احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

تقييم الدوريات العلمية العربية في ضوء المعايير الدولية لقواعد البيانات وأدلة الدوريات: دوريات المكتبات والمعلومات نموذجاً / محمود خليفة Print E-mail
العدد 48، ديسمبر 2017

 

تقييم الدوريات العلمية العربية في ضوء المعايير الدولية لقواعد البيانات وأدلة الدوريات: دوريات المكتبات والمعلومات نموذجاً 

 

إعداد

محمود خليفة

دكتوراه، علوم المكتبات، جامعة القاهرة

رئيس للبوابة العربية للمكتبات والمعلومات

سفير دليل DOAJ لمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي

اخصائي مكتبات، مكتب مكتبة الكونجرس بالقاهرة

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

قواعد البيانات وأدلة الدوريات هي أحد الأدوات التي تعمل على حصر وتكشيف وإتاحة محتوى الدوريات العلمية، وبطبيعة الحال تسعى قواعد البيانات والأدلة إلى ضمان توفير أعلى مستوى علمي لأي دورية يتم تضمينها فيها. لذا عملت كل قاعدة بيانات أو دليل للدوريات على وضع مجموعة من المعايير والشروط القاسية جداً والتي يجب توافرها في أي دورية علمية ترغب في الانضمام إلى الدليل أو قاعدة البيانات.

تسعى هذه الدراسة إلى تقييم الوضع الراهن للدوريات العلمية العربية ممثلة في الدوريات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، حيث تقوم بتقييم عدد من الدوريات الإلكترونية وفقاً لمعايير عدد من قواعد البيانات العالمية وأدلة الدوريات، وهى:

1.    Web of Science (Thomson Reuters WoS)

2.    Scopus (Elsevier)

3.    Directory of Open Access Journals (DOAJ)

وأظهرت النتائج أن جميع الدوريات محل الدراسة غير مؤهلة للانضمام إلى قاعدتي WoSوScopus، بينما هناك دورية واحدة فقط مؤهلة للانضمام إلى دليل DOAJ.

 

الاستشهاد المرجعي

خليفة، محمود. تقييم الدوريات العلمية العربية في ضوء المعايير الدولية لقواعد البيانات وأدلة الدوريات: دوريات المكتبات والمعلومات نموذجاً.- Cybrarians Journal.- العدد 48، ديسمبر 2017.- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ اليوم>.- متاح في: <سجل رابط الصفحة الحالية>

 


 

1. المقدمة المنهجية

1.1. تمهيد

تعد الدوريات العلمية واحدة من أهم مصادر المعلومات ان لم تكن أهمها على الإطلاق، فهى تعد المصدر الأسرع والأكثر اشتمالاً على أحدث ما ينشر في المجالات العلمية المختلفة. ومع الانتشار الكبير للدوريات العلمية، واقتحام التكنولوجيا الحديثة في صناعة النشر عموماً وفي نشر الدوريات العلمية خاصة، فظهرت الدوريات الإلكترونية وأصبحت مع الوقت هي الشكل الافتراضي لنشر الدوريات العلمية.

ثم شهدت الدوريات العلمية مرحلة جديدة من التطور بظهور قواعد البيانات التي تجمع تحصر الانتاج الفكري بكافة أشكاله، فعملت قواعد البيانات العالمية على تكشيف محتوى الدوريات العلمية، وتنافست قواعد البيانات في حصر أكبر كم من الدوريات، بالإضافة إلى ظهور ناشرين لدوريات علمية وقواعد بيانات في نفس الوقت، وكذلك مجمعي الدوريات، ناهيك عن تطور حركة الوصول الحر للمعلومات والتي كان لها أثر كبير على نشر الدوريات العلمية في بيئة الوصول الحر وتحول كثير من الدوريات إلى الشكل المجاني.

وفي ظل هذه التطورات الكبيرة، والتنافس بين مقدمي خدمات قواعد البيانات والناشرين، ظهرت أدوات تعمل على تقييم الدوريات العلمية بطرق وأساليب مختلفة، أشهرها على الاطلاق كان ظهور قواعد بيانات الاستشهادات المرجعية، والتي توفر لها إمكانية تقييم الدوريات العلمية وفقاً لعدد الاستشهادات المرجعية الخاصة بكل دورية، ثم تطور الأمر وظهرت تقارير معامل التأثير التي كان لها أثر كبير على الدوريات العلمية خاصة في البيئة الأكاديمية، ومن بعدها ظهرت أدوات أخرى لتقييم الدوريات العلمية وقياس أثرها.

في ظل تلك التغييرات المتسارعة في صناعة النشر العلمي، تأتي هذه الدراسة للتعريف بالمعايير المتبعة من قبل قواعد البيانات المختلفة لتقييم الدوريات العلمية، والتي على أساسها يتم اختيار الدوريات التي تكشف في تلك قواعد البيانات.

2.1. أهداف الدراسة

وضعت الدراسة لنفسها أربعة أهداف رئيسية تسعى إلى تحقيقها:

1.    التعرف على معايير تقييم الدوريات العلمية وأهميتها.

2.    التعريف بأشهر معايير قواعد البيانات وأدلة الدوريات العالمية.

3.    معرفة مدى توافق الدوريات العربية المتخصصة في مجال المكتبات مع تلك المعايير الدولية.

4.    تقرير ما تحتاجه الدوريات العربية المتخصصة في المكتبات كي تتوافق مع معايير قواعد البيانات وأدلة الدوريات.

3.1. الدوريات محل الدراسة

أختار الباحث عينة من الدوريات الإلكترونية العربية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات كنموذج لتطبيق معايير قواعد البيانات العالمية عليها، والدوريات محل الدراسة هى:

1.    مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي

https://goo.gl/rrWnJ6

2.    مجلة دراسات المعلومات

http://journals.ksiscs.com.sa/index.php/ijs

3.    مجلة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات

https://goo.gl/9Fswiw

4.    Cybrarians Journal

http://journal.cybrarians.info/

5.    مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية

http://www.kfnl.org.sa/Ar/mediacenter/EMagazine/Pages/default.aspx

6.    مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات

https://goo.gl/JmikWa

4.1. منهج الدراسة

سوف تتبع الدراسة المنهج المسحي، حيث ستقوم بتحليل سياسات النشر الخاصة بالدوريات محل الدراسة، ثم تقوم بتطبيق المعايير التي وضعتها قواعد بيانات عالمية وأدلة الدوريات على الدوريات محل الدراسة، وذلك بهدف معرفة مدى تطابق الدوريات العربية مع تلك المعايير، ومدى قبولها في تلك الأدلة وقواعد البيانات في حال تقدمها بطلب الانضمام إليها.

وسوف تقوم الدراسة بتطبيق المعايير الخاصة بكل من:

1.    Web of Science (Thomson Reuters WoS)

2.    Scopus (Elsevier)

3.    Directory of Open Access Journals (DOAJ)

وقد تم اختيار تلك المصادر لعدة أسباب:

1.      القاعدتين الأولى والثانية هما أكبر قواعد البيانات العالمية للاستشهادات المرجعية.

2.      دليل DOAJهو أكبر دليل عالمي لحصر دوريات الوصول الحر.

3.      اعتماد كثير من الهيئات العلمية والأكاديمية على التقارير الصادرة عن قاعدتي ScopusوWeb of Science.

4.      قاعدة Web of Scienceتصدر تقرير بمعامل تأثير الدوريات العلمية، وهو أحد أهم معايير تقييم الدوريات العلمية.

5.1. الدرسات السابقة

1.5.1. دراسات حول معايير سياسات التحرير والنشر

تعد دراسةمحمد فتحي عبد الهادي[1] واحدة من أهم الدراساتحول تقييم الدوريات الإلكترونية، تناولت الدراسة تقييم 6 دوريات إلكترونية عربية متخصصة في المكتبات والمعلومات، وهى: مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، مجلة علم المعلومات، مجلة المعلومات العلمية والتقنية، دراسات المعلومات، العربية 3000، Cybrarians Journal. بالاضافة إلى ذلك قامت الدراسة بعمل حصر شامل لجميع الدوريات العربية المتخصصة سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية، وحصرت 55 دورية، كانت أولها في الظهور عالم المكتبات سنة 1958، وحتى سنة 2010؛ وبلغ عدد الدوريات الجارية 31 دورية مقابل 24 دورية متوقفة.

قامت الدراسة بتقييم الدوريات محل الدراسة وفقاً لعدد من المعايير وعناصر التقييم، تمثلت في: تحليل المقالات المنشورة، التوزيع الزمني والجغرافي للمقالات، المؤلفين وجنسياتهم، التحكيم العلمي، بناء محتوى الدورية، البحث والاسترجاع، قواعد البيانات العالمية المكشفة فيها الدوريات.

 

تناولت دراسة مينا عبد الرؤوف رمزي سياسات وقواعد النشر في دوريات المكتبات والمعلومات العربية،[2] وهى من الدارسات القليلة التي تناولت سياسات التحرير والنشر في الدوريات بشكل عام. وتناولت الدراسة تحليل قواعد النشر في 4 دوريات عربية متخصصة، وهى: الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، مجلة المكتبات والمعلومات العربية، مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، ومجلة بحوث المكتبات والمعلومات.

وقامت الدراسة بتحليل قواعد الدوريات محل الدراسة وفقاً لقواعد النشر المختلفة، ومنها: التحكيم، تكاليف النشر، بيانات الباحثين، النستخلص، الكلمات المفتاحية، شروط البحوث العلمية المقدمة. وقد قسمت الدرسات القواعد إلى فئتين: قواعد عامة للنشر، وقواعد خاصة، وخصص الفئة الثانية إلى مواصفات العمل المقدم للنشر بالدورية، ويبدو واضحاً أن هذا التقسيم يعتمد على وجهة نظر الباحث ولا يرجع إلى سند في أدبيات الموضوع.

وخرجت الدراسة بأن دورية بحوث في علم المكتبات والمعلومات هى الأفضل من حيث شمولية قواعد النشر بالدورية، وتلتها مجلة الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، ثم مجلة مكتبة الملك فه الوطنية، وأخيراً مجلة المكتبات والمعلومات العربية.

