احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

الملف الاستنادي بالفهرس الموحد لإتحاد المكتبات الجامعية المصرية: دراسة تجريبية / رانيا رضا السيد إبراهيم Print E-mail
العدد 48، ديسمبر 2017

 

الملف الاستنادي بالفهرس الموحد لإتحاد المكتبات الجامعية المصرية: دراسة تجريبية

 

إعداد

رانيا رضا السيد إبراهيم 

أخصائي مكتبات، المكتبة المركزية، جامعة حلوان، مصر

مسئول ضبط جودة بالفهرس الموحد للجامعات المصرية

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

رسالة ماجستير مقيدة بقسم المكتبات والمعلومات، جامعة حلوان تحت الإعداد إشراف أ. م. د. إيناس حسين صادق، إشراف مشارك أ. م. د. منى فاروق علي

 

المستخلص

تهدف الدراسة إلى تقييم النظام الفرعى الآلى للضبط الاستنادى بنظام المستقبل بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، وبناء ملفات استنادية وفقاً لمعيار مارك 21 الاستنادى، للأسماء (سواء اسم شخص أو اسم هيئة أو اسم مؤتمر) والعناوين (سواء العناوين الموحدة أو السلاسل) والموضوعات (مصطلح موضوعى – اسم جغرافى) بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، للمساهمة فى تقنين وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية بالفهرس وما سيتبعه من الحد من التكرارات وأثر ذلك على التعرف على إيجابيات وسلبيات الملفات الاستنادية المبناة، ثم وضع تصور مقترح لمعيار ضبط جودة التسجيلات الاستنادية للوصول الى ملف استنادي يتوافر به الجوده. وقد اعتمدت هذه الأطروحة على منهجين هما منهج دراسة الحالة لوصف وتحليل وتقييم النظام الفرعي الآلي للضبط الاستنادي بنظام المستقبل بالفهرس الموحد للجامعات المصرية لمعرفة المتطلبات الوظيفية التي تتوفر به والتي ينبغي أن تتوفر به، والمنهج التجريبي لبناء الملف الاستنادي التجريبي بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، وما يتبعه من تقنين وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية (عينة الدراسة)، وتم الاعتماد على قائمتي مراجعة كأداتين لجمع بيانات الدراسة، ومن أهم نتائج الدراسة تكامل النظام الفرعى للضبط الاستنادي مع النظام الفرعي للفهرسة، وتميز نظام المستقبل بالمرونة فى تعديل تعريف الحقول والمؤشرات والحقول الفرعية بالتسجيلة الاستنادية بما يتناسب مع أحدث تعديلات القواعد، لكنها يتوافق مع قواعد وصف المصادر وإتاحتها RDA، كما لا يتوافق مع الشكل الاتصالى المعيارى مارك 21 فى أخر تحديثاته (تحديثات إبريل 2017)، ساهم الملف الاستنادي التجريبي في ارتفاع نسبة صحة وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية، كما ساهم في تقليل وقت وجهد مفهرسي التسجيلات الببليوجرافية.

 

الاستشهاد المرجعي

إبراهيم، رانيا رضا السيد. الملف الاستنادي بالفهرس الموحد لإتحاد المكتبات الجامعية المصرية: دراسة تجريبية .- Cybrarians Journal.- العدد 48، ديسمبر 2017.- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ اليوم>.- متاح في: <سجل رابط الصفحة الحالية>

 


 

تمهيد

يمثل الضبط الاستنادي عنصراً اساسياً فى عملية حفظ الثبات بنقاط الإتاحة الاستنادية بالملف الببليوجرافى اعتماداً على ملف الاستناد، وإنشاء الروابط المنطقية بين ملفات الاستناد والملفات الببليوجرافية، أى بين التسجيلات الاستنادية الفردية وكل التسجيلات الببليوجرافية التى يستخدم لها نفس نقطة الإتاحة الاستنادية.

