احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

البوابات الإلكترونيَّة للجامعات: دراسـة تقييمية مقارنة لعيِّنة من الجامعات العربية والأجنبية لوضع مواصفات معيارية تحقق الإفادة من بوابة جامعة بني سويف / عرض وسام حسن الوكيل Print E-mail
العدد 47، سبتمبر 2017

البوابات الإلكترونيَّة للجامعات: دراسـة تقييمية مقارنة لعيِّنة من الجامعات العربية والأجنبية لوضع مواصفات معيارية تحقق الإفادة من بوابة جامعة بني سويف

 

عرض

وسام حسن الوكيل (*)

مدرس بقسم علوم المعلومات كلية الآداب جامعة بنى سويف.

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

الاستشهاد المرجعي

الوكيل، وسام حسن. البــــوابات الإلكترونيَّة للجـــــامعات: دراسـة تقييمية مقارنة لعيِّنة من الجامعات العربية والأجنبية لوضع مواصفات معيارية تحقق الإفادة من بوابة جامعة بني سويف.- Cybrarians Journal.- العدد 47، سبتمبر 2017 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ الاطلاع على البحث> .- متاح في: <سجل رابط الصفحة الحالية>

 

 


 

0/1 تمهيد

أصبح التواجد على شبكة الإنترنت ضرورةً تُحَتِّمُها حاجةُ المستفيدين، والتطورات التي طرأت على مختلف القطاعات في العالم كله؛ ولذا بات تخلُّف أي منظمة أو هيئة عن هذا التطور يعني عدم صلاحيتها بشكل كافٍ لتلبية احتياجات المستفيدين منها، والتخلي عن دورها لغيرها من الهيئات؛ ومن ثَمَّ أصبح هناك ملايين البوابات الإلكترونيَّة على الإنترنت لكثيرٍ من الجامعات والمنظَّمات والشركات والاتحادات والجمعيات المهنية؛ والتي تهدف من خلالها إلى تقديم مجموعةٍ من الخِدْمات للمستفيدين منها، وهذه البوابات لم يكنِ الهدفُ من إنشائها خدمة محددة بوقتٍ معين، وإنما استمرارية تقديم خِدْماتها، وبالتالي يجب الاهتمام بالخِدْمات التي تُقَدَّمُ على الويب؛ شأنُها شأن الخِدْمات التي تقدمها هذه الجهات على أرض الواقع، وإلا ما الداعي لتكبُّد الكثير من النفقات والجهد في إنشاء هذه البوابات؟ ومن ثَمَّ فإن العمل في البوابات لا ينتهي بمجرد نشره على شبكة الإنترنت؛ وإنما يعني ذلك بداية العمل الجاد للمحافظة على استمرارية جودة البوابة، والتي تعني استمرارية تردد المستفيدين الحاليين والمستقبليين؛ لأن إنشاء وتصميم البوابة يتكلَّف الكثيرَ من الوقت والإمكانات البشرية التي تقوم على إعداد وإنشاء البوابة، والموارد المالية، والبرامج والأجهزة المادية؛ سواء المطلوبة لإنشاء البوابة، أو المطلوبة لإتاحة البوابة على الويب؛ ولذا تُعدُّ متابعة وصيانة البوابة معيارًا من معايير الموقع الجيد، والتي تبدو بوضوح عند تقييم الموقع، والتي لا تنتهي إلا بتلاشي البوابة، أو انتهاء الغرض من وجود الموقع على الإنترنت.

 

وليست الجامعات بمَعْزِلٍ عن هذا التطور؛ بل أصبحت تتجه نحو العصر الرقمي من خلال التواجد على شبكة الإنترنت؛ والذى أصبح ضرورةً مهمة لمقابلة احتياجات المستفيدين؛ خاصة في ظل عملية التعليم، وكثرة استخدام بوابات الجامعات عن بُعْد، ومن المتوقَّع أن تُصبح واجهة الجامعات على الإنترنتــــــ فيما بعدُ ــــــ الفرصةَ الوحيدة لتقديم خِدْماتها لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والمجتمع الخارجي؛ ومن ثمَّ فإنه يجب أن تقوم بوابات الجامعات بمساعدة المستفيدين في إيجاد واختيار والوصول إلى المعلومات المناسبة؛ من خلال واجهة سهلة وواضحة، وغير معقدة تتلاءم مع احتياجاتهم، ومن الأسباب التي تدفع المسئولين عن بوابات الـجامعات إلى التقييم ما يلى([1]):

 

1. للتأكد من أن البوابة تعكس أهداف الجامعة، وتعطي صورة جيدة ودقيقة عن خِدْماتها والعاملين بها.

2. للتأكد من جودة المعلومات التي تقدمها البوابة؛ من حيث دقتها وحداثتها ومصداقيتها.

3. للتأكد من مدى القدرة على استخدام البوابة، ومدى ملاءمتها لاحتياجات وإمكانيات المستفيدين.