تتناول دراسة خالد محمد دفع الله التحكيم العلمي في الدوريات العلمية [3]، ركزت الدراسة على المشكلات والتحديات التي تواجه عملية التحكيم في العلمي في بيئة النشر العربية، ثم استعرضت ماهية التحكيم العلمي وأهدافه وخطواته، ثم ركز على مشكلات التحكيم والتي تؤثر على مستوى المقالات العلمية ومنها الذاتية في التحكيم والتحيز او المحاباة خاصة في الدوريات العالمية وذلك بسبب الانحياز لجنسيات بعينها، وكذلك صعوبة اكتشاف السرقات العلمية، كذلك عدم فعالية اخفاء أسم الباحث والمحكم، حيث أشارت الدراسة إلى أن المحكم بحكم إلمامه بالمجال الموضوعي فيمكنه بسهولة معرفة الباحث حتى وإن تم اخفاء أسمه.

ومن الدراسات القيمة في التحكيم العلمي، دراسة أحمد علي تمراز[4]، وقد تناولت الدراسة بتحليل عملية التحكيم العلمي وما تواجهه من مشكلات في ثلاثة دوريات عربية متخصصة في مجال المكتبات والمعلومات تصدر في السعودية، وهى: مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، ومجلة المكتبات والمعلومات العربية، ومجلة عالم الكتب. وقد قامت الدراسة بتحليل عملية التحكيم وفقاً لمجموعتين من العناصر، الاولى تتعلق بآليات التحكيم وهو ما يتصل بالمحكمين ومدة التحكيم، واخفاء اسم المحكم والباحث، معايير اختيار المحكم، والمجموعة الثانية تتعلق بقبول أو رفض البحوث العلمية.

ثم تأتي دراسة أخرى مميزة حول التحكيم العلمي لعبد الرحمن فراج[5]، وهى دراسة شاملة تناولت التحكيم العلمي والقضايا المتصلة به، حيث بدأت بتعريف الدوريات المتصصة وأهميتها، ثم بدأت بالتركيز على التحكيم العلمي كأحد طرق تقييم المقالات العلمية المقدمة للنشر ومن ثم الحفاظ على المستوى العلمي للدورية. وقد تناولت الدراسة التعريف بالتحكيم العلمي وأهميته، والمراحل والخطوات التي يمر بها، والمحكمين والسياسات المتبعة في عملية التحكيم، ثم تناولت الدراسة التحكيم العلمي في بيئة الإلكترونية وما استحدث من نظم تتبع المقالات إلكترونياً.

وأخيراً تناولت الدراسة المشكلات التي تواجه عملية التحكيم العلمي والمتمثلة في غياب الموضوعية، والتحيز، وسوء الاستخدام العلمي، التحامل أو ترصد العيوب، والاحتيال وسوء الأداء العلمي.

 

2.5.1. دراسات تقييم المحتوى وقياس تاثر الدوريات

تناولت دراسة أحمد فايز معامل تأثير دوريات المكتبات والمعلومات[6]. ملاحظة مبدئية حول الدراسة وهى استخدام الباحث لمصطلح "عامل التأثير" على عكس ما هو شائع، حيث اعتاد الباحثين على استخدام مصطلح "معامل التأثير"

الدراسة تناولت بتحليل معامل تاثير الدوريات العلمية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، وذلك في 7 أدوات لقياس معامل تأثير الدوريات، وهى:

1.    معامل تأثير تومسون رويترز ISI

2.    ترتيب سيكماجو للدوريات والدول

3.    مؤشر مركز دراسات العلم والتكنولوجيا

4.    معامل تأثير المعهد الدورلي للمعلومات العلمية

5.    معامل تأثير كشاف الاستشهاد المرجعية

6.    معامل التأثير العالمي لمعهد مصادر المعلومات

7.    معامل الاستشهاد Citefactor

8.    معامل التأثير العربي.

وقد استعرضت الدراسة وضع دوريات المكتبات والمعلومات في كل من الأدوات السابق عرضها، وبيان الدوريات التي تحصرها كل أداه من الأدوات، كما تضع ترتيباً للدوريات المتخصصة وفقاً لمعامل تأثير كل دورية. ولم تظهر أي دورية عربية متخصصة في جميع الأدوات، بما فيها مشروع معامل التأثير العربي فلم تظهر أي دورية عربية متخصصة على الرغم من تقدم 5 دوريات بطلب الانضمام إلى المشروع.

ومن الدراسات الحديثة حول معامل تأثير الدوريات، دراسة زينب أبو الخير وإبراهيم أبو الخير[7]، وتهدف الدراسة إلى التعرف على الدوريات الأكثر تأثيراً في مجال المكتبات والمعلومات في الوطن العربي، وذلك عن طريق تحليل الاستشهادات المرجعية الواردة في أربعة دوريات عربية متخصصة خلال الفترة من 2000-2010، وقد وقع الاختيار على دوريات: الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، دراسات عربية في المكتبات والمعلومات، مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، ومجلة المكتبات والمعلومات العربية.

وقامت الدراسة بتحليل الاستشهادات المرجعية في 555 مقال، وبلغ عدد الاستشهادات المرجعية بها 7146 استشهاد، ثم قامت بتطبيق قانون برادفورد للتعرف على الدوريات البؤرية وتبين أنها ثلاثة دوريات عربية هي على الترتيب: مجلة المكتبات والمعلومات العربية، الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات، ومجلة مكتبة الملك فقط.

تعد دراسة حشمت قاسم[8] من أقدم وأفضل الدراسات العربية التي تناولت قياس الأثر العلمي للدوريات العلمية، تناولت الدراسة تعريف مفهوم القياسات الوراقية أو ما أطلق عليها الببليومتريقا والتي كانت تعرف في بدايتها بالاحصائيات الوراقية. استعرضت الدراسة تاريخ تطور القياسات الببليومترية والأساليب المختلفة لتقييم الدوريات العلمية من حيث محتواها وأثرها العلمي، حيث تناولت الدراسة بالتفصيل الحديث عن كشافات الاستشهادات المرجعية، ثم تطور أساليب القياسات الببليومترية والتي من أبرزها ظهور قانون لوتكا سنة 1926، وبداية قانون برادفورد للتشتت، ثم صيغته الاحصائية المعروفة بقانون زف، ثم معامل التأثير.

وتأتي دراسة فهد الدوسري[9]لدراسة مدى الاعتماد علىالاستشهادات المرجعية كمعيار لتقييم الدوريات في اختيار الدوريات للاقتناء بالمكتبات الجامعية، وقامت الدراسة بوضع عدة فروض وقامت بإختبار كل منها، حيث افترضت ان هناك علاقة ايجابية بين تكرار الاستشهادات المرجعية بدوريات معينة واقتنائها في المكتبة، وافترضت ان هناك علاقة سلبية بينهما، وقامت الدراسة بالتطبيق على دوريات جامعة الملك سعود في مجال الكيمياء والفيزياء، وتوصلت إلى وجود علاقة ايجابية بين عدد الاستشهادات المرجعية واقتناء الدوريات في مكتبة جامعة الملك سعود، كما توصلت إلى أن الاعتماد على توصيات أعضاء هيئة التدريس في اقتناء دوريات معينة لا يختلف كثيراً عن الاعتماد على تكرار الاستشهادات المرجعية.

تتناول أطروحة الدكتوراه لعبد الكريم بن عبد الرحمن الزيد[10] حول تحليل الاستشهادات المرجعية لدوريات المكتبات العربية، وبالرغم من انها تعود لعام 1996، إلا أنها من الدراسات القليلة التي تناولت تحليل الاستشهادات المرجعية لتقييم الدوريات العربية المتخصصة ومعرفة أيها أكثر استخداماً وأيها أقل استخداماً من قبل الباحثين.

قامت الدراسة بتحليل الاستشهادات الواردة في 7 دوريات متخصصة تصدر في السعودية، وهى: رسالة المكتبة، صحيفة المكتبة، عالم الكتب، المجلة العربية للمعلومات، حولية المكتبات والمعلومات، الإدارة العامة، ومجلة المكتبات والمعلومات العربية، وتم تحليل الاستشهادات في الفترة من 1987 حتى 1993. قامت الدراسة بتزيع مقالات الدوريات خلال تلك الفترة وفقاً للمنهج الببليومتري بهدف استكشاف الاتجاهات النوعية والكمية للمقالات، ثم تحليل الاستشهادات المرجعية لمعرفة الدوريات الأساسية في التخصص، وتوصلت الدراسة إلى أن مجلة المكتبات والمعلومات العربية هى أكثر الدوريات استشهاداً منقبل الباحثين، ومجلة Library Trendsهى أمثر الدوريات الأجنبية استشهادات.

ثم تأتي دراسة ريهام غنيم[11]والتي سعت إلى استكشاف الدوريات الأجنبية البؤرية في مجال المكتبات والمعلومات وذلك من خلال التعرف على أعلى عشر دوريات حاصلة على معامل تأثير وفقاً بتقرير JCR، وقد رصدت الدراسة 2582 مقال منشور في الدوريات البؤرية، ثم قامت بتحليل اتجاهات الباحثين في التأليف والنشر، حيث توصلت إلى أن 72% من المقالات تم تأليفها بشكل جماعي، وأن 40% من المقالات ترجع جنسيات مؤلفيها إلى منطقة أمريكا وأوروبا.

دراسة أخرى تعد الأولى على مستوى الانتاج الفكري العربي، وهي دراسة عبد الرحمن فراج ومحمود خليفة[12]وهدفت الدراسة إلى التعريف بأحد الأساليب الحديثة لتقييم الدوريات الإلكترونية وهو تحليل سجلات وملفات الولوج إلى مواقع الدوريات، وهي من الأساليب البديلة المتبعة والمستخدمة في تقييم الدوريات وقياس أثرها العلمي، وهو يعد أسلوب بديل للاعتماد على معامل التأثير فقط كمعيار لتقييم الدوريات العلمية.

وقامت الدراسة بعرض أعداد واحصائيات استخدام الموقع خلال الفترة من 2011 وحتى 2013، حيث عرضت أعداد زوار الموقع خلال تلك الفترة موزعة على شهور السنة، ثم عرضت أعداد الزوار وفقاً لأبواب الدورية، ثم التوزيع الجغرافي لزوار موقع الدورية.