ومن ثم فإنه يلعب دوراً اساسياً فى أداء الفهرس لوظيفتيه الاساسيتين وهما الايجاد والتجميع. وهذه الوظيفة الاخيرة على وجه الخصوص تفيد الى حد كبير فى عملية الضبط الاستنادى حيث إن ربط وعرض أعمال مؤلف معين، وطبعات عمل معين، والاعمال عن موضوع معين يستوجب توحيد شكل نقاط الإتاحة واستخدام الإحالات التي تتم عملية الاسترجاع اعتماداً عليها، وهذا هو جوهر ما يقوم به الضبط الاستنادى. وتنبع الحاجة إلى الملف الاستناديمن أن الفهارس الموحدة لتكتلات المكتبات قد تجد تنوع وتعدد بنقاط الإتاحة المستخدمة فى الفهرس سواء بالنسبة للأسماء أو العناوين أو رؤوس الموضوعات التى تشير للشيئ نفسه،  فيؤدي الملف الاستنادي دوراً بارزاً فى نظم الفهرسة التعاونية، حيث يساعد على تبادل التسجيلات الببليوجرافية والاستنادية مع الحفاظ على التوحيد والثبات فى نقاط الإتاحة الاستنادية بين المكتبات المشتركة بالفهرس التعاونى، كذلك استخدام نقاط الإتاحة الاستنادية المقننة فى النظم الآلية وشبكة الإحالات يقلل من عبء العمل على كاهل من يعملون فى أقسام المعالجة الفنية والمسئولين عن إعداد وصيانة وتحديث الفهرس، وكذلك سهولة ودقة استرجاع أوعية المعلومات المطلوبة من قبل المستفيدين. (عبد الهادي، 1993، ص. 110)

ويعتبر مشروع ميكنة المكتبات الجامعية المصرية أحد الركائز الاساسية لإتحاد المكتبات الجامعية والذى يهدف الى بناء فهرس موحد لمقتنيات تلك المكتبات، ويهدف هذا المشروع إلى تطوير إمكانيات وقدرات نظام المستقبل لميكنة إجراءات العمل فى المكتبات والمعلومات بغرض تحقيق كل المواصفات القياسية العالمية لنظم المكتبات، وذلك من خلال النظم الفرعية الذى يتضمنها النظام، ويعتبر النظام الفرعى للضبط الاستنادى بنظام المستقبل غير مفعل ولا يشتمل على ملف استنادى مقنن إلى الآن، ونظراً لأهمية الضبط الاستنادى بالفهارس الآلية سوف تتناول هذه الدراسة مراجعة الانتاج الفكرى المتاح فى موضوع الضبط الاستنادى ثم تقييم النظام الفرعى الآلى للضبط الاستنادى بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، وبناء ملف استنادي تجريبي للأسماء (سواء اسم شخص أو اسم هيئة أو اسم مؤتمر) والعناوين (سواء العناوين الموحدة أو السلاسل) والموضوعات (مصطلح موضوعى – اسم جغرافى) بالفهرس الموحد للجامعات المصرية وفقاً لمعيار مارك 21 الاستنادي، وبما يتوافق مع قواعد وصف المصادر وإتاحتها RDA، لوضع تصور مقترح لمعيار ضبط جودة الملف الاستنادى بالفهرس.

 

المفاهيم الأساسية

عرض لأهم المفاهيم المستخدمة فى الدراسة

الضبط الإستنادي : Authority control

"تلك الطرق التى بمقتضاها تستعمل الاشكال المعتمدة للأسماء والموضوعات والعناوين الموحدة ...إلخ، كرؤوس فى ملف التسجيلات الببليوجرافية بطريقة موحدة طوال الوقت، بالإضافة إلى صيانتها وهى تتضمن ملف التسجيلات الإستنادية الذى يحتوى على الاشكال المعتمدة وإحالاتها، كما تتضمن آلية تحديث التسجيلات فى حالة التسجيلات المقروءة آلياً، وذلك لضمان ثبات الإستخدام طوال الوقت" (الشامى، 1988، ص. 104)

كما تم تعريفه بأنه "الإجراءات التى يتم من خلالها الحفاظ على ثبات شكل الرؤوس الإستنادية (الأسماء، العناوين الموحدة، عناوين السلاسل، الموضوعات) المستخدمة بفهرس المكتبة أو بملف التسجيلات الببليوجرافية من خلال الملف الإستنادى"  (Reitz, n.d.)