 

وذلك التقييم هو جزءٌ من طبيعة أي عمل يُراد له الاستمرارية والتطور، لذا تتناول هذه الدراسة تقييم عدد من بوابات الجامعات الأجنبية، والعربية والمقارنة بينهم في ضوء بعض المعايير الخاصة بتصميم وتطوير وتهيئة بوابات ومواقع الإنترنت التي قامت الباحثة بالاطلاع عليها من عدَّة مصادر وهي (المعايير المقترحة بالأبحاث والمقالات، والمعايير الصادرة عن المنظَّمة الدولية للتوحيد والقياس (الأيزو)، ومعايير الجمعيات المهنية التابعة للتخصص، ومعايير صادرة عن المؤسسات الأكاديمية)، وخلصت بقائمة معيارية تمَّ على أساسها تقييم عشر بواباتٍ أجنبية، وعشر بواباتٍ عربية الأولى عالميًّا وذلك وفقًا لتصنيف ويبومتركس الإسباني لتقييم الجامعات والمعاهد (Webometrics CSIC، ويقوم على إعداد هذا التصنيف معمل (Cyber metrics Lab, CCHS) وهو وحدة في المركز الوطني للبحوث (National Research Council, CSIC) بمدريد في إسبانيا ويُعرف بتصنيف الويبومتركس (Web metrics Ranking of World Universities)، بدأ هذا التصنيف سنة 2004 بتصنيف 16000 جامعة، يهدف هذا التصنيف بالدرجة الأولى إلى حثِّ الجهات الأكاديمية في العالم لتقديم ما لديها من أنشطة علميَّة تعكس مستواها العلمي المتميز على الإنترنت وليس ترتيبًا أو تصنيفًا للجامعات؛ بل ترتيبًا لموقع الجامعة (Ranking Web). ويتمُّ عمل هذا التصنيف في نهاية شهري يناير ويوليو من كل سنة، ويعتمد على قياس أداء الجامعات من خلال مواقعها الإلكترونيَّة ضمن المعايير التالية (الحجم ـــــالملفات ـــــ الإشارة إلى الأبحاث ـــــ الأثر العام)([2]).

 

0/2 مشكلة الدراسة

 تفتقر شبكة الإنترنت وتقنياتها إلى وجود مرجعية أو معايير تقييم دولية مُتَّفَق عليها تُنظِّم عمليات تخطيط وتصميم وتطوير مواقع الإنترنت بصفة عامة والمواقع الجامعية بصفة خاصة، وقد يرجع ذلك إلى التنوع الشديد والتباين العميق بين ثقافات الشعوب واهتمامات الناس، إضافة للتطور الهائل الحادث في تقنيات الويب، وظهور كثير من الكيانات التي تُؤدِّي دور المشاركة في تطوير تقنيات الويب.

وعلى الرغم من وجود العديد من التصنيفات الدولية للجامعات التي تقوم على ترتيب الجامعات وِفق معايير معيِّنة مرتبطة بإنتاج البحوث العلمية، ومستوى الخريجين، والأنشطة والمساهمات التي تقدمها الجامعات، والحضور الإلكتروني للجامعات على الإنترنت... وغيرها، فإن أحد هذه التصانيف وهو "تصنيف الويبومتركس" الذي يُعدُّ تصنيفًا للبوابات الإلكترونيَّة للجامعات، وليس تصنيفًا للجامعات نفسِها، ويقوم ترتيب الجامعات وفقًا لمدى ثَراء محتوى وتصميم بواباتها الإلكترونيَّة.

لذا تحاول هذه الدراسة تقييم عيِّنة من بوابات الجامعات العربية والأجنبية والمقارنة بينهما للوصول لمعيار يُمكن القياس عليه مستقبلًا، مع وضع مواصفات معيارية لبوابة جامعة بني سويف، وذلك في ضوء قائمة المعايير التي أعدتها الباحثة.

 

0/3 أهمية الدراسة ومبرراتها:

 في ظل ِّالتطور الكبير والانتشار السريع لتقنيات المعلومات والاتصالات صارت شبكة الإنترنت أكثر نضوجًا، وأصبحت واحدة من أقوى مصادر المعلومات.

 ونظرًا لأن الجامعات تؤدي دورًا حيويًّا في تَقدُّم الأمم ونشر العلم والمعرفة، فقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مواقع الجامعات على الإنترنت، وظهور البوابات الجامعية الضخمة التي تُقدِّم خِدْماتها للمجتمع عامةً، وللطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس خاصةً، وأحيانًا من خارج المجتمع التعليمي الضيق، ويتضح أهمية الدراسة في العناصر التالية:

1- وضع قائمة معايير يمكن الاستناد إليها في تقييم بوابات الجامعات.

2- يمكن أن يستفيد القائمون على بوابات الجامعات العربية والمصرية من نتائج التقييم الواردة في هذه الرسالة.

3- تخدم هذه الدراسة القائمين على بوابة جامعة بني سويف؛ حيث تُوضِّح لهم رأي المستفيدين من البوابة الإلكترونيَّة للجامعة فيما تُقدِّم من خِدْمات.

 وقد أوردت الباحثة مجموعة من المبررات لتناول موضوع تقييم عيِّنة من البوابات الجامعية العربية والأجنبية في ضوء بعض المعايير والعناصر التقييمية والمقارنة بينهم؛ للوصول لمعيار يمكن المفاضلة على أساسه.

ومن بين هذه المبررات:

1- الزيادة المستمرة في أعداد الجامعات عامًا بعد عام، وصار لكل جامعة بوابة إلكترونية خاصة بها على الإنترنت، وتتفاوت جودة وقوة هذه البوابات من جامعة لأخرى؛ مما يستلزم وضع أُسس ومبادئ محددة لتخطيط وتطوير البوابات الجامعية؛ لتوفير فرص متكافئة وعادلة بين طلاب الجامعات، وبما يخدم العملية التعليمية؛ ولكي تصل إلى المستوى المطلوب.

2- النمو المتزايد في عدد الطلاب والطالب اتب الجامعات وما يصاحبه من نمو في أعداد أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين بها، مما يستلزم معه تطوير بوابات الجامعات لأعلى مستوى، يدمج التقنية الحديثة في العملية التعليمية.