2. الإطار النظري

1.2. معايير تقييم الدوريات

لا خلاف على أن الدوريات العلمية تعد من أهم مصادر المعلومات العلمية في أي تخصص وان لم تكن أهمها على الاطلاق، نظراً لما تقدمه من مواد علمية منشورة حديثاً، وتشتمل على أحدث الاتجاهات العلمية في أي تخصص، كما أنه تعد المصدر الأسرع نشراً من باقي المصادر.

وعلى مر العصور لم يهدأ الجدال حول تقييم محتوى الدوريات العلمية ومقدار الثقة فيه، وقد استخدمت عبر سنوات كثير أدوات وأساليب مختلفة لتقييم الدوريات العلمية، لعل أهمها وأبرزها كشافات الاستشهادات المرجعية والتي تطورت على مر العصور، وقانون معامل التأثير، وقانون احتساب الكشاف H، ومروراً بقياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics، حتى وصلنا إلى القياسات البديلة Altmetricsبعدما ظهرت بعض جوانب القصور في الأدوات السابقة.

ومع زيادة أدوات وأساليب تقييم الدوريات العلمية، ومع اعتبار النشر العلمي أحد مجالات الصناعات والاستثمارات الكبيرة، ودخول كبرى الناشرين ومجمعي قواعد البيانات وناشرو الدوريات الإلكترونية، وظهر أدوات الحصر الببليوجرافي لما ينشر في الدوريات العلمية وللدوريات العلمية نفسها؛ كل هذا أدى إلى وضع معايير لتقييم واختيار الدوريات العلمية.

وبذلك يكون لدينا نوعين من معايير تقييم الدوريات، يمكن التمييز بينهما كما يلي:

أولا: معايير السياسات والنشر

وهي تنطوي على الجوانب الشكلية المتعلقة بإخراج الدوريات ونشرها سواء كانت ورقية او إلكترونية، وكذلك تتعلق بالسياسة التحريرية للمجلة مثل: التحكيم العلمي وسياسة النشر، وأجور النشر، شكل المقالات، لغات النشر، سياسة كشف السرقات العلمية، حقوق الملكية الفكرية، هيئة التحرير وتشكيلها وتوزيعه الجغرافي، سياسة الوصول الحر في حالة الدوريات المجانية.

وفي هذا السياق، هناك معايير تتعلق بثلاثة أشكال من الدوريات وان كان هناك شبه اتفاق بين غالبية المعايير وتطابقها على كل أشكال نشر الدوريات، إلى أن هناك بعض العناصر التي تنطبق على شكل محدد من الدوريات دون غيره، مثلا هناك معايير تنطبق على الدوريات الإلكترونية لا يمكن بطبيعة الحال تطبيقها على الدوريات المطبوعة. واشكال الدوريات هي:

·        الدوريات المطبوعة

·        الدوريات الإلكترونية التجارية

·        دوريات الوصول الحر

وجدير بالذكر أن هذه الفئة من المعايير لم تحظى بالقدر الكافي من الدراسات العلمية، خاصة مع التطورات الحديثة فيها ولجوء الجامعات والمؤسسات العلمية وشركات النشر الإلكتروني وقواعد البيانات وأدلة الدوريات إلى وضع أسس ومعايير وشروط صارمة لإضافة أي دورية لديها، وهو الأمر الذي جعل من هذه الفئة من المعايير أهمية كبير لا تقل أهمية عن الفئة الأخرى.

ثانيا: معايير المحتوى وتأثيره

وهي ما تعرف بالقياسات الببليومترية وهي مجموعة من الأدوات التي يتم تطبيقها على الدوريات بهدف قياس جودة المحتوى، ومدى تأثيره والاعتماد عليه، وقد ظهرت عدة أساليب متبعة في هذا السياق:

·        معامل التأثير

·        الكشاف H، H indexلتقييم إنتاجية المؤلفين

·        قياسات الشبكة العنكبوتية

·        تحليل السجلات الإلكترونية لمواقع الدوريات

وقد حظيت هذه الفئة من المعايير على النصيب الأكبر من الدراسات والبحوث العلمية، على عكس الفئة الأولى التي تم تناولها في عدد أقل من الدراسات.

 

شكل رقم (1): أنواع معايير تقييم الدوريات

 

2.2. جهود وضع معايير تقييم الدوريات عربياً ودولياً

أولا: الجهود العربية

قامت بعض الجامعات والمؤسسات العربية بوضع معايير لاعتماد الدوريات العلمية، فلجأت الجامعات على سبيل المثال إلى وضع معايير لتقييم الدوريات التي تعتمد عليها لجان الترقيات العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وعلى مستوى أدلة الدوريات؛ توجد بعض الجهود المميزة ولها شروطها في اختيار الدوريات ولكن لم تتطور بعد لتصل إلى ما يمكن تسميته بمعايير. فيما يلي استعراض لبعض الجهود العربية لوضع معايير لتقييم الدوريات:

1.    المجلس الأعلى للجامعات، مصر

وضع المجلس الأعلى للجامعات المصرية معاييراً لتقييم الدوريات التي يتم اعتمادها من قبل لجان الترقيات العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وذلك من خلال وحدة المكتبة الرقمية التابعة للمجلس، وقد تم تضمين تلك المعايير في قواعد عمل لجان الترقيات،[13] إلا أنه حالياً تعمل وحدة المكتبة الرقمية على إصدار تلك المعايير بشكل منفصل بعد توسيعها وسوف تنشرها الوحدة قريباً.

2.    مشروع معامل التأثير العربي

وهو مشروع طموح بادرت به دار نشر العلوم الطبيعية بالولايات المتحدة، بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية، ويهدف المشروع إلى إعداد كشاف استشهادات مرجعية عربي ومن خلال يتم اصدار تقرير معامل التأثير العربي أسوة بما تقوم به قواعد البيانات العالمية الكبرى. المشروع حالياً في مرحلة التجريب، وأصدر تقريرين بمعامل التأثير لعامي 2015 و2016، وحتى الأن يحصر ما يقرب 120 دورية علمية.[14]

3.    البوابة الجزائرية للمجلات العلمية (ASJP)

هى منصة وطنية للمجلات العلمية الصادرة داخل دولة الجزائر، أطلقت في 2016، وهى ليست مجرد منصة لاتاحة مجتوى الدوريات، بل تضم نظاماً للنشر الإلكترونية للدوريات العلمية تسمح للناشرين بإدارة دورياتهم من خلال المنصة. وضع البوابة تصنيفاً للدوريات التي يتم تضمينها فيها، وحدد شروط ومعايير للدوريات كي تقبل في البوابة.[15]

4.    دليل الدويات العربية المجانية DFAJ

وهو الدليل العربي الوحيد لدوريات الوصول الحر العربية، وأنشئ بجهود فردية للباحثية غدير مجدي، الدليل يضم ما يقرب من 300 دورية عربية، وقد نشر الدليل بوضوح أن تكشيف أي دورية في قاعدة بيانات Scopusوفي دليل DOAJيعد معياراً لاضافة الدورية في الدليل. بالاضافة إلى ذلك لدى الدليل معايير خاصة به لاعتماد الدوريات، إلا أن تلك المعايير غير منشورة على الموقع الخاص بالدليل. [16]

5.    قواعد البيانات العربية

خلال السنوات العشر الأخيرة ظهرت عدد من قواعد البيانات العربية التي عمل على حصر وتكشف الدوريات العلمية وأشكال أخرى من مصادر المعلومات، وبشكل محدد لدينا في الوطن العربي حتى الأن ثلاثة قواعد بيانات تجارية كبرى، وهى: دار المنظومة، المنهل، وE-معرفة. بالطبع لكل قاعدة بيانات منها سياسة محدد في حصر الدوريات، إلى أن تلك السياسة غير منشورة بوضوح وغير معلنة، على عكس قواعد البيانات الأجنبية التي تضع شروطاً قاسية لاضافة أي دورية إلى محتوياتها ولك لضمان جودة المحتوى.

ثانيا: الجهود الدولية

اهتمت الجهات الأجنبية على اختلاف فئاتها بتقييم الدوريات العلمية في الدولة، وفيما يلي استعراض لبعض الجهود الدولية في هذا المجال.

1.    جنوب أفريقيا

تقوم وزارة التعليم العالي في جنوب أفريقيا باصدار قائمة بالدوريات العلمية المعتمدة، وهى تعمل على تحديث تلك القائمة سنوياً، كما تتولى مهمة استقبال طلبات الانضمام من الدوريات، وتقييم الدوريات المتقدمة وفقاً للمعايير المحددة. وتشتمل المعايير على شروط خاصة بعناصر سياسة نشر وتحرير الدورية كما أشرنا أعلاه. [17]

2.    النرويج

يتولى المركز النرويجي لبيانات البحث NSDمهمة تسجيل واعتماد الدوريات العلمية في النرويج، وذلك وفقاً لشروط ومعايير محددة، وقد لخص المركز تلك الشروط في: التحكيم العلمي الخارجي لمحتوى الدورية، هيئة تحرير أكاديمية للدورية، واخيراً اتجاهات التأليف في الدوريات سواء دولي أو محلي. [18]

 

3.    أمريكا الجنوبية

يعمل مركز أمريكا الجنوبية والكاريبيان للمعلومات الصحية (LILACS) على تكشيف الانتاج الفكري المنشور على مستوى أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبيان وذلك في مجال الصحة، وقد وضع المركز معايير خاصة باختيار الدوريات التي يتم تكشيف محتواها، وقد تلخصت عناصر التقييم فيما يلي: المحتوى، اخراج المقالات، التحكيم العلمي، الاستمرارية وانتظام الصدور، التصميم والاخراج. [19]

 

3.2. معايير أشهر قواعد بيانات وأدلة الدوريات العالمية

سوف تستعرض الدراسة في السطور القادمة، أهم معايير تقييم الدوريات التي وضعتها قواعد بيانات الاستشهادات المرجعية كشروط يجب على الدوريات تحقيقها كي يتم الموافقة على تكشيفها، وكذلك نستعرض معايير أكبر دليل لدوريات الوصول الحر في العالم.