العمل الإستنادي : Authority Work

هو  "الأنشطة اللازمة لإنشاء وصيانة وإستخدام ملفات الاستناد" (عبد الهادى، 1993، ص. 109)

كما تم تعريفه بأنه "عملية إتخاذ قرار بشأن شكل الاسم، العنوان، عنوان السلسلة، أو الموضوع لإستخدامه كرأس استنادى بفهرس المكتبة  أو بملف التسجيلات الببليوجرافية، بما فى ذلك إنشاء شبكة الإحالات المناسبة للرؤوس الإستنادية، وعلاقتها بالرؤوس الأخرى بالملف الإستنادى" (Reitz, n.d.)

الملف الإستنادي : Authority File

هو "سجل بالأشكال الصحيحة للأسماء أو السلاسل أو الموضوعات المستخدمة فى الفهرس بغرض المحافظة على توحيد المداخل الرئيسية ورؤوس الموضوعات والإحالات....إلخ، وهو أقرب ما يكون إلى القائمة التى تحصر أسماء الأفراد والهيئات والأسماء القديمة المجهولة والكتب المقدسة وعناوين الكتب كمداخل للفهرس، وفى حالة الهيئات يعطى تاريخها بإختصار" (الشامى، 1988، ص. 105)

كما تم تعريفه بأنه "قائمة الأشكال المقننة للرؤوس الإستنادية المستخدمة بفهرس المكتبة أو بملف التسجيلات الببليوجرافية، ويقوم الملف بصيانة الرؤوس الإستنادية للتأكد من تطابقها بإستمرار، كما يتم إضافة الرؤوس الإستنادية الجديدة، ويشتمل الملف على كل الإحالات الواردة من وإلى الرؤوس المستخدمة" (Reitz, n.d.)

 

التسجيلة الإستنادية : Authority Record

هى "تسجيلة بمدخل منفرد فى ملف الاستناد تشتمل على الأشكال المختلفة للمدخل والإحالات المرجعية من وإلى المداخل وحواشى تفسيرية ومعلومات تاريخية وبيان بالمراجع التى استقيت منها المداخل" (الشامى، 1988، ص. 105)

كما تم تعريفها  بأنها "سجل مقروء آلياً أو مطبوع الذى يربط الشكل الرسمى  (أسم، عنوان موحد، عنوان سلسلة، أو موضوع) المستخدم كرأس بفهرس المكتبة أو بملف التسجيلات الببليوجرافية بالملف الإستنادى المقنن، كذلك يستوعب الرؤوس الإستنادية للعناصر الجديدة المضافة لفهرس المكتبة، كما يشتمل على إحالات انظرمن، وانظر أيضاً من، وكذلك التبصرات المتعلقة بالشكل الإستنادى"(Reitz, n.d.)

نقاط الإتاحة : Access Point

"هى وحدة المعلومات بالتسجيلات الببليوجرافية التى بموجبها يستطيع المستفيد أن يبحث عن أوعية المعلومات الموجودة بفهرس المكتبة أو بقواعد البيانات الببليوجرافية، وتشتمل على المدخل الرئيسى، والمداخل الإضافية، ورؤوس الموضوعات، ورقم التصنيف أو رقم الإستدعاء. لكن مع ظهور الفهرسة المقروءة آلياً يعتبر أى جزء بالتسجيلة الببليوجرافية (مثل الناشر، نوع الوعاء، لغة الوعاء ... إلخ) يمكن أن يكون بمثابة نقطة إتاحة بتسجيلة مارك" (Reitz, n.d.)