3-  تَأمُلُ الباحثة أن تُمثِّل هذه الدراسة كنواةً لخطة استراتيجية لتطوير البوابات الجامعية على مستوى جمهورية مصر العربية والعالم العربي.

 

 

 

0/4 أهداف الدراسة:

تهدُف هذه الدراسة بشكل عامٍّ إلى تصميم أداة معيارية لتقييم بوابات الجامعات وتطبيقها على الجامعات الأعلى ترتيبًا على المستوى الدولي لاختبار هذه الأداة؛ ومن ثَمَّ وضع مواصفات لتطوير بوابة جامعة بني سويف.

ويتفرَّع عن هذا الهدف العام مجموعة من الأهداف الفرعية هي:

1. التعرف على آليات تصنيف بوابات الجامعات عالميًّا.

2. التعرف على المعايير المختلفة لتقييم البوابات ومواقع الإنترنت.

3. وضع قائمة معيارية لتقييم بوابات الجامعات على شبكة الإنترنت، ويُمكن القياس عليه مستقبلًا.

4. تطبيق القائمة المعيارية على الجامعات الأعلى ترتيبًا وِفقًا لتصنيف ويبومتركس والمقارنة بينهم.

5. دراسة وضع البوابة الإلكترونيَّة لجامعة بني سويف، ومدى ملاءمتها لاحتياجات المستفيدين.

6. التعرف على نقاط الضعف والقوة فى البوابة الإلكترونية لجامعة بنى سويف، والمشاكل التى تواجهها ومحاولة حلها، واقتراح الحلول التى تساهم فى تطوير بوابة جامعة بنى سويف.

 

0/5 تساؤلات الدراسة:

تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

1- ما هي آليات تصنيف بوابات الجامعات عالميًّا؟

2- ما المعايير المختلفة لتقييم البوابات ومواقع الإنترنت؟

3- هل يُمكن وضع قائمة معيارية يتمُّ على أساسها تقييم بوابات الجامعات على الإنترنت؟

4- هل هناك علاقة بين ترتيب الجامعات وفقًا لتصنيف الويبومتركس ومدى وفاء بواباتها الإلكترونيَّة بمعايير تقييم البوابات الإلكترونيَّة للجامعات؟

5- ما هي مدى إفادة المستفيدين من بوابة جامعة بني سويف؟

6- ما هي المواصفات المعيارية الواجب توافرها في بوابة جامعة بني سويف؟

 

0/6 حدود الدراسة ومجالها:

0/6/1 الحدود الموضوعية:

تُركِّز الدراسة على تقييم البوابات الإلكترونيَّة للجامعات.

0/6/2 الحدود المكانية:

 تتناول الدراسة أول عشر بواباتٍ جامعية عربية، وأول عشر بواباتٍ جامعية أجنبية؛ وفقًا لترتيب مقياس ويبومتركس (يناير 2016)، وتتبع البوابات العربية الدول (المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، لبنان، الأردن، الإمارات العربية المتحدة)، أمَّا بوابات عيِّنة الدراسة الأجنبية فهي تابعة لدولة (الولايات المتحدة الأمريكية).

0/6/3 الحدود الزمنية:

قامت الباحثة بالدراسة الميدانية: (تجميع المادة العلمية من خلال القائمة المعيارية والاستبيان) خلال شهري (أبريل، ومايو)2016، وقامت بالدراسة الميدانية التقييمية المقارنة لبوابات الجامعات خلال الشهور (يونيو- يوليو- أغسطس 2016)، ثم الانتهاء من تقييم جميع البوابات عيِّنة الدراسة، وتحليل نتائج الاستبيان، ووضع المواصفات المعيارية لبوابة جامعة بني سويف.

0/6/4 الحدود اللُّغوية:

تُركِّز الدراسة على تقييم بوابات عيِّنة الدراسة المتاحة باللغتين العربية والإنجليزية.

 

0/7 منهج الدراسة:

1- اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لرصد وتحليل مكونات البوابات الإلكترونيَّة للجامعات عيِّنة الدراسة؛ عن طريق جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها؛ ومن ثَمَّ استخلاص النتائج.

 ويعتمد المنهج الوصفي التحليلي على:"دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتمُّ بوصفها وصفًا دقيقًا ويُعبِّر عنها كيفيًّا أو كميًّا؛ فالتعبير الكيفي يصف الظاهرة ويوضِّح خصائصها, أمَّا التعبير الكمي فيعطيها وصفًا رقميًّا يوضح مقدار هذه الظاهرة أو حجمها أو درجة ارتباطها مع الظواهر الأخرى"([3]).

2- كما تستعين الباحثة بأسلوب الدراسات المقارنة للمقارنة بين بوابات الجامعات عيِّنة الدراسة "لا تكتفي الدراسات المقارنة بوصف الظاهرة البحثية؛ بل تهدُف إلى اكتشاف العوامل والمسببات التي أدَّت إلى حدوث الظاهرة أو الظواهر، وإجراء دراسة مقارنة بين المسببات المختلفة للظاهرة موضع البحث، وتعتمد هذه الدراسات إلى حدٍّ بعيد على قانون "السبب والسببية"([4]).