1.3.2. معايير كشاف الاستشهادات المرجعية Web of Science

كشاف الاستشهادات المرجعية Web of Scienceهو أحد منتجات الناشر العالمي Thomason Reuters، وهو عبارة عن كشاف للاستشهادات المرجعية للدوريات العلمية في مجال العلوم والتكنولوجيا والعلوم الاجتماعية، ويشتمل الكشاف على ثلاثة كشافات، هى:

·        كشاف استشهادات العلوم الموسع Science Citation Index Expanded (SCIE)

·        كشاف استشهادات العلوم الاجتماعية Social Sciences Citation Index (SSCI)

·        كشاف استشهادات الفنون والعلوم الانسانية Arts & Humanities Citation Index (AHCI)

ويضم كل كشاف من الكشافات الدوريات العلمية الأفضل على المستوى الدولي والإقليمي، وقد حدد الكشاف معايير لاختيار الدوريات التي يتم تكشيفها، وذلك لضمان مستوى علمي متميز للدوريات المختارة. ومن المعروف أن Web of Scienceيصدر تقرير الاستشهادات المرجعيةJournal Citation Reports ، وهو يشتمل على معامل تأثير كل دورية والقياسات الببليومترية الأخرى، ولكن ذلك فقط لكشاف استشهادات العلوم، وكشاف العلوم الاجتماعية، ولكن لا يصدر تقرير معامل التأثير لكشاف الفنون والعلوم الانسانية.

وتنقسم معايير تقييم الدوريات إلى أربع فئات رئيسية:

1.      معايير أساسية للنشر

2.      المحتوى التحريري

3.      التركيز الدولي

4.      تحليل الاستشهادات

وينطوي كل معيار منهم على عدة معايير فرعية سوف نتناولها بالتفصيل:

1.      معايير أساسية للنشر

·        التحكيم العلمي

التحكيم هو أحد أهم ضمانات المستوى العلمي للدورية ومحتواها، وهو في نفس الوقت يضمن جودة الاستشهاد المرجعي، واكتمال عناصر الوصف لكل مرجع.

·        أخلاقيات النشر

تستبعد فوراً أي دورية مضافة إلى الكشاف أو حتى تحت التقييم يثبت أنها تمارس أياً من الممارسات غير الأخلاقية في النشر، مثل: الاستشهاد الذاتي، ممارسات النشر المشكوك فيه.

·        شكل النشر

يقبل الكشاف الدوريات المطبوعة، والإلكترونية في شكل PDFو XML. ويجب أن تكون الاشكال الإلكترونية متوافقة من الجانب التقني مع النظم المطبقة في الكشاف.

·        انتظام الصدور

أحد أهم معايير قبل الدوريات في الكشاف، لن تقبل الدوريات التي تتأخر في الصدور لأسابيع أو شهور.

·        المعايير التحريرية الدورية

وتشمل تلك المعايير على عدة عناصر، مصر: عنوان واضح للدورية، عنوان المقال، وأسم المؤلف، والمستخلص، وبيانات ببليوجرافية كاملة للمراجع، والعنوان الكامل للمؤلف.

·        اللغة الإنجليزية

اللغة الإنجليزية هى أكثر اللغات استخداماً في النشر العلمي، لذا يقبل الكشاف الدوريات التي تنشر مقالات باللغة الإنجليزية، أو على الأقل لديها قائمة بالمراجع باللغة الإنجليزية، أو مكتب بحروفة مرومنة.

2.      المحتوى التحريري

يقوم محررو الكشاف بدراسة محتوى كل دورية مرشحة للانضمام إلى الكشاف، وتقييم ذلك المحتوى للتأكد من أنه يمثل إضافة علمية للموضوع الذي تتخصص فيه الدورية.

3.      التركيز الدولي

يتم تقييم الدورية من حيث التوجه الدولي، وذلك من حيث سياسة وتوجهات الدورية، تنوع جنسيات المؤلفين، وهيئة التحرير وتنوع جنسياتهم، وكذلك المجلس الاستشاري للدورية ومدى اشتماله على جنسيات متعددة.

كذلك يهتم الكشاف بضم الدوريات ذات الطابع الاقليمي، والتي لا تستهدف القطاع الدولي، ولكنها تسعى إلى تغطية في إقليم محدد، مثل الوطن العربي، وينطبق على الدوريات الإقليمية نفس المعايير، حيث يجب ان توفر بيانات المقالات باللغة الانجليزية على الأقل، والاستشهادات المرجعية كذلك بالإنجليزية.

 

4.      تحليل الاستشهادات

وهذه العملية تعد المنتج الأساسي للكشاف حيث أنه كشاف للاستشهادات المرجعية، ويتم تحليل الاستشهادات المرجعية الواردة في كل مقال، حتى وان كان المصدر المستشهد به غير موجود في الاساس ضمن الدوريات المكشفة في الكشاف. ويتمكن الكشاف من خلال تحليل الاستشهادات المرجعية تقييم الدوريات ومعرفة مدى تأثيرها.

الاستشهاد الذاتي وقصد به استشهاد المقالات بالدورية المنشورة بها، وفي حالة زيادة نسبة الاستشهادات الذاتية عن 15%، فهذا يصنف على أنه من الممارسات المشبوهة في النشر العلمي، حيث يعد ذلك متعمداً من أجل زيادة تقييم الدورية عند احتساب معامل التأثير.[20]

 

2.3.2. معايير قاعدة بيانات Scopus

Scopusهي قاعدة بيانات للاستشهادات المرجعية، تصدر منذ عام 2004 عن الناشر العالمي Elsevier، وتقوم قاعدة Scopusبتحليل الاستشهادات المرجعية لأكثر من 22 الف دورية علمية وكتاب ومؤتمر علمي في مختلف المجالات، منها ما يقرب من 4 آلف دورية متاحة ضمن الوصول الحر، وقد عرفت Scopusدوريات الوصول الحر بأنها الدوريات المضافة على دليل DOAJوهو الأمر الذي يعني انه يجب أن تكون دوريات الوصول الحر مكشفة أولا ضمن DOAJكي تقبل في Scopus. [21]

تضع قاعدة Scopusمعاييراً للدوريات التي يتم تكشيفها، وفي حالة رفض أي دورية، لا يحق لها التقدم مرة أخرى إلا بعد 3 سنوات من الرفض، وتمر عملة تقييم الدوريات في قاعدة بيانات Scopusبثلاثة مراحل أساسية، وهى تتم من خلال برنامج يسمى The Scopus Title Evaluation Platform, (STEP)، وهى النظام الذي يتم من خلال إدخال بيانات أي دورية جديدة ترغب في الانضمام إلى القاعدة، وتقوم اللجنة المختصة بتقييم الدوريات من خلال هذا النظام. [22]

  وتنقسم تلك المعايير إلى الفئات التالية [23]:

1. سياسة الدورية

ويدخل في نطاق الدورية من حيث سياستها التحريرية ما يلي:

·        سياسة التحرير

·        نوع التحكيم العلمي الذي يتم في الدورية

·        التنوع الجغرافي لهيئة التحرير والمحكمين

·        التنوع الجغرافي للمؤلفين

2. المحتوى

وفيما يتعلق بالمحتوى، يتم تقييم الدوريات وفقا لما يلي:

·        مدى قوة إسهام المحتوى في المجتمع الأكاديمي

·        وضوح المستخلصات

·        جودة وتطابق الهداف والمجال الموضوع للدورية

·        سهولة قراءة المقالات

3. انتظام النشر

يجب أن تتأخر الدورية عن الموعد المحدد لها للصدور.

4. الإتاحة على الخط المباشر

وتتضمن معاير إتاحة محتوى الدورية على الإنترنت ما يلي:

·        هل المحتوى الكامل للدورية متاح على لإنترنت

·        جودة الصفحة الرئيسية للدورية

·        وجودو واجهة تعامل باللغة الإنجليزية

3.3.2. معايير دليل دوريات الوصول الحر DOAJ

هو دليل دوريات الوصول الحر أنشئ سنة 2003 في جامعة لوند بالسويد وكان في ذلك الوقت يضم قائمة بـ 300 دورية إلكترونية متاحة ضمن الوصول الحر، والأن يضم أكثر من 9000 دورية علمية متاحة في الوصول الحر وفي مختلف التخصصات الموضوعية.

بهدف دليل DOAJ إلى نشر الوعي بأهمية الوصول الحر وزيادة استخدام دوريات الوصول الحر في مختلف المجالات الموضوعية، ويسعى الدليل إلى أن يصبح شاملاً ويغطي كافة دوريات الوصول الحر في العالم التي تعتمد نظاماً للجودة.

وفي عام 2012، تم نقل إدارة الدليل إلى إحدى الشركات المتخصصة في مجال الوصول الحر، والتي بدأت في العمل على تطوير الدليل، وأول الخطوات التي قامت بها كانت وضع معايير جديدة لقبول تكشيف الدوريات في الدليل، هذه المعايير هدفت إلى تطبيق أفضل ممارسات النشر في بيئة الوصول الحر، ورفع جودة دوريات الوصول الحر خاصة في ظل حملات التشكيك في مستواها العلمي، وقد تم تطبيق تلك المعايير على الدوريات الجديدة التي تطلب الانضمام للدليل، وكذلك الدوريات المكشفة بالفعل في الدليل حيث تم إعادة تقييمها وفقاً للمعايير الجديدة وهو الأمر الذي أدى إلى استبعاد ما يقرب من 4000 دورية من الدليل حتى الأن.

 

أهمية DOAJ

هناك فوائد عديدة تعود على الدوريات من إضافتها في دليل DOAJ:

1. الانضمام إلى DOAJ هى الخطوة الاولى للانطلاق نحو قواعد البيانات العالمية، حيث اتخذت Scopus قرارا بأنها لن تقبل أي دورية إلكترونية من دوريات الوصول الحر إلا اذا كانت مضافة في DOAJ، وبالتالي أصبح للدليل أهمية كبيرة للدوريات حيث أنه يعد المحطة الأولى للانطلاق نحو قواعد البيانات العالمية.

3. يحظى DOAJ بدعم كبرى شركات قواعد البيانات في العالم، مثل: EBSCO, Elsevier, Sage, Willey, ProQuest، وغيرهم من كبار الشركات، وهو الامر الذي يضفي أهمية كبرى للدليل.

4. ضمان الإلتزام بتطبيق أفضل ممارسات النشر العلمي وذلك عند تحقيق متطلبات وشروط الانضمام إلى DOAJ.