نظام الضبط الاستنادى الآلى: Automation Authority Control system

هو " عبارة عن مجموعة من التدابير والموارد المادية والبشرية والبرامجية وأدوات العمل وصيغ الاتصال التى تكون بمثابة مدخلات النظام والتى تتفاعل مع بعضها البعض ويتم إجراء المعالجة والعمليات المختلفة عليها فى ضوء الإجراءات والسياسات المحددة سلفاً بهدف الحصول على مخرج يتمثل فى ملف استناد مقروء آلياً من شأنه ضبط جودة الفهرس أو قاعدة البيانات الببليوجرافية مما يعود أثره على المستفيد" (سميع، 2009، ص. 242)

البيانات الاستنادية :Authority Data

هى "إجمالي المعلومات عن الشخص، أو العائلة، أو الهيئة، أو العمل الذي يستخدم اسمه كأساس لنقطة إتاحة مقيدة سواء في التسجيلات الببليوجرافية، أو في الاستشهادات، أو في فهرس المكتبة" (IFLA, 2007)

مشكلة الدراسة

من خلال عمل الباحثة كمفهرسة ومسئولة ضبط جودة بالفهرس الموحد للجامعات المصرية بجامعة حلوان برزت مشكلة الدراسة وهى بالرغم من وجود نظام فرعى آلى للضبط الاستنادى بنظام المستقبل إلا إنه غير مفعل إلى الأن ولا يشتمل على ملف مقنن للضبط الاستنادى رغم أهمية ذلك فى تحقيق التوحيد و الثبات فى نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية ومدى تأثير ذلك على دقة الاسترجاع، لذلك تظهر الحاجة الملحة لإنشاء تسجيلات استنادية للحد من تكرارات الأشكال المغايرة لنفس الرؤوس الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية وما سيتبع ذلك من دقة فى الاسترجاع ومن هنا يظهر الهدف الرئيسى للدراسة وهو بناء ملف استنادى بالفهرس الموحد للجامعات المصرية وتجريبه.

أهمية الدراسة

تبرز أهمية هذه الدراسة فى الدور الهام الذى سيقدمه الملف الاستنادى بالفهرس الموحد للجامعات المصرية  من خلال :-

 - توفير أداة عمل يستخدمها مفهرسي نظام المستقبل لتقنين وتوحيد شكل نقاط الإتاحة الاستنادية فى  التسجيلات الببليوجرافية.                       

 - الحد من تكرارات الاشكال المغايرة لنفس نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببلوجرافية.

 - دقة استرجاع أوعية المعلومات المطلوبة بسهولة ويسر.

- ربط وعرض أعمال مؤلف معين، وطبعات عمل معين، والأعمال المختلفة التى تنتمى لرأس موضوع معين، عن طريق بناء شبكة من الإحالات بالملف الاستنادى بالفهرس الموحد للجامعات المصرية.

أهداف الدراسة

1- تقييم النظام الفرعى الآلى للضبط الاستنادى بنظام المستقبل بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، لمعرفة نقاط القوة والضعف بالنظام الفرعي للضبط الاستنادي والعمل على معالجة نقاط الضعف.

2- بناء ملفات استنادية وفقاً لمعيار مارك 21 الاستنادى، للأسماء (سواء اسم شخص أو اسم هيئة أو اسم مؤتمر) والعناوين (سواء العناوين الموحدة أو السلاسل) والموضوعات (مصطلح موضوعى – اسم جغرافى) بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، للمساهمة فى تقنين وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية بالفهرس وما سيتبعه من الحد من التكرارات وأثر ذلك على التعرف على إيجابيات وسلبيات الملفات الاستنادية المبناة.

3- وضع تصور مقترح لمعيار ضبط جودة التسجيلات الاستنادية للوصول الى ملف استنادى يتوافر به الجوده.