 

0/8 أدوات جمع البيانات:

اعتمدت الباحثة في جمع البيانات على الأدوات التالية:

1- قائمة مراجعة بمعايير تقييم البوابات الإلكترونيَّة:التي تُعدُّ أداة من أدوات جمع المعلومات, وهى عبارة عن جداول تحتوي على وحدات التحليل التي يتم تعبئتها بالإجابة عن طريق الملاحظة لواقع هذه البوابات؛ "حيث تتكوَّن من عدد من الخُطوات أو الأنشطة يستعين بها الملاحِظ الأكاديمي؛ لتسجيل ملاحظاته، وبناء قوائم المراجعة بعناية، فأنها تُساعد على: حصر انتباه الملاحِظ في الخصائص الموجودة بالقائمة، مقارنة أفراد العيِّنة بعضهم البعض بالنسبة لمجموعة من السمات أو الخصائص، توفير أداة بسيطة لتسجيل الملاحظات، مراجعة الباحث لكافة البيانات والمعلومات؛ للتأكد من جمع البيانات والمعلومات المطلوبة لإجراء البحث"([5]). وتمَّ إعدادها بالاطلاع على الإنتاج الفكري في المجال، وكذلك تمَّالاطلاع على معايير التقييم الموجودة في الدراسات المنشورة، وكذلك الصادرة عن المنظَّمة الدولية للتوحيد والقياس (الأيزو)، والجمعيات والمنظَّمات المهنية والمؤسسات والمكتبات الأكاديمية والأبحاث الفردية، وتمَّ الخروج بقائمة معايير مكَّنت الباحثة من تقييم البوابات عيِّنة الدراسة، وتمَّ تحكيم هذه القائمة من قِبل عدد من المتخصصين في المجال([6])، وتمَّ إجراء التعديلات المطلوبة؛ سواء بالإضافة أو الحذف.

-     تتكوَّن من أربعة محاورٍ رئيسة، وخمسة وعشرين عنصرًا، وتتضمَّن (132)مقسَّمة كالتالي: المحور الأول البناء والتصميم تشتمل على خمسة عناصر، يتضمَّن عددًا من المعايير، ويبلغ عددُها (26) معيارًا، والمحور الثاني: المحتوى يشتمل على ستة عناصر، وتتضمَّن عددًا من المعايير يبلغ عددُها (27) معيارًا، والمحور الثالث: الاستخدام والإبحار، يشتمل على ستة عناصر، وتشتمل على (24) معيارًا, والمحور الرابع: الخِدْمات، يشتمل على ثمانية عناصر، وتشتمل على (55) معيارًا.

-     بعد الانتهاء من إعداد القائمة وتحكيمها وإجراء التعديلات المطلوبة، قامت الباحثة بتجريبها على بوابتين: إحداهما عربية والأخرى أجنبية، للتأكد من دقتها وصلاحيتها قبل إجراء التقييم النهائي.

-     ويُمكن استخدام هذه المعايير للمقارنة بين جودة البوابات الإلكترونيَّة، أو لتحسين صورة وأداء بوابة معيِّنة، أو لتوفير مرجع ودليل لمصممي البوابات عند تصميمهم بوابات إلكترونية جديدة.

2- الإبحار التفاعلي (معايشة الإنترنت)([7]): لمضاهاة معايير التقييم على بوابات الجامعات العربية والأجنبية عيِّنة الدراسة، وهذا المصطلح شاع حديثًا في مجال البحث العلمي، واستُخدِمَ في كتابات الباحثين؛ ليعبر عن الإجراءات التي يقومون بها خلال بحثهم عن مصادر المعلومات في بيئة الإنترنت، ويُعبِّر عنه بمصطلح (الإبحار الإلكتروني)؛ حيث يُعرَّف بأنه: "عبارة عن بيئة تعلُّم قائمةٍ على الكمبيوتر، تتميَّز بأنها بناءٌ من العقد والروابط التي يتمُّ من خلالها عرض المعلومات بصورة تتصف بالشمول والعمق مع الاعتماد على التكامل بين الوسائط المختلفة، مثل: الرسوم، والصور، والأصوات، والفيديو، بالإضافة إلى النصوص"([8])، وتمَّ الاعتماد على هذه الأداة عند تطبيق قائمة المراجعة.

3- المشاهدة والملاحظة: وهي أداة مكمِّلة لسابقتيها، فأحيانًا المشاهدة أوالملاحظة تكشِف عن معلومات لا يُمكن الوصول إليها عن طريق غيرها من الأدوات، والتي تعمل الباحثة على تحليلها وضبطها للاستفادة منها، وتُعرَّفُ الملاحظة في البحث العلمي: "أنها الانتباه والرصد المقصود، والمنظَّم، والمضبوط للظواهر، والأحداث؛ لغرض تحديد العوامل والأسباب التي تُفسِّر حدوثها، والملاحظة العلمية تُعتبر وسيلة لجمع المعلومات والبيانات التي يُمكن أن تُجيب عن أسئلة البحث"([9]).

4- الاستبيان:تمَّ توزيعُه على المستفيدين من بوابة جامعة بني سويف، وهم (أعضاء هيئة تدريس ومعاونيهم)، وتمَّ الاعتماد على هيئة التدريس ومعاونيهم دون غيرهم من المستفيدين من بوابة جامعة بني سويف؛ وذلك لعدِّة أسباب سيتمُّ ذكرُها في اختيار العيِّنة؛ وذلك بغرض التعرُّف على احتياجاتهم، وإلى أي مدى تُلبِّي بوابة جامعة بني سويف هذه الاحتياجات، وهذا يساعد الباحثة في وضع مواصفات لبوابة جامعة بني سويف والبوابات الجامعية بشكل عام.

·   اعتمدت الباحثة في تصميم الاستبيان على الإطلاع على  الإنتاج الفكري المتصل بالدراسة، ويضمُّ استبيان المستفيدين (9) محاورٍ رئيسة مقسَّمة لـ(35) سؤالًا؛ لتتناول الجوانب التالية:

§   بيانات عامة عن المستفيد:مثل (الاسم، والفئة العمرية، والنوع، والكلية، والدرجة الوظيفية).