5. زيادة أعداد الزوار لموقع الدورية وارتفاع ترتيب موقع الدورية في نتائج البحث في المحركات المختلفة.

6. زيادة طلبات النشر التي تتلقاها الدورية، نظرا لفهرسة الظهور الدولي التي تحققها الدورية بوجودها ضمن DOAJ.

7. إمكانية الحصول على فرص تمويلية من الجهات التي تدعم الوصول الحر على مستوى العالم.

 

1. الترقيم الدولي الموحد للدوريات

الترقيم الدولي الموحد للدوريات ISSN هو أول خطوات الاعتراف الدولي بأي دورية في أي دولة بالعالم، ويجب أن يكون للدورية الترقيم الخاص بها، دون ذلك فلن يقبل طلب الانضمام إلى الدليل أو أي قاعدة بيانات أخرى.

يتم الحصول على الترقيم الدولي الموحد للدوريات من خلال منظمة ISSNومقرها باريس. وهى لا تتعامل مباشرة مع الدوريات في كل دولة، ولكنها تمنح لجهات محلية حق منح وتخصص الترقيمات للدوريات الجديدة الصادرة داخل الدولة، ويمكن الدخول إلى موقع المنظمة وطلب رقم جديد من خلال الرابط التالي:

http://www.issn.org/services/requesting-an-issn

وسوف يتم احالتك إلى الجهة المفوضة داخل دولتك.

بعد الحصول على الترقيم وذلك في خلال اسبوعين عمل من تاريخ تقديم الطلب، يجب على الدورية أن تتأكد من تسجيل الترقيم الممنوح لها في المنظمة الدولية، في بعض الحالات تتأخر عملية اخطار المنظمة الدولية وبالتالي لا يظهر اسم الدورية في موقع المنظمة.

 2. تنظيم المحتوى

يجب أن تنشر الدورية في موقع خاص بها، وليس مجرد صفحة ضمن صفحات الموقع التابع للناشر او الجهة الأم. ويجب ان تعرض أعداد الدورية بشكل منظم، بحيث يكون لكل عدد صفحة خاصة به، وفي كل عدد مجموعة من الصفحات الفرعية وكل منها يمثل مقالات العدد. ويفضل أن تنشر كل مقالة في رابط مستقل، وأن تتاح في أحد من الشكليين HTMLأو PDF، ولا مانع من اتاحتها في أي اشكال أخرى. لا يجب أن ينشر العدد كاملا في ملف PDFواحد لكل مقالات العدد.

3. تكاليف ومصروفات النشر

في ظل ارتفاع تكاليف النشر المطبوع لجأ بعض الناشرين إلى تحصيل تكلفة نشر الدورية من الباحثين أصحاب المقالات، إلا أن بعض الناشرين أساؤا استخدام ذلك، وتم استغلال النشر العلمي لتحقيق مكاسب مالية مبالغ فيها. لذا بدأت قواعد البيانات العالمية في محاربة تلك الظاهرة، لذا وضع تقنين لعملية جمع اموال من الباحثين، وهو امر مقبول بالنسبة لـ DOAJولكن وفقا لشروط محددة.

يجب أن يتضمن الموقع الخاص بالدورية معلومات مفصلة عن تكاليف النشر بها. وان تنشر المعلومات بشكل واضح، ومعلومات تكاليف النشر تتعلق بنوعين من التكاليف: تكاليف تقديم المقالات، وتكاليف نشر المقالات. اذا كانت الدورية لا تحصل علي اي اجور من الباحثين، فيجب أيضا نشر ذلك بوضوح. في كل الاحوال لا يجب أبدا أن يكون النشر متوقف على دفع المقابل المادي، وفي هذه الحالة يرفض طلب الدورية بالانضمام إلى الدليل.

4. الحفظ والأرشفة

ينصح بشدة أن تعتمد الدورية على أحد خدمات الحفظ والأرشفة طويلة المدى، وذلك من أجمل ضمان اتاحة دائمة وطويلة الأجل للمحتوى، وفي حالة اعتماد الدورية على نظام أدارة الدوريات OJS، فالدورية بشكل تلقائي أصبحت جزء من شبكةLOCKSS للحفظ والأرشفة.

وجود أرشيف للدورية ليس شرطاً للانضمام إلى DOAJ، لكنه من الممارسات التي ينصح بها.

5. موقع الدورية والصفحة الرئيسية

يجب أن يكون تصميم موقع الدورية مناسبا مع طبيعته العلمية، وبشكل اساسي يجب أن تحتوي الصفحة الرئيسية على روابط واضحة لاهم المعلومات المتعلقة بالدورية وهى: العدد الحالي، أرشيف الدورية، هيئة التحرير، تعريف بالدورية، البحث او التصفح، الاتصال بالدورية.

يسمح بوضع إعلانات تجارية في الصفحة الرئيسية على الا تكون اعلانات ضارة مثل الاعلانات الجنسية او تجارة المخدرات ... الخ.

6. هيئة التحرير

يجب أن تنشر بيانات أعضاء هيئة تحرير الدورية بما فيها رئيس التحرير واعضاء الهيئة وكذلك المحكمين، على ان تتضمن البيانات على الاقل الاسم، والدرجة العلمية، وجهة العمل. في حالة دوريات العلوم الانسانية والاجتماعية يقبل DOAJ الا يكون للدورية هيئة تحرير متكاملة، عدا ذلك يجب أن يكون للدورية هيئة تحرير كاملة مكونة من رئيس تحرير ومحرر وسكرتير تحرير واعضاء هيئة تحرير ومحكمين.

يجب أن تتضمن المعلومات المنشورة عن هيئة التحرير بيانات الاتصال بمدير التحرير على الاقل.

 7. ضمان الجودة (التحكيم العلمي)

يضع دليل DOAJشروطا مشددة على عملية التحكيم العلمي، وذلك بهدف ضمان جودة محتوى دوريات الوصول الحر، لذا يجب أن تحدد الدورية أسلوب التحكيم الذي تقوم به، وينشر ذلك على موقع المجلة، وهو يكون واحداً من الاساليب التالية:

1.    تحكيم (أعمى) مُجَهَل: يقصد به اخفاء اسم المؤلف عند ارسال البحث للتحكيم.

2.    تحكيم (أعمى) مُجَهَل مزدوج يقصد به اخفاء اسم المؤلف عند ارسال البحث للتحكيم، وبذلك لمحكم لا يعرف اسم الباحث، والمحكم لا يعرف من هو الباحث.

3.    تحكيم علمي: وهو التحكيم العادي ولا يتم فيه اخفاء اسم الباحث.

4.    تحكيم هيئة التحرير: وهو التحكيم الذي يقوم به أحد اعضاء هيئة التحرير دون ارساله لمحكم، وهذا الاسلوب يكون مقبولا فقط في دوريات العلوم الاجتماعية والانسانية فقط.

المعلومات الخاصة بالتحكيم العلمي من البيانات الأساسية الواجب توافرها في موقع الدورية، وفي حالة عدم توفرها أو عدم وضوحها لن تقبل الدورية في DOAJ.

 8. ارشادات الباحثين

وهى الارشادات الخاصة بتقديم البحث، وتتضمن العديد من الجوانب، منها: طريقة ارسال البحوث، خطوات واجراءات النشر، شكل اخراج البحوث، صياغة الاستشهادات المرجعية، الاشكال والجداول المرفقة بالبحث. ويجب أن تتضمن أيضا تعريف الباحثين بسياسة الدورية تجاه: حقوق المليكة الفكرية، خطوات التحكيم العلمي، سياسة كشف السرقات العلمية.

 9. بيان الوصول الحر

يعد هذا البيان أمراً ضرورياً لقبول الدورية في الدليل، وهذا البيان يجب أن ينشر على موقع الدورية وأن يتضمن بوضوح أن الدورية بالكامل متاحة ضمن الوصول الحر، وأن جميع المقالات متاحة بدون قيود ويحق للجميع قراءة، تحميل، نسخ، طباعة، مشاركة، وبحث محتوى الدورية.

10. ترخيص المشاع الإبداعي Creative Common

من أهم المعلومات التي يجب ان تتضمن في موقع الدورية، ويجب على كل دورية أن تحدد طبيعة اتاحتها للمحتوى والترخيص الذي تمنحه لمحتوياتها وفقاً لمنظمة المشاع الإبداعي (https://creativecommons.org/licenses/)

والتراخيص التي تعطى للمحتوى فهي كما يلي:

· CC BY: بموجب هذا الترخيص يسمح للقراء بحرية إعادة التوزيع، التعديل، التغيير، والاشتقاق من المحتوى، سواء أكان ذلك لأغراض تجارية أو غير تجارية، طالما ينسبون العمل الأصلي لصاحبه. وهو يعد أفضل التراخيص في الوصول الحر.

· CC BY-SA: بموجب هذا الترخيص يسمح للقراء بحرية إعادة التوزيع، التعديل، التغيير، والاشتقاق من المحتوى، سواء أكان ذلك لأغراض تجارية أو غير تجارية، طالما ينسبون العمل الأصلي لصاحبه ويرخصون أعمالهم المشتقة تحت نفس الشروط. مقبول في الوصول الحر.

· CC BY-ND: بموجب هذا الترخيص يسمح للقراء بإعادة التوزيع، الاستخدام التجاري وغير التجاري، بشرط عدم التعديل، ونَسب العمل إلي صاحبه.لا يوصى به في الوصول الحر، ودليل DOAJيرفضه.

· CC BY-NC: بموجب هذا الترخيص يسمح للقراء بإعادة التوزيع، الاستخدام التجاري وغير التجاري، بشرط عدم التعديل، ونَسب العمل إلي صاحبه. مقبول في الوصول الحر، لكنه ليس افضل ممارسة.

· CC BY-NC-SA: بموجب هذا الترخيص يسمح للقراء بالتعديل، التحسين، وبناء نسخ مشتقة من المُصنَّف ولكن في غير الأغراض التجارية، بشرط نَسب العمل الأصلي إلي صاحبه وترخيص الأعمال الجديدة بنفس الرخصة. مقبول في الوصول الحر.