تساؤلات الدراسة

تسعى الدراسة الى الاجابة عن التساؤلات الاتية :

1- ما مدى كفاءة النظام الفرعى الآلى للضبط الاستنادى بنظام المستقبل بالفهرس الموحد للجامعات المصرية لاستيعاب الملف الاستنادي ؟

2- ماهى متطلبات بناء الملف الاستنادى بالفهرس الموحد للجامعات المصرية ؟

3- ما أثر بناء الملف الاستنادى على الفهرس الموحد للجامعات المصرية ؟

4- ما هو التصور المقترح لوضع معيار ضبط جودة للتسجيلات الاستنادية بالفهرس الموحد للجامعات المصرية ؟

 حدود الدراسة

الحدود الموضوعية

تتناول الدراسة موضوع الضبط الاستنادى والتعريف بالفهرس الموحد للجامعات المصرية،  ووصف للنظام الفرعى الآلى للضبط الاستنادى بنظام المستقبل وتقييمه، ثم بناء ملف استنادى مقنن بالفهرس الموحد للجامعات المصرية اعتماداً على معيار مارك 21 الاستنادى ووفقاً لقواعد وصف المصادر وإتاحتها RDA وما سيتبعه من تقنين وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية عينة الدراسة، ومن ثم وضع معيار ضبط جودة للتسجيلات الاستنادية بالفهرس الموحد للجامعات المصرية.

الحدود النوعية

تتناول الدراسة إنشاء تسجيلات استنادية للأسماء (سواء اسم شخص أو اسم هيئة أو اسم مؤتمر) والعناوين (سواء العناوين الموحدة أو السلاسل) والموضوعات (مصطلح موضوعى – اسم جغرافى)

الحدود اللغوية

تتناول الدراسة انشاء التسجيلات الاستنادية باللغة العربية والانجليزية.

منهج الدراسة

- منهج دراسة الحالة

من خلال هذا المنهج تقوم الباحثة بوصف وتحليل وتقييم النظام الفرعي الآلي للضبط الاستنادي بنظام المستقبل بالفهرس الموحد للجامعات المصرية لمعرفة المتطلبات الوظيفية التى تتوفر به والتى ينبغي أن تتوفر به.

- المنهج التجريبى : ستقوم الباحثة بإستخدام المنهج التجريبى لملائمته لموضوع الدراسة ويبدأ هذا المنهج بـالخطوات التالية :-

1- الملاحظة :- لاحظت الباحثة عدم وجود ملف استنادي مقنن بالفهرس الموحد للجامعات المصرية وما ترتب على ذلك من تكرارات للأشكال المختلفة لنفس نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية، وما نتج عن ذلك من صعوبة الوصول الى أوعية المعلومات المطلوبة بسهولة ويسر.

2- وضع الفروض :- أفترضت الباحثة أن بناء ملفات استنادية بالفهرس الموحد للجامعات المصرية سيؤدى إلى :-       

      -   توحيد وتقنين نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية.

      -   دقة استرجاع التسجيلات الببليوجرافية لأوعية المعلومات المطلوبة بسهولة ويسر، عن طريق ربط وعرض أعمال مؤلف معين، وطبعات عمل معين، والاعمال عن موضوع معين والذي يستوجب توحيد شكل نقاط الإتاحة واستخدام الإحالات التي تتم عملية الاسترجاع اعتماداً عليها.

      - وجود أداة عمل جيدة للمفهرسين بنظام المستقبل تساهم في الحد من تكررات الاشكال المختلفة لنفس نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية.

3- التحقق من الفروض :- قامت الباحثة للتحقق من الفروض بإقامة التجربة وهى بناء الملف الاستنادي بالفهرس الموحد للجامعات المصرية، لمعرفة الأثر الناتج على تقنين وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية.

4- إجراء التجربة : لبناء الملف الاستنادي وتجريبه، تضمنت التجربة المتغيرات التالية :-

- المتغير المستقل Indepdent Variable: الذي يتمثل في الملف الاستنادي التجريبي والذي سعت الدراسة لمعرفة تأثيره على توحيد وتقنين نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية (عينة الدراسة)

- المتغير التابع Dependent Variable: وهى التغيرات الناتجة بنقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية عينة الدراسة من حيث التوحيد والتقنين.

- التجربة القبلية البعدية.

