام الآلي وطلبوا من مسئول النظام إضافتها.

 

ذكرت أ. شادية الحنفي أن مكتبة الجامعة الأمريكية بدأت في تطبيق RDAمنذ 31مارس عام 2013وحتى الآن، كما ذكرت أن بداية التطبيق كان لابد من المراجعة الدقيقة على عملية الفهرسة للتأكد من جودة ودقة التطبيق، كما ذكرت أيضا أنهم بالمكتبة لم يحتاجوا لقرارات إدارية حيث أن قرار التطبيق متروك للمفهرس، وذكرت أن بداية التطبيق اعتمدت على التسجيلات الجديدة وترك القديم بقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية وذلك لأن النظام الآلي يقبل كلاهما.

 

أوضحت أ. شادية الحنفي أن فهرس مكتبة الجامعة الأمريكية بلغة واحدة وهي اللغة الإنجليزية، وكل لغات المصادر تفهرس باللغة الإنجليزية، وأما عن اللغة العربية فيتم إعداد رومنة لها. كما أوضحت أن المكتبة عضو في OCLCولهذا السبب اضطروا لتطبيق RDAلأن OCLCقامت بالتطبيق والمكتبة تحتاج تسجيلات منه. كما ذكرت سيادتها أنه يوجد تسجيلات مختلطة وذلك لأن بداية التطبيق كانت بإضافة الحقول الجديدة للـRDAدون إضافة كود يوضح أن التسجيلة تمت بقواعد الـRDA.

 

أما عن خطوات التطبيق ذكرت أ. شادية الحنفي أنهم بدأوا بالتدريب الداخلي من خلال الدخول على Toolkit، والتعلم من ممارسة الغير )مكتبة الكونجرس( وقاموا بالتعلم الذاتي ،ثم بعد ذلك قاموا بحضور ورشة العمل التي نظمتها المكتبة المركزية الجديدة بجامعة القاهرة عام 2011، ثم أعد لهم دكتور مصطفى حسام الدين ورشة عمل بمكتبة الجامعة الأمريكية حول نفس الموضوع، وبعد ذلك تم حضور مؤتمر Cybrariansحول RDAوورش العمل الملحقة به والذي عقد في إبريل 2013، كما تم السفر لحضور ورش عمل بالخارج أيضا.

 

ترى أ. شادية الحنفي أن تطبيق RDAليس بحاجة إلى ميزانية كبيرة، ولا توجد تغييرات كبيرة تعيق التطبيق، كما ترى أن RDAحلت مشكلة كانت تقابلهم بالنسبة للاكتفاء بمؤلف واحد في التسجيلة متعددة المؤلفين فقد كان يصل الأمر إلى شكوى أحد المؤلفين المشاركين من عدم وجود اسمه في تسجيلة الفهرسة. كما ترى أن من افضل إضافات RDAالتسجيلات الاستنادية حيث أنها حلت مشكلة التداخل بين المؤلفين والتفريق بينهم.

 

في نهاية عرضها اقترحت أ. شادية الحنفي أن تطبيق RDAيستلزم ما يلي : تدريب المفهرسين، التأكد أن النظام قادر على استعياب التغييرات الجديدة، إعداد الأجيال القادمة من خلال دراسة قواعد RDAضمن المقررات الجامعية في أقسام المكتبات، أن يقوم موردوا النظم بتعديل النظم للتحويل من MARCإلى الصيغ الأخرى، تكوين مجموعة عمل من الجمعيات المهنية، كما اقترحت سيادتها أن يكون هناك ممثل للعرب في JSCوليكن الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. كما اقترحت اقتراح شخصي أن يكون لمكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة دور في تدريب المفهرسين الراغبين في التدريب على RDA.

 

سؤال لـ أ. شادية الحنفي: عند تنزيل تسجيلات من OCLCإذا وجدت تسجيلات مفهرسة طبقا لقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية في طبعتها الثانية AACR2هل يتم أخدها كما هي أم يتم تعديلها أم فهرستها من البداية ؟

الإجابة: تؤخذ التسجيلات من OCLCكما هي حتى وإن كانت معدة طبقا لقواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية وذلك لعدم تكرار التسجيلات على OCLC، أما إذا لو يتم العثور على تسجيلة ما يتم إعدادها طبقا لقواعد RDA.

 

وفي نهاية اليوم قام أ. خالد رياض بتقديم الشكر لمكتبة الإسكندرية على إستضافة الحدث، وللحضور والمحاضرين، وانتهت فعالية المائدة الساعة الخامسة مساء الخميس 7أغسطس  .2014