· CC BY-NC-ND: بموجب هذا الترخيص يسمح للقراء بتحميل المحتوى ومشاركته مع الآخرين بشرط نَسب العمل الأصلي إلى صاحبه، ودون القيام بأي تعديل أو استخدامها لأغراض تجارية. لا يوصى به في الوصول الحر، ودليل DOAJ يرفضه.

 11. حقوق الملكية الفكرية

يجب أن تضع الدورية سياسة واضحة لحقوق الملكية الفكرية، وان تنشر على الموقع. ويجب ان تحدد السياسة أمرين.

الأول: هل تنتقل حقوق الملية الفكرية من المؤلف الى الدورية عند النشر؟

والثاني: هل يحتفظ المؤلف بكافة الحقوق عند النشر.

جميع السياسات مقبولة من قبل DOAJ، لكن يجب تحديدها ونشرها بوضوح على الموقع. الا ان أفضل الممارسات في الوصول الحر تقتضي بألا تنتقل الحقوق للدورية وان يحتفظ المؤلف بكافة الحقوق.

 

3. الإطار المنهجي

يشتمل الجانب المنهجي من الدراسة على تطبيق المعايير التي سبق استعراضها على الدوريات عينة الدراسة، وذلك للتعرف على مدى صلاحيتها للانضمام إلى قواعد البيانات السابق ذكرها، وقد تم تصفح مواقع الدوريات محل الدراسة وفحصها جيداً للتأكد من مدى تطابقها مع المعايير الخاصة بكل قاعدة بيانات، وفيما يلي سيتم تلخيص أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة بعد تطبيق المعايير عليها.

1.3. معايير Web of Science

المعايير

المكتبات والمعلومات والتوثيق

مجلة دراسات المعلومات

مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات

Cybrarians Journal

مجلة أعلم

مجلة مكتبة الملك فهد

تدمد

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

متوفر

التحكيم العلمي

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

شكل النشر

PDF

PDF

PDF

PDF, HTML

PDF

PDF

انتظام الصدور

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

التركيز الدولي / الإقليمي

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

موقع بالإنجليزية

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

بيانات بالإنجليزية

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

استشهادات مرجعية بالإنجليزية

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

 

 

بتحليل نتائج تطبيق معايير قاعدة بيانات الاستشهادات المرجعية WoSعلى الدوريات الإلكترونية محل الدراسة، يتضح لنا أن جميع الدوريات محل الدراسة لا تتوافق مع المعايير الموضوعة، وبالتالي فهي غير مؤهلة للتكشيف في قاعدة البيانات. أهم أسباب عدم تأهيل الدوريات، هو عدم وجود بيانات قائمة المصادر باللغة الإنجليزية او حتى مكتوبة بحروف رومانية كما نصت القواعد، فضلاً عن غياب بيانات المقالات باللغة الإنجليزية أو واجهة لموقع الدورية باللغة الإنجليزية.

حققت جميع الدوريات توافقاً مع المعايير في عناصر: التحكيم العلمي، والتركيز الدولي والإقليمي، وشكل الإخراج، والتحكيم العلمي. حيث تخضع جميع الدوريات للتحكيم العلمي كما أوضحت في مواقعها، إلا أنه في أرض الواقع ومن خلال الخبرات الشخصية مع بعض الدوريات، فالواقع يقول إنه لا تحكيم علمي لأغلب الدوريات العربية المتخصصة سواء المطبوعة أو الإلكترونية إلا القليل منها فقط.

المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي ومجلة أعلم ليس لديهما ترقيم دولي موحد مجلة للدوريات، وهو أحد أهم العناصر الرئيسية في قبول الدوريات في أي قاعدة بيانات أو دليل للدوريات.

2.3. معايير Scopus

المعايير

المكتبات والمعلومات والتوثيق

مجلة دراسات المعلومات

مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات

Cybrarians Journal

مجلة أعلم

مجلة مكتبة الملك فهد

تدمد

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

متوفر

نوع التحكيم

تحكيم علمي

تحكيم علمي

تحكيم علمي

أعمى مزدوج

تحكيم علمي

تحكيم علمي

التنوع الجغرافي لهيئة التحرير والمحكمين

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

التنوع الجغرافي للمؤلفين

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

وضوح المستخلصات

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

انتظام النشر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

إتاحة المحتوى على الخط المباشر

متوفر

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

جودة الصفحة الرئيسية للدورية

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

غير متوفر

وجود واجهة تعامل باللغة الإنجليزية

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

استشهادات مرجعية بحروف رومانية

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

 

 

لم تختلف نتائج التطبيق كثيراً عن قاعدة البيانات السابقة، حيث أن هناك تشابه في معايير WoSوScopus. أولى نتائج التقييم هو أن جميع الدوريات محل الدراسة غير مؤهلة للتكشيف في Scopusنظراً لعدم وجود بيانات باللغة الإنجليزية للاستشهادات المرجعية، وكذلك بيانات المقالات كالعنوان والمؤلف والمستخلص.

لم تفرق الدوريات بين الأنواع المختلفة للتحكيم العلمي، فقط يتم الإشارة إلى وجود تحكيم دون تحديد ما هو نوع التحكيم الذي تعتمده الدورية. يستثنى من ذلك دورية Cybrarians Journalالتي حددت التحكيم الذي تتبع بالتحكيم الأعمى أو المُجَهَل المزدوج، وهو التحكيم الذي لا يعرف المحكم من هو مؤلف البحث، والعكس صحيح.

حققت الدوريات توافقاً بنسبة 100% مع المعايير المتعلقة بالتنوع الجغرافي للمؤلفين ولهيئة التحرير والتحكيم، فجميع الدوريات تضم هيئتها التحريرية أعضاء من كافة الدول العربية، وكذلك المحكمين والمؤلفين، حيث أن الدوريات منتشرة بشكل جيد على النطاق الإقليمي للوطن العربي.

وفيما يتعلق بموقع الدوريات على الإنترنت، ثلاثة دوريات فقط لها مواقع مستقلة على الإنترنت ومنشور بها كافة المعلومات المتعلقة بالدورية، وهى: مجلة دراسات المعلومات، مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات، وCybrarians Journal. وعلى العكس، تفتقر الدوريات الثلاثة الأخرى لوجود موقع متكامل لها على الإنترنت، وهى: المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي، مجلة مكتبة الملك فهد، مجلة أعلم. لا توفر تلك الدوريات أي معلومات عنها على الإنترنت، فلا يوجد معلومات عن سياسة النشر، هيئة التحرير ورئيس التحرير، هيئة المحكمين، حقوق الملكية الفكرية، فقط تتاح أعداد المجلات في شكل PDF، على عكس الدوريات الثلاثة الأخرى التي تنشر معلومات مفصلة عن الدورية.

وتأتي دوريةCybrarians Journal  كأفضل دورية من حيث وجود موقع لها على الإنترنت حيث أن لديها موقع مستقل تماماً ويختلف من حيث الشكل والتصميم عن موقع المؤسسة التي تصدر الدورية، وكذلك من حيث غزارة المعلومات المنشورة عن الدورية. ثم تليها دورية مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات وان كانت تقدم معلومات أقل تفصيلاً، كما ان الموقع غير مستقل عن موقع الجهة المصدر للدورية، وأخيراً مجلة دراسات المعلومات، وهى الأقل ترتيباً، حيث أنها متاحة ضمن منصة وطنية للدوريات السعودية وليس لديها موقعاً مستقلاً كما كان لها في السابق، فقط توفر الدورية معلومات عن هيئة التحرير ورئيس التحرير. ومن الأمور الغريبة في تلك الدورية، أنها كانت في السابق متاحة ضمن الوصول الحر أي متاحة مجانا، إلا أنها اليوم تحولت وخرجت من بيئة الوصول الحر وأصبحت دورية تجارية، وهذا عكس التوجه العالمي في النشر.

3.3. معايير DOAJ

المعايير

المكتبات والمعلومات والتوثيق

مجلة دراسات المعلومات

مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات

Cybrarians Journal

مجلة أعلم

مجلة مكتبة الملك فهد

تدمد

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

متوفر

تنظيم المحتوى

غير متوفر

متوفر

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

تكاليف النشر

غير منشورة

غير منشورة

غير منشورة

منشورة

غير منشورة

غير منشورة

هيئة التحرير

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

غير متوفر

التحكيم العلمي

تحكيم علمي

تحكيم علمي

تحكيم علمي

أعمى مزدوج

تحكيم علمي

تحكيم علمي

ارشادات الباحثين

غير متوفر

متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

متوفر

بيان الوصول الحر

غير متوفر

غير متوفر

غير متوفر

متوفر

غير متوفر

غير متوفر

ترخيص المشاع الإبداعي

غير متوفر

غير متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

غير متوفر

حقوق الملكية الفكرية

غير متوفر

غير متوفر

متوفر

متوفر

غير متوفر

غير متوفر

 

 

يتضح من تطبيق معاييير دليل DOAJ، ان مجلة دراسات المعلومات غير مؤهلة تماماً للتكشيف في الدليل، نظراً لان الدليل يضم فقط دوريات الوصول الحر، وبالتالي فالدورية خارج نطاق تغطية الدليل.

أظهرت نتائج التقييم أن دورية Cybrarians Journalمتوافقة بنسبة 100% مع معايير الدليل، حيث قامت الدورية بتحديث موقعها ليصبح متوافقاً مع متطلبات الدليل، خاصة وأن الباحث وهو مدير تحرير الدورية، وهو في الوقت نفسه سفير دليل DOAJلمنطقة الشرق الأوسط والخليج.

تتوافقأربعة دوريات مع معايير تنظيم المحتوى ويقصد به تنظيم الموقع بشكل سهل ييسر تصفحه واستخدامه، ومن ذمن المتطلبات في هذا العنصر هو أن يتاح كل عدد في صفحة خاصة به، ويندرج تحته مقالات العدد كل منها في صفحة خاصة، ولا يفضل أبداً نشر العدد كاملاً في ملف واحد، وهو الأمر الذي جعل مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي، ومجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات غير متطابقتين مع هذا المعيار، فكل منهما يتيح العدد كاملاً في ملف PDFواحداً.