§   استخدام بوابة الجامعة على الإنترنت: ويضمُّ هذا المحور ثلاثة أسئلةٍ.

§   أغراض ودوافع استخدام بوابة الجامعة على الإنترنت: ويضمُّ هذا المحور سؤالًا.

§    الخِدْمات التي تتيحها بوابة الجامعة على الإنترنت: ويضمُّ هذا المحور ثلاثة أسئلةٍ.

§    تقييم بوابة الجامعة على الإنترنت: ينقسم هذا المحور إلى أربعة محاورٍ فرعية مقسَّمين على عشرة أسئلة: وهم كالتالي (البناء والتصميم)، ويشتمل على سؤالين، و (المحتوى) يشتمل على أربعة أسئلة، و(الاستخدام والإبحار)، يشتمل على سؤالين، و (الخِدْمات)، تشتمل على سؤالين.

§   صعوبات ومعوقات استخدام بوابة الجامعة على الإنترنت: ويشتمل هذا المحور على سؤالين.

§   مدى رضا المستفيدين عن البوابة: ويشتمل هذا المحور على أربعة أسئلةٍ.

§   دعم استخدام البوابة: ويشتمل هذا المحور على خمسة أسئلةٍ.

§   مقترحات لضمان الإفادة من بوابة الجامعة على الإنترنت: وتشتمل على ثلاثة أسئلةٍ.

تحكيم الاستبيان:

وقد تمَّ تحكيم الاستبيان قبل توزيعه على أيدي كلٍّ من أستاذةبتخصُّص المكتبات والمعلومات بقسم علوم المعلومات بكلية الآداب جامعة بـني سويف، وقسم المكتبات والمعلومات بكلية جامعة حلوان، ومدير البوابة الإلكترونيَّة بالجامعة، وهو مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة بني سويف([10]).

وقامت الباحثة بإجراء التعديلات المطلوبة من قِبل المحكِّمين.

تجريب الاستبيان:

لقد تمَّ تجريب الاستبيان الخاص بالمستفيدين على عدد من أفراد العيِّنة (20) فردًا لاختبار صلاحيته، وقامت الباحثة بإجراء بعض التعديلات في الاستبيان بناءً على التطبيق المبدئي لها.

توزيع الاستبيان:

لقد تمَّ توزيع الاستبيان على أفراد عيِّنة الدراسة من المستفيدين وهم (10%) من (أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم) بجميع كُليَّات جامعة بني سويف الـ (19) كليةً طبقًا للعام الجامعي 2015- 2016، وبلغ عددُهم (220) عضو هيئة تدريس، وتمَّ اتخاذ الإجراءات التالية:

1. تصميم الاستبيان الإلكتروني على جوجل، وتمَّ تعميمُه على المجموعات المشترِك بها أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، ولم يصل منها سوى نسبة (20%) من عيِّنة الدراسة.

2. فقامت الباحثة بتوزيع نسخة ورقية باليد على المستفيدين من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، لاكتمال النسبة المطلوبة؛ وذلك لمعرفة مدى استفادتهم من الخِدْمات التي تقدمها بوابة جامعة بني سويف.

 

 

تحليل الاستبيان:

لقد قامت الباحثة بمراجعة الاستبيان والتأكد من اكتماله، وقد تمَّ تفريغ البيانات ومعالجتها إحصائيًّا باستخدام برنامج الخدمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية Statistical Package for Social Sciences (SPSS).

 

0/9 مجتمع الدراسة والعيِّنة:

ينقسم لشقين: الشقُّ الأول: البوابات الجامعية فقط على الإنترنت:

وتمَّ اختيار عيِّنة قصديةلعشر جامعات عربية، وعشر أخرى أجنبية؛ وتُعرَّفُالعيِّنة القصدية على أنها: "العيِّنة التي يختار فيها الباحث مفرداته الممثِّلة للمجتمع الأصلي؛ بناءً على معايير يضعها للعيِّنة المختارة، ويطلَق عليها أيضًا عيِّنة قصدية، فهي عيِّنة تمَّ اختيارُها عن عمد أو عن قصد؛ لأنها تُلبِّي احتياجات الباحث، وتمتلك المعلومات الملائمة للبحث وأهدافه، ويتمُّ تحديدُها تبعًا لذلك([11])، والعيِّنة مختارة بناءً على ترتيب أول عشر  بوابات جامعات عربية، وكذلك أجنبية وفقًا لمقياس ويبومتركس (يناير 2016)؛ حتى يتمَّ الخروج بنتائجَ يُمكن الاستفادة منها في النموذج المقترح، والجدولان رقم  (0-1،0-2) يوضِّحان بوابات الجامعات عيِّنة الدراسة وعناوينهم على شبكة الإنترنت.