1-قامت الباحثة بتحليل وتقييم عينة من التسجيلات الببليوجرافية لرصد أوجه القصور فى نقاط الاتاحة بها وذلك قبل بناء الملف الإستنادي التجريبي، لمعرفة الأثر الناتج عن عدم وجود ملفات إستنادية بالفهرس وما يتبع ذلك من الأشكال المغايرة لنفس الرأس الإستنادى وعدم التوحيد بنقاط الإتاحة الاستنادية، والأخطاء اللغوية في كتابتها، واستخدام المسافات، وتأثير كل ذلك على استرجاع التسجيلات الببليوجرافية بنقاط الإتاحة الإستنادية.

2-بناء الملف الإستنادى بالفهرس الموحد للجامعات المصرية (إنشاء التسجيلات الإستنادية لنقاط الإتاحة الإستنادية المتكررة التي تم حصرها من التسجيلات الببليوجرافية عينة الدراسة)

3-قيام بعض المفهرسين بإنشاء التسجيلات الببليوجرافية (العينة البعدية) باستخدام الملف الإستنادي التجريبي لتقنين نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية.

4-ثم يتم تقييم نقاط الإتاحة الاستنادية المتكررة بالتسجيلات الببليوجرافية التي تم إنشائها (العينة البعدية) باستخدام الملف الإستنادي التجريبي، لقياس الأثر الناتج لبناء الملفات الإستنادية.

5-ويتم قياس الفرق بين نتيجة التقييمين (قبل بناء الملف الإستنادى وبعده)

6-نتائج التجربة : وهذا ما تم توضيحه بالفصل الثاني والثالث من الدراسة.

أدوات ووسائل جمع البيانات

1- قائمة مراجعة (1)

لتقييم النظام الفرعي الآلى للضبط الاستنادي بنظام المستقبل، لمعرفة نقاط القوة والضعف بإمكاناته الوظيفية، وما ينبغي أن يكون عليه إستعداداً لبناء الملف الإستنادى التجريبى (التسجيلات الاستنادية).

2- قائمة مراجعة (2)

لتقييم نقاط الإتاحة الاستنادية لمجموعة من التسجيلات الببليوجرافية (عينة الدراسة) قبل بناء الملف الاستنادي، لمعرفة الأثر الناتج عن عدم وجود ملفات استنادية بالفهرس وما يتبع ذلك من الأشكال المغايرة لنفس الرأس الاستنادى وعدم التوحيد بالمداخل الاستنادية، والأخطاء اللغوية في كتابتها، واستخدام المسافات، وتأثير كل ذلك على استرجاع التسجيلات الببليوجرافية بنقاط الإتاحة الاستنادية، ثم يتم تقييم نقاط الإتاحة الاستنادية المتكررة بالتسجيلات الببليوجرافية المنشئة باستخدام الملف الإستنادي، بواسطة قائمة المراجعة(2) لقياس الأثر الناتج لبناء الملفات الإستنادية.

مجتمع الدراسة

يتمثل مجتمع الدراسة فى التسجيلات الببليوجرافية بالفهرس الموحد للمكتبات الجامعية المصرية، والتى تشتمل على الحقول الإستنادية للأسماء (المؤلفين – الهيئات – المؤتمرات) والعناوين (عناوين موحدة – سلاسل) و الموضوعات (مصطلح موضوعى – اسم جغرافى).

ويقدر عدد التسجيلات الببليوجرافية بالفهرس 1.964.108 تسجيلة ببليوجرافية.(*)

تصنيف مجتمع الدراسة بإستخدام طريقة العينة العشوائية الطبقية.