دورية Cybrarians Journalفقط التي توافقت مع معيارتكاليف النشر، حيث تنص المعايير على ضرورة ذكر تكاليف النشر في موقع الدورية، وحتى في حالة عدم وجود تكاليف للنشر فيجب أيضاً ذكر ذلك على موقع الدورية، وهو الأمر الذي لم يحدث في باقي مواقع الدوريات.

وفيما يتعلق بعنصر هيئة التحرير، نجد أن ثلاث دوريات فقط نشرت أسماء أعضاء هيئة التحرير والتحكيم، وبياناتهم الوظيفية ومعلومات التواصل معهم، وهى: مجلة دراسات المعلومات، Cybrarians Journal، ومجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات.

لم تفرق الدوريات بين الأنواع المختلفة للتحكيم العلمي، فقط يتم الإشارة إلى وجود تحكيم دون تحديد ما هو نوع التحكيم الذي تعتمده الدورية. يستثنى من ذلك دورية Cybrarians Journalالتي حددت التحكيم الذي تتبعه بالتحكيم الأعمى أو المُجَهَل المزدوج.

أهتمت أربعة دوريات بنشر ارشادات الباحثين التي يجب اتباعها عند إرسال البحوث للنشر، وهو المعايير الخاصة بشكل اخراج البحوث، وقد التزمت بذلك كل من: مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات، Cybrarians Journal، ومجلة دراسات المعلومات.

الدوريات محل الدراسة متاحة ضمن الوصول الحر، وبالتالي فإن واحداً من أهم المعايير التي يضعها دليل DOAJهو بيان الوصول الحر، وفي حالة عدم توافره في أي دورية يتم رفض طلب انضمامها إلى الدليل. وفي الدوريات محل الدراسة، لم يتوفر بيان الوصول الحر سوى في دورية Cybrarians Journal.

ترخيص المشاع الإبداعي هو أيضاً من المعايير الأساسية في دليل DOAJوترفض الدوريات التي لا تضع لنفسها ترخيص مناسب لمحتواها. ألتزمت دوريتين فقط بتحديد ترخيص المشاع الإبداعي لمحتوياتها، وهما: مجلة المركز العربي للبحوث والدراسات في علوم المكتبات والمعلومات، وCybrarians Journal.

وفقاً لأفضل الممارسات في بيئة الوصول الحر، يجب أن يكون المؤلف هو صاحب حقوق الملكية الفكرية، ولا يجوز للدوريات أن تحتكر حقوق النشر، أو تمنع المؤلفين من إعادة نشر أعمالهم، أو أن تكون لها حقوق حصرية للاعمال او تطلب من المؤلفين الحصول على اذن مسبق لاعادة نشر أعمالهم. وفقاً لذلك، يجب أن تذكر سياسة حقوق الملكية الفكرية الخاصة بكل دورية بوضوح على الموقع. جميع الدوريات محل الدراسة باستثناء Cybrarians Journalلديها سياسة حقوق ملكية فكرية لا تتفق مع معايير دليل DOAJ، حيث تطلب الدوريات الحصول على إذن مسبق لإعادة نشر أي عمل، كما تحصل على حقوق نشر حصرية، وهو الأمر الذي يتنافى مع أفضل ممارسات النشر في بيئة الوصول الحر.

ويلخص الجدول التالي نسبة توافق الدوريات الست محل الدراسة مع معايير قواعد البيانات وودليل DOAJ، والتي سبق عرضها:

 

Web of Science

Scopus

DOAJ

مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي

50 %

60 %

11 %

مجلة دراسات المعلومات

62.5 %

70 %

55 %

مجلة المركز العربي للبحوث والدراساتفي علوم المكتبات والمعلومات

62.5 %

80 %

66 %

Cybrarians Journal

62.5 %

80 %

100 %

مجلة أعلم

50 %

60 %

22 %

مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية

62.5 %

70 %

44 %

 

 

4. نتائج الدراسة

1.    جميع الدوريات محل الدراسة غير مؤهلة للانضمام إلى قاعدتي WoSوScopus، بينما هناك دورية واحدة فقط مؤهلة للانضمام إلى دليل DOAJ.

2.    أكثر الدوريات توافقاً مع معايير قاعدة بيانات WoSهى مجلة دراسات المعلومات، مجلة المركز العربي للبحوث والدراساتفي علوم المكتبات والمعلومات، Cybrarians Journal، مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية وذلك بنسبة 62.5% لكل دورية، في حين توافقت دوريتي مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي، ومجلة أعلم بنسبة 50%.

3.    أكثر الدوريات توافقاً مع معايير Scopusكانت مجلة المركز العربي للبحوث والدراساتفي علوم المكتبات والمعلومات، وCybrarians Journalبنسبة 80%، ثم مجلة دراسات المعلومات، ومجلة مكتبة الملك فهد الوطنية بنسبة 70%، وأخيراً مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي، ومجلة أعلم بنسبة 60%.

4.    جاءت مجلة Cybrarians Journalكأكثر الدوريات توافقاً مع معايير دليل DOAJبنسبة 100%، ثم مجلة المركز العربي للبحوث والدراساتفي علوم المكتبات والمعلومات بنسبة 66%، وتليها مجلة دراسات المعلومات بنسبة 55%، ثم مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية بنسبة 44%، ثم مجلة أعلم بنسبة 22%، وأخيراً مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي بنسبة 11%.

5.    دوريتي Cybrarians Journal، ومجلة المركز العربي للبحوث والدراساتفي علوم المكتبات والمعلومات من أكثر الدوريات معيارية من بين الدوريات محل الدراسة.

6.    دوريتي مجلة المكتبات والمعلومات والتوثيق في العالم العربي، ومجلة أعلم من أقل الدوريات محل الدراسة معيارية.

1.4. مناقشة النتائج

كما أوضحت الدراسة قصور عام في معايير نشر الدوريات محل الدراسة، وهو ما أدى إلى عدم تأهيلها للانضمام إلى قاعدتي WoSوScopusللاستشهدات المرجعية، وبينما يوجد دورية واحدة فقط مؤهلة للانضمام إلى دليل DOAJ.

وعلى الرغم من أهمية تواجد الدوريات العربية في قواعد البيانات، إلا أن للباحث رؤية قد تكون مختلفة بعض الشيئ، حيث أن تكشيف الدوريات العربية إلى قواعد بيانات الاستشهادات المرجعية العالمية وبالتالي اصدار معامل تأثير لكل دورية، هذا الأمر لن يكون في صالح الدوريات العربية على الاطلاق، حيث أن المصادر التي تسشتهد بالدوريات العربية غير مكشفة في نفس قواعد البيانات، وبالتالي فعند تقييم الدوريات وقياس عدد مرات الاستشهاد بها فالنتيجة ستكون مخيبة للآمال بشدة. وبالطبع لن يكون بمقدور قواعد البيانات تكشيف مصدر المعلومات المحلية مثل الرسائل الجامعية وبحوث المؤتمرات والمجلات المحلية الأخرى والتي تستشهد بالدوريات العربية المكشفة في قواعد البيانات.

وكي يكون تكشيف الدوريات العربية مؤثراً ويؤتي نتائج جيدة، فذلك يتطلب من قواعد بيانات الاستشهادات المرجعية العالمية القيام بما لي:

·        تكشيف الرسائل الجامعية المحلية.

·        تكشيف بحوث المؤتمرات العربية المحلية.

·        تكشيف أغلب الدوريات العربية في نفس التخصص.

·        تكشيف الكتب العربية المتخصصة.

وبالطبع يصعب على قواعد البيانات العالمية القيام بتك الأمور مع المصادر العربية، عكس المصادر الأجنبية حيث تتوفر أدوات ببليوجرافية وقواعد بيانات تسمح لكشافات الاستشهادات المرجعية بتبادل البيانات، وهو ما لايتوافر مع المصادر العربية.

وبناء على ما سبق، يبقى الحل في توفير أداة عربية على نطاق الدولة أو على نطاق اقليمي تعمل على تحليل الاستشهادات المرجعية للدوريات العربية، ولعل التطورات التي شهدها البحث العلمي على المستوى العربي بظهور عدد من قواعد البيانات التي تكشف محتوى الدوريات، ويرى الباحث أن هناك فرص مواتية وعوامل مساعدة لاصدار أدوات عربية مماثلة، منها مثلا:

·        مبادرة مشروع معامل التأثير العربي.

·        وجود ثلاثة قواعد بيانات عربية كبرى تكشف الدوريات العلمية والرسائل الجامعية (المنظومة، المنهل، eمعرفة)

·        بدء إنشاء منصات وطنية للدوريات العلمية في العراق، الجزائر، السعودية، ومصر.

5. توصيات الدراسة

1.    توصي الدراسة أولاً بضرورة إعادة النظر في سياسات تحرير الدوريات العربية المتخصصة وتحديثها تماشياً مع الأسس والمعايير الجديدة.

2.    ضرورة الاهتمام بمواقع الدوريات على الإنترنت، بحيث يكون للدورية موقع مستقل خاص بها، ويشتمل على كافة المعلومات التعريفية بالدورية وبشكل مفصل، وكذلك يجب تنظيم محتوى الدورية بحيث تنشر الأعداد كل منها في صفحة مستقلة، وتضم تحتها المقالات المنشورة في هذا العدد، بدلاً من نشر العدد كله في ملف واحد، وذلك تسهيلاً لعملية تصفح الدورية.

3.    واخيراً توصي الدراسة بضرورة تضافر الجهود العربية لإنشاء أداه معيارية لتقييم الدوريات العربية وقياس مدى تأثيرها.

 

المصادر

أولاً: المصادر العربية

1.     أبو الخير، زينب حسن.الدورياتالأكثرتأثيرافىمجالالمكتباتوالمعلومات / إبراهيم حسن أبو الخير .- المجلةالدوليةلعلومالمكتباتوالمعلومات .- المجلد 2، العدد 4 (أكتوبر – ديسمبر 2015) .- ص 111-131.

2.     تمراز، أحمد بن علي.مشكلات التحكيم العلمي في الدوريات العربية: دراسة لثلاثة دوريات عربية في المكتبات والمعلومات .- مجلةمكتبةالملكفهدالوطنية .- المجلد 14، العدد 2 (ديسمبر 2008) .- ص 276-296.