جدول رقم (0-1) عناوين بوابات الجامعات الأجنبية عينة الدراسة

العنوان الإلكتروني لها

بوابة الجامعة

م

www.harvard.edu

جامعة هارفارد

1

www.stanford.edu

جامعة ستانفورد

2

www. web.mit.edu

معهد ماساتشوستس للتقنية

3

www.berkely.edu

جامعة بيركلى بكاليفورنيا

4

www.cornell.edu

جامعة كورنيل

5

www.umich.edu

جامعة ميتشيجان

6

www.washington.edu

جامعة واشنطن

7

www.wisc.edu

 جامعة وسكونسن- ماديسون

8

www.upenn.edu

جامعة بنسلفانيا

9

www.columbia.edu

جامعة كولومبيا

10

 

 

جدول رقم (0-2) عناوين بوابات الجامعات العربية عينة الدراسة

العنوان الإلكتروني لها

بوابة الجامعة

م

www.ksu.edu.sa

جامعة الملك سعود

1

www.cu.edu.eg

جامعة القاهرة

2

www.kau.edu.sa

جامعة الملك عبد العزيز

3

www.kfupm.edu.sa

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

4

www.aub.edu.lb

الجامعة الأمريكية ببيروت

5

www.kaust.edu.sa

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

6

www.ju.edu.jo

الجامعة الأردنية

7

www.uaeu.ac.ae

جامعة الإمارات العربية المتحدة

8

www.mans.edu.eg

جامعة المنصورة

9

www.aucegypt.edu

الجامعة الأمريكية بالقاهرة

10

 

 

الشقُّ الثاني: المستفيدون من بوابة جامعة بني سويف على الإنترنت وهم:

 (الطلبة، الموظفون، أعضاء هيئة تدريس)، فتمَّ عمل استطلاع رأى للطلاب والموظفين بكليتي الآداب كممثل للكليات النظرية، وكلية العلوم كممثل للكليات العملية، وذلك في العام الجامعي (2015- 2016)، فتمَّ استطلاع رأى لـ(50%) من العاملين، ويُوضِّح الجدول رقم (0 ــــــ 3 ) العدد والنسبة، وتبيَّن أنهم لا يستخدمون بوابة الجامعة على الإنترنت ويفضِّلون استخدام الفيس بوك، وأن لديهم مجموعات خاصة بهم فلا يرون أن هناك داعي للدخول لبوابة الجامعة، أمَّا بالنسبة للطلاب فتمَّ استطلاع رأى لـ(10%) من الطلاب، وهذا ما يوضِّحه أيضًا الجدول رقم (0-3)، وتبيَّن أنهم أيضًا لا يستخدمون البوابة إلا في حالة إعلان النتيجة فقط وممكن الدخول لها عن طريق صفحة شئون الطلبة التابعة لكل كلية على الفيس بوك، ويتضِّح للباحثة أن السبب الرئيسي في عزوف الموظفين والطلاب عن استخدام البوابة أنهم لا يجدون الخِدْمات التي يريدونها متوفِّرة بالبوابة، فهذا كان مبررًا لاستبعادهم من عيِّنة الدراسة وتوزيع الاستبيان على أعضاء هيئة التدريس فقط لمعرفة مدى استفادتهم من بوابة الجامعة على الإنترنت؛ لأنهم يستخدمون البوابة لمعرفة كل ما هو جديد بالجامعة ومعلومات عن المنح، والمشاريع، والجوائز، والندوات، والمؤتمرات، وورش العمل، وقرارات مجلس الجامعة... إلخ.

 

جدول رقم (0-3)

نتائج استطلاع الرأي بالنسبة للموظفين والطلاب حول استخدام بوابة الجامعة

الكلية

إجمالي الموظفين

استطلاع رأى لـ (50)% منهم

إجمالي الطلاب

استطلاع رأى لـ (10)% منهم

الآداب

173

87

6593

 660

العلوم

162

81

1270

127

 

بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس تمَّ توزيع الاستبيان على جميع الكليات بالجامعة وتمَّ أخذ عيِّنة عشوائية منتظمة منها بنسبة (10%)؛ حيث "تمَّ تقسيم المجتمع الأصلي إلى الكليات المطلوبة ثُمَّ يُختار من كل كلية عشوائيًّا العيِّنة المطلوبة"(2[1]) بواقع (220) عضو هيئة تدريس على مستوى (19) كلية وفقًا للعام الجامعي (2015-2016)،وهذامايوضِّحهالجدولرقم (0-4)، بينما وصلت كليات ومعاهد الجامعة حالياً إلى (34) كلية ومعهد:

 

جدول رقم (0-4)

حجم العيِّنة من أعضاء هيئة التدريس بكليات جامعة بني سويف للعام الجامعي (2015-2016)

م

الكلية

عدد أعضاء هيئة التدريس ككل

نسبة (10)% الموزع عليهم الاستبيان

نسبة أعضاء هيئة التدريس بكل كلية من العدد الكلى للعيِّنة(220 عضو)

1

الطب البشرى

647

65

29.5%

2

الصيدلة

161

17

7.7%

3

الآداب

219

22

10%

4

الحقوق

41

5

2.3%

5

التعليم الصناعي

82

9

4.1%

6

التجارة

107

11

5%

7

العلوم

262

27

12.3%

8

الطب البيطري

142

15

6.8%

9

التربية

81

9

4.1%

10

التمريض

93

10

4.5%

11

التربية الرياضية

72

8

3.6%

12

الهندسة

67

7

3.2%

13

الحاسبات والمعلومات

27

3

1.4%

14

الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية

21

3

1.4%

15

طب الفم والأسنان

16

2

9. %

16

العلاج الطبيعي

8

1

5. %

17

الإعلام والاتصال

24

3

1.4%

18

الدراسات المتقدمة

19

2

9. %

19

الفنون التطبيقية

5

1

5. %

 

الإجمالي

2094

220

100%

 

 

 

0/10 مصطلحات الدراسة:

 المعايير:standards

أعلى مستويات الأداء التي يطمح الإنسان للوصول إليها وفي ضوئها يتمُّ تقويم مستويات الأداء المختلفة والحكم عليها.(13)

التقييم:Evaluation

أو أنه: "عملية إخضاع محتوى الموقع لعملية تقييم وملاحظة بقصد التعرُّف على صحة وجودة المعلومات المنشورة"(14).