ويتم تصنيف مجتمع الدراسة إلى طبقات فرعية بناءً على نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية وهى كالتالى :-

1-مدخل رئيسى إسم شخص 100

2-مدخل رئيسى إسم هيئة 110

3-مدخل رئيسى إسم مؤتمر 111

4-مدخل رئيسى عنوان موحد 130

5-العنوان الموحد 240

6-المدخل الإضافى بالموضوع – إسم شخص 600

7-المدخل الإضافى بالموضوع – اسم هيئة 610

8-المدخل الإضافى بالموضوع – اسم مؤتمر 611

9-المدخل الإضافى بالموضوع – عنوان موحد 630

10-المدخل الإضافى بالموضوع – المصطلح الموضوعى 650

11-المدخل الإضافى بالموضوع – اسم جغرافى 651

12-المدخل الإضافى – اسم شخص 700

13-المدخل الإضافى – اسم هيئة 710

14-المدخل الإضافى – اسم مؤتمر 711

15-المدخل الإضافى – العنوان الموحد 730

16-مدخل إضافى للسلسلة – عنوان موحد 830

- تم إستبعاد التاج 440 بيان السلسلة / مدخل إضافى بالعنوان من الطبقات الفرعية لمجتمع البحث، نظراً لأن الفهرس الموحد للمكتبات الجامعية المصرية تم إيقاف إستخدام هذا التاج وإستبداله بالتاج 490 بيان السلسلة وهو تاج غير استنادى (لذلك لم يتم إدراجه ضمن الطبقات الفرعية لمجتمع البحث وتم الإكتفاء بتاج 830 مدخل إضافى للسلسلة/عنوان موحد) وذلك بصدور معيار ضبط الجودة للفهرس الموحد للمكتبات الجامعية المصرية، الطبعة الخامسة ديسمبر 2013.

كذلك تم إستبعاد مدخل إضافى للسلسلة – اسم شخص 800، مدخل إضافى للسلسلة – اسم هيئة 810، المدخل الإضافى للسلسلة – اسم مؤتمر 811، لأنهم تيجان غير مستخدمة بالفهرس الموحد للجامعات المصرية وفقاً لمعيار ضبط الجودة بالفهرس.

تحديد حجم العينة

تم تحديد حجم العينة اعتماداً على الجدول الإحصائى الذى يشتمل على القيم المختلفةلحسابحجم العينة المطلوبة للدراسة، وخاصةً فى مجتمعات البحث كبيرة العدد.

وبناءً عليه فقد تم تحديد حجم العينة وهى 384 تسجيلة ببليوجرافية. (Krejcie and Morgan, Autumn 1970, P. 607-610)

- توزيع حجم العينة على الطبقات الفرعية لمجتمع البحث

وهى كالتالى : حجم العينة ÷ عدد الطبقات الفرعية (عدد المداخل الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية)

384÷16 = 24 تسجيلة ببليوجرافية.

-إختيار عينة عشوائية بسيطة (24 تسجيلة ببليوجرافية) من كل طبقة فرعية بمجتمع البحث.

-حصر نقاط الإتاحة الاستنادية المتكررة بالتسجيلات الببليوجرافية عينة الدراسة (384 تسجيلة ببليوجرافية)، ثم إنشاء تسجيلات استنادية لها بالنظام الفرعى للضبط الاستنادى بالفهرس الموحد للمكتبات الجامعية المصرية.

 

الشكل (1) خطوات الدراسة العملية

 

فصول الدراسة

وتكونت هذه الأطروحة من المقدمة المنهجية وثلاثة فصول هما :-

المقدمة المنهجية :وهى تشتمل على مشكلة الدراسة والأهمية النظرية والتطبيقية لموضوع الدراسة، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، والمنهج المستخدم والأدوات وشروط اختيار العينة، والخطوات المتبعة في إعداد الدراسة.

الفصل الأول - الإطار النظري للدراسة ، وتم توزيع محتوى الإطار النظري للدراسة على قسمين رئيسين على النحو التالي :-

- مراجعة علمية للإنتاج الفكري :تناول هذا القسم بحثاً للإنتاج الفكري Literature Reviewالمنشور حول موضوع الضبط الاستنادي والموضوعات ذات الصلة المباشرة به، بغرض التعرف على أهم ما وصل إليه الإنتاج الفكري العالمي والعربي في معاجة هذه القضية.