3.     دفع الله، خالد محمد.التحكيم في المجلات العلمية بين النظرية والتطبيق .- مجلة أعلم .- العدد 7، أكتوبر 2010 .- ص 119-145.

4.     دوسري، فهد مسفر فهد.العلاقة بين تكرار الاستشهادات بالدوريات وتوافرها في المكتبة الجامعية: دراسات في القياسات الببليوجرافية للابحاث الكيميائية والفيزيائية المنشورة في مجلة جامعة الملك سعود للعلوم .- مجلة جامعة الملك سعود، الآداب .- المجلد 4، العدد 2 (1992) .- ص 671-696.

5.     رمزي، مينا عبد الرؤوف. قواعد نشر دوريات المكتبات والمعلومات العربيةدراسة تحليلية لواقعها التطبيقي .- مجلة أعلم .- العدد 18، يناير 2017 .- ص 163-211.

6.     زيد،عبد الكريم بن عبد الرحمن. تحليل الاستشهادات المرجعية لمقالات الدوريات العربية في مجال المكتبات والمعلومات .- دراسات عربية فى المكتبات وعلم المعلومات .- المجلد 2، العدد 1 (يناير 1996) .- ص 195-204.

7.     سيد، أحمد فايز أحمد. قياس عوامل تأثير دوريات علوم المكتبات والمعلومات: دراسة تحليلية مقارنة .- مجلة أعلم .- العدد 16، يناير 2016 .- ص 189-242.

8.     عبد الهادي، محمد فتحي. الدوريات العربية الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات: دراسة تحليلية للمحتوى .- مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية .- المجلد 18، العدد 2 (نوفمبر 2012) .-

9. غنيم، ريهام عاصم. الاتجاهات البحثية في علوم المكتبات والمعلومات: دراسة تحليلية لأعلى عشر دوريات بؤرية وفقاً لمعامل تأثير الدوريات للسنوات الخمس  2009 – 2013.- المجلة الدولية لعلوم المكتبات والمعلومات .- المجلد 3، العدد 1 (يناير-مارس 2016) .- ص 11-35.

10. فراج، عبد الرحمن. التحكيم العلمي ودوره في نظم الاتصال العلمي: الدوريات المتخصصة نموذجا .- Cybrarians Journal.- العدد 18 (مارس 2009) .- تاريخ الاطلاع: 12 مارس 2017 .- متاح في: https://goo.gl/2R96NQ

11. فراج، عبد الرحمن. نحو منهج لتقييم الدوريات التخصصية العربية : تحليل ملفات السجلات الإلكترونية نموذجاً مع دراسة تطبيقية لمجلة Cybrarians Journal/ محمود خليفة (دراسة قيد النشر)

12. قاسم، حشمت.تحليل الاستشهادات المرجعية وتطور القياسات الوراقية .- المجلة العربية للمعلومات .- المجلد 3، العدد 5 (ديسمبر 1980) .- ص 11-47.

13. قواعد ونظام عمل اللجان العلمية لفحص الانتاج العلمي للمتقدمين لشغل وظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين: الدورة الثانية عشر، 2016-2019 .- القاهرة: المجلس الأعلى للجامعات، 2016 .- تاريخ الاطلاع مارس 12، 2017 .- متاح في: https://goo.gl/ycM1lF

 

ثانياً: المصادر الأجنبية

 

1.      Application Process for Inclusion of Journals into the DHET List (SA Journal list) .- accessed March 12, 2017 .- available at: https://goo.gl/Euj079

2.      Latin American and Caribbean Health Sciences Information Center. Journal Selection and Permanence Criteria .- accessed March 12, 2017 .- available at: http://metodologia.lilacs.bvsalud.org/php/level.php?lang=en&component=34&item=45

3.      Norwegian Centre for Research Data. Criteria for inclusion of new scientific publication channels .- accessed March 12, 2017 .- available at: https://dbh.nsd.uib.no/publiseringskanaler/OmKriterier?request_locale=en

4.      Rew, David.An Introduction to the Scopus Content Selection and Advisory Board (CSAB) .- 2015 .- accessed March 15, 2017 .- available at: https://www.elsevier.com/__data/assets/pdf_file/0004/95116/general_introduction_csab.pdf

5.      Steiginga, Susanne.Finding open-access journals on Scopus keeps getting easier / Ian Evans .- 2015 .- accessed March 15, 2017 .- available at: https://www.elsevier.com/connect/finding-open-access-journals-on-scopus-keeps-getting-easier

6.      Testa, James.The Thomson Reuters Journal Selection Process .- Accessed March 15, 2017 .- Available at: http://wokinfo.com/essays/journal-selection-process/

 

 

الهوامش


[1]- عبد الهادي، محمد فتحي. الدورياتالعربيةالإلكترونيةفيمجالالمكتباتوالمعلومات: دراسةتحليلية للمحتوى .- مجلةمكتبةالملكفهدالوطنية .- المجلد 18، العدد 2 (نوفمبر 2012) .-

[2]- رمزي، ميناعبدالرؤوف. قواعدنشردورياتالمكتباتوالمعلوماتالعربية:دراسةتحليليةلواقعهاالتطبيقي.- مجلة أعلم .- العدد 18، يناير 2017 .- ص 163-211.

[3]- دفع الله، خالد محمد. التحكيم في المجلات العلمية بين النظرية والتطبيق .- مجلة أعلم .- العدد 7، أكتوبر 2010 .- ص 119-145.

[4]- تمراز، أحمد بن علي.مشكلات التحكيم العلمي في الدوريات العربية: دراسة لثلاثة دوريات عربية في المكتبات والمعلومات .- مجلةمكتبةالملكفهدالوطنية .- المجلد 14، العدد 2 (ديسمبر 2008) .- ص 276-296.

[5]- فراج، عبد الرحمن. التحكيمالعلميودورهفينظمالاتصالالعلمي: الدورياتالمتخصصةنموذجا .- Cybrarians Journal.- العدد 18 (مارس 2009) .- تاريخ الاطلاع: 12 مارس 2017 .- متاح في: https://goo.gl/2R96NQ

[6]- سيد، أحمد فايز أحمد. قياسعواملتأثيردورياتعلومالمكتباتوالمعلومات: دراسةتحليليةمقارنة .- مجلة أعلم .- العدد 16، يناير 2016 .- ص 189-242.

[7]- أبو الخير، زينب حسن. الدورياتالأكثرتأثيرافىمجالالمكتباتوالمعلومات / إبراهيم حسن أبو الخير .- المجلةالدوليةلعلومالمكتباتوالمعلومات .- المجلد 2، العدد 4 (أكتوبر – ديسمبر 2015) .- ص 111-131.

[8]- قاسم، حشمت. تحليل الاستشهادات المرجعية وتطور القياسات الوراقية .- المجلة العربية للمعلومات .- المجلد 3، العدد 5 (ديسمبر 1980) .- ص 11-47.

[9]- دوسري، فهد مسفر فهد. العلاقة بين تكرار الاستشهادات بالدوريات وتوافرها في المكتبة الجامعية: دراسات في القياسات الببليوجرافية للابحاث الكيميائية والفيزيائية المنشورة في مجلة جامعة الملك سعود للعلوم .- مجلة جامعة الملك سعود، الآداب .- المجلد 4، العدد 2 (1992) .- ص 671-696.

[10]- الزيد،عبد الكريمبنعبد الرحمن. تحليلالاستشهاداتالمرجعيةلمقالاتالدورياتالعربيةفي

مجالالمكتباتوالمعلومات .- دراساتعربيةفىالمكتباتوعلمالمعلومات .- المجلد 2، العدد 1 (يناير 1996) .- ص 195-204.

[11]- غنيم،ريهامعاصم. الاتجاهاتالبحثيةفيعلومالمكتباتوالمعلومات: دراسةتحليليةلأعلىعشر

دورياتبؤريةوفقاًلمعاملتأثيرالدورياتللسنواتالخمس  2009 – 2013.- المجلةالدوليةلعلومالمكتباتوالمعلومات .- المجلد 3، العدد 1 (يناير-مارس 2016) .- ص 11-35.

[12]- فراج، عبد الرحمن. نحو منهج لتقييم الدوريات التخصصية العربية : تحليل ملفا ت السجلات الإلكترونية نموذجاً مع دراسة تطبيقية لمجلة Cybrarians Journal/ محمود خليفة (دراسة قيد النشر)

[13]- قواعد ونظام عمل اللجان العلمية لفحص الانتاج العلمي للمتقدمين لشغل وظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين: الدورة الثانية عشر، 2016-2019 .- القاهرة: المجلس الأعلى للجامعات، 2016 .- تاريخ الاطلاع مارس 12، 2017 .- متاح في: https://goo.gl/ycM1lF

[14]- معامل التأثير العربي: http://arabimpactfactor.com

[15]- البوابة الجزائرية للمجلات العلمية: http://www.asjp.cerist.dz/asjp

[16]- دليل الدوريات العربية المجانية DFAJ: http://www.dfaj.net

[17]- Application Process for Inclusion of Journals into the DHET List (SA Journal list) .- accessed March 12, 2017 .- available at: https://goo.gl/Euj079

[18]- Norwegian Centre for Research Data. Criteria for inclusion of new scientific publication channels .- accessed March 12, 2017 .- available at: https://dbh.nsd.uib.no/publiseringskanaler/OmKriterier?request_locale=en

[19]- Latin American and Caribbean Health Sciences Information Center. Journal Selection and Permanence Criteria .- accessed March 12, 2017 .- available at: http://metodologia.lilacs.bvsalud.org/php/level.php?lang=en&component=34&item=45

[20]- Testa, James. The Thomson Reuters Journal Selection Process .- Accessed March 15, 2017 .- Available at: http://wokinfo.com/essays/journal-selection-process/

[21]- Steiginga, Susanne. Finding open-access journals on Scopus keeps getting easier / Ian Evans .- 2015 .- accessed March 15, 2017 .- available at: https://www.elsevier.com/connect/finding-open-access-journals-on-scopus-keeps-getting-easier

[22]-Rew, David. An Introduction to the Scopus Content Selection and Advisory Board (CSAB) .- 2015 .- accessed March 15, 2017 .- available at: https://www.elsevier.com/__data/assets/pdf_file/0004/95116/general_introduction_csab.pdf

[23]- Content Policy and Selection .-