معايير التقييم: Evaluation standards

هي المواصفات الكميَّة والنوعيَّة التي يمكن من خلالها تقييم قيمة العمل، ومعرفة نقاط القوة والضعف فيه.(15)

الويب:World Wide Web

مجموعة من مصادر المعلومات على الإنترنت التي تعتمد على بروتوكول النصِّ الفائق، والإبحار بين المواقع عن طريق الروابط، وما يُميِّز الويب هو قدرته على التعامل مع الوسائط المتعدِّدة من نصوص وأصوات وصور.(16)

بوابة الويب:   Web Portal

تُعرَّفُ البوابة Portalبأنها: " واجهة الموقع، كما أنها أيضًا الصفحة الرئيسة للموقع كنقطة إتاحة أو نقطة مرور للموقع بهدف تيسير الوصول إلى محتوى الموقع، فضلًا عن السماح بالوصول أيضًا إلى جميع المعلومات والخِدْمات المتاحة على الموقع أيًّا كان نوع البوابة" بوابة عامة، بوابة متخصصة / فئوية، بوابة مؤسسـة... إلخ، كما تقوم البوابة بتلبية احتياجات الزائرين و/ أو المستفيدين"(17).

 

تقييم البوابات الإلكترونيَّة:portals Evaluation

هي عملية تُؤسِّس بناءً على جملة من المعايير لقياس مستوى جودة مصادر المعلومات المتاحةعلى الإنترنت من خلال التعرُّف على درجة التوافق بين ما هو متاح وما هو نموذجي(18).

 

0/11 فصول الدراسة:

تبدأ هذه الدراسة بمقدمة منهجية تتناول أهمية الدراسة، وأهدافها، وتساؤلاتها، وحدودها، والم

نهج المتبع فيها، ومجتمع الدراسة وعينتها، والدراسات السابقة تليها خمسة فصول، ثم النتائج والتوصيات، ولهذه الدراسة ملحقين.

 

يأتي الفصل الأول من هذه الدراسة بعنوان "البوابات الإلكترونيَّة: مدخل نظري"، ويمثِّل هذا الفصل رؤية تنظيرية شاملة عن البوابات الإلكترونيَّة، فيتمُّ عرض وتوضيح بعض المفاهيم المتعلِّقة بموضوع الدراسة؛ كتعريف مواقع الويب، وموقع الجامعة ويتمُّ التعرُّف على البوابات الإلكترونيَّة من حيث (التعريف، الفرق بينها وبين الموقع، النشأة، المكونات، الخصائص، المميزات، الأنواع).

 

يتبعه الفصل الثاني: بعنوان " معايير التقييم ونبذة عن الجامعات عينة الدراسة" تناول الباحثة بهذا الفصل ثلاثة محاور رئيسة، وهي: المحور الأول، معايير تقييم البوابات الجامعية الإلكترونيَّة، وتمَّ تناول هذه العناصر ضِمن المحور الأول (أهمية استخدام المعايير لتقييم البوابات، وطرق التقييم، والمعايير الصادرة عن المنظمة الدولية للتوحيد القياسي والجمعيات والمنظمات المهنية لتقييم البوابات على الإنترنت، والمعايير الصادرة عن المؤسَّسات والمكتبات الأكاديمية، ومعايير التقييم الموجودة بالإنتاج الفكري لتقييم البوابات)؛ وذلك للخروج بقائمة معايير يتمُّ الاعتماد عليها في تقييم البوابات الإلكترونيَّة الجامعية بالفصل الثالث، والمحور الثاني: يتناول المعايير المستخدَمة لتصنيف بوابات الجامعات الإلكترونية، وهي: (تصنيف شنغهاي، تصنيف كيوإس التايمز، تصنيف ويبومـتريكس الإسباني، تصنيف التايمز، التصنيف المـهني للجامعات، تصنيف الكفاءة للأبحاث والمقالات العلمية العالمية للجامعات، التصنيف الدولي للموقع الإلكتروني للجامعات والكليات على الشبكة العالمية ICUs4)، والمحور الثالث: يتناول نبذة عن جامعات بوابات الجامعات عيِّنة الدراسة.

 

يأتي بعد ذلك الفصل الثالث بعنوان "البوابات الإلكترونيَّة للجامعات: دراسة تقييمية للبنية والمحتوى" ويوضِّح هذا الفصل تقييم والمقارنة بين أول عشر بواباتٍ للجامعات العربية والعشر الأوائل للبوابات الجامعية الأجنبية طبقًا لتصنيف الويبوماتركس يناير لعام 2016م لمحوري البناء والتصميم، والمحتوى.

 

ثُمَّ الفصل الرابع بعنوان " البوابات الإلكترونيَّة للجامعات: دراسة تقييمية لاستخدامها والخِدْمات المقدمة بها" ويـوضِّح هذا الفصل تقييم والمقارنة بين أول عشر بواباتٍ للجامعات العربية والعشر الأوائل للبوابات الجامعية الأجنبية طبقًا لتصنيف الويبوماتركس يناير لعام 2016م لمحوري الإبحار والاستخدام، الخِدْمات؛ وذلك للوقوف على الوضع الراهن لمدى جودة هذه البوابات، ومن ثَمَّ الخروج بمؤشرات ونتائج تكفُل الوصول لأعلى ترتيب وفقًا للتصانيف العالمية لبوابات الجامعات.

 

وأخـيرًا الفصل الخامس بعنوان"البوابة الإلكترونيَّة لجامعة بـني سويف ومدى الإفادة منها " ويتناول هذا الفصل نبذة عن جامعة بـني سويف، ترتيب بوابة جامعة بـني سويف وفقًا لتصنيف ويبومتركس، تقييم البوابة وفقًا لقائمة المعايير التي أعدَّتها الباحثة وفقًا لأربعة محاور رئيسية، وهي: (البناء والتصميم، المحتوى، الاستخدام والإبحار، الخِدْمات)، مدى إفادة المستفيدين من بوابة جامعة بني سويف على الإنترنت، المواصفات المعيارية الواجب توافرها في بوابة جامعة بني سويف وفقًا للاستفادة من تقييم بوابات عيِّنة الدراسة.

وانتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيَّات، متبوعةً بقائمة المصادر العربية والأجنبية والمواقع الإلكترونيَّة التي اعتمدت عليها الدراسة، وتمَّ صياغة الاستشهاد المرجعي طبقًا لنمط (MLA)، ثُمَّ الملاحق، وتشتمل على عدد ملحقين، وهي كما يلي:

 

§   ملحق رقم (1):قائمة مراجعة بمعايير التقييم للبوابات الجامعية الإلكترونيَّة المختارة التي أعدَّتها الباحثة.

§ملحق رقم (2):استبيان أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة بنى سويف لقياس مدى إفادتهم من بوابة الجامعة.

   وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات يمكن إيجازها فيما يلى:

أولًا: النتائـج:

- قد لا تتوافر معايير ثابتة ومحددة ومتفق عليها لتقييم البوابات على شبكة الإنترنت من قبل الهيئات والجمعيات والاتحادات؛ سواء كانت هيئات رسمية أو غير رسمية على المستويات الدولية أو الإقليمية أو القومية لتوفير الوقت والجهد والموارد المادية والبشرية، وتوحيد المخرجات المقدمة لجمهور المستفيدين من هذه المواقع، وإمكانية الحكم على جودة بوابات الجامعات المتاحة عبر شبكة الإنترنت من عدمها بطريقة سهلة ويسيرة، وبالتالى المساعدة فى إعادة تصميم بوابات الجامعات التى يزمع القائمون عليها إعادة تصميمها بما يناسب ويتوافق مع التطورات الحديثة، وبما يلائم احتياجات مستفيديها من خلال الاسترشاد بمعايير التقييم الخاصة بها.

-توصلت الباحثة لقائمة مراجعة بمعايير تقييم البوابات الإلكترونية معتمدة فيها على أربع محاور رئيسة وهي (البناء والتصميم، المحتوى، الاستخدام والإبحار، الخدمات ) وتضم (132) معيار، وذلك بعد الاطلاع على الإنتاج الفكري في المجال، وكذلك تم الاطلاع على معايير التقييم الموجودة فى الإنتاج الفكرى والصادرة من المنظمة الدولية للتوحيد والقياس (الأيزو)، والجمعيات والمنظمات المهنية والمؤسسات والمكتبات الأكاديمية والابحاث الفردية.

بالنسبة لنتائج تقييم بوابات الجامعات عينة الدراسة طبقاً للأربع محاور الرئيسة كما يلى:

 

المحور الأول: البناء والتصميم:

جاء ترتيب البوابات فى تقييم محور البناء والتصميم كالتالى:

- حصلت ثماني بوابات للجامعات الأجنبية والعربية على الترتيب الأول بنسبة (100%) وهى بوابات جامعات (ستانفورد، ماساتشوستس للتقنية، بيركلى بكاليفورنيا، واشنطن، بنسلفانا، كولومبيا، الملك سعود، القاهرة ).

-  جاءت بوابتا جامعتى (الملك فهد للبترول والمعادن، الأردنية) في الترتيب الثانى بنسبة (93.3%) .

-  حصلت أربع بوابات من الجامعات الأجنبية والعربية على الترتيب الثالث بنسبة (92%) وهى بوابات جامعات (كورنيل، ميتشيجان، وسكونسن- ماديسون، الإمارات العربية المتحدة).

-  حصلت بوابتان لجامعات عربية على الترتيب الرابع بنسبة (85.3%) وهما بوابتا جامعتي (الملك عبد الله للعلوم والتقنية، المنصورة).

-  حصلت بوابة جامعة (الملك عبد العزيز) على المركز الخامس بنسبة (80.6%).

-  بينما حصلت بوابتان لجامعتين إحداهما أجنبية والأخرى عربية على الترتيب السادس بنسبة ( 78.7%) وهما بوابات جامعة ( هارفارد، الأمريكية بالقاهرة).

-  الترتيب السابع حصلت عليه بوابة الجامعة (الأمريكية ببيروت) بنسبة (75.9%).

- تفوق بوابات الجامعات الأجنبية عن العربية فى متوسط النسبة المئوية لتقييم هذا المحور الرئيسى الأول (البناء والتصميم) بنسبة (95.4%) للأجنبية، (88.4%) للعربية.

 

المحور الثانى: المحتوى:

جاء ترتيب البوابات فى تقييم محور المحتوى كالتالى:

-   حصلت بوابة جامعة القاهرة على الترتيب الأول بنسبة (91.1%).

-  الترتيب الثانى جاء لبوابة الجامعة (الأردنية) بنسبة (82.2%).

-  حصلت بوابتان لجامعتى (الملك عبد العزيز، الأمارات العربية المتحدة) على الترتيب الثالث بنسبة (78.9%).

-  حصلت بوابة جامعة (متشيجان) على الترتيب الرابع المحتوى بنسبة