- القضايا المتعلقة بالضبط الاستنادي :ويشكل هذا القسم الإطار النظري لموضوع الدراسة، وهو بمنزلة النتاج الموضوعي للمراجعة العلمية للإنتاج الفكري، واشتمل على المبادرات والقضايا الرئيسية حول الضبط الاستنادي، وعرض الاتجاهات الحديثة للضبط الاستنادي (دور النظم الآلية المتكاملة للمكتبات فى بناء الملفات الاستنادية - الضبط الاستنادى وفق صيغة مارك21 الاستنادية  ووفق قواعد وصف المصادر وإتاحتها RDA- الإطار الببليوجرافى BIB FRAMEللملفات الاستنادية)، كما تناول عرض الجهود التعاونية للملفات الاستنادية كالبرامج التعاونية لملفات الضبط الاستنادى (البرنامج الاستنادى التعاونى للأسماء NACO- البرنامج الاستنادى التعاونى لرؤوس الموضوعات SACO- الملف الاستنادى الإفتراضى الدولى VIAF- المعرف القياسى الدولى للأسماء ISNI- المعرف الحر للباحثين والمشاركين ORCID)،  الملفات الاستنادية لمرافق البيانات الببليوجرافية (الفهرس العربى الموحد - مركز المكتبات المحسبة على الخط المباشر OCLC- التطبيق الوجهى لمصطلحات الموضوع FAST)                     

الفصل الثاني– تحليل النتائج ومناقشتها :

قدم هذا الفصل دراسة وصفية تحليلية للنظام الفرعي للضبط الاستنادي بالفهرس الموحد للجامعات المصرية للوصول إلى نتائج تلك الدراسة لمعرفة أوجه التميز والقصور بالنظام الفرعي وكيفية معالجتها. كما قدم هذا الفصل دراسة تجريبية لبناء الملف الاستنادي بالفهرس الموحد للجامعات المصرية وما يتبعه من تقنين وتوحيد نقاط الإتاحة الاستنادية بالتسجيلات الببليوجرافية عينة الدراسة.

الفصل الثالث – النتائج والتوصيات

تناول هذا الفصل استكمالًا للدراسة العملية والاستفادة مما توصلت إليه من نتائج، ووضعه في حيز التنفيذ بوضع معيار ضبط جودة للتسجيلات الاستنادية لضمان معيارية الملف الاستنادي بالفهرس الموحد للجامعات المصرية.


المراجع

1-الشامى، أحمد محمد. المعجم الموسوعى لمصطلحات المكتبات والمعلومات : انكليزى عربى.  الرياض : دار المريخ للنشر، 1988.

2-عبد الهادى، محمد فتحى. الضبط الاستنادى. فى كتابه : المعالجة الفنية لأوعية المعلومات : الفهرسة –  التصنيف – التكشيف –  الضبط الاستنادى . القاهرة : مكتبة غريب، 1993. ص. 109- 126.

3-عبد الهادى، محمد فتحى. البحث ومناهجه فى علم المكتبات والمعلومات. ط. 1. القاهرة : الدار المصرية اللبنانية، 2003 .- (سلسلة علم المكتبات والمعلومات المعاصر)

4-سميع، ليلى سيد. نظم الضبط الإستنادى الآلى للموضوعات : الخصائص والتجارب. الإتجاهات الحديثة فى المكتبات والمعلومات. مج. 16، ع. 32.- (يوليو 2009).

5-  IFLA Working Group On Functional Requirements and A Numbering of Authority Records (FRANAR) . Functional Requirements for Authority Data : A conceptual model .- (2007) : Retrieved Aug. 23, 2015 from:

http://rcbp.dglb.pt/pt/ServProf/Documentacao/Document/2007 FRANAr.pdf

6- Krejcie, Robert V. and Morgan, Daryle W. Determining Sample Size for Research Activities. Educational and Psychological Measurement . 30, P. 607-610 .-  (Autumn 1970) 

7- Reitz, Joan M.(n.d.).Online Dictionary for Library and Information Science (ODLIS).Available to http://www.abc-clio.com/ODLIS/odlis_d.aspx

 


*- تم البحث عن عدد التسجيلات الببليوجرافية بتاريخ 7/6/2016 على موقع الفهرس الموحد للجامعات المصرية www.eulc.edu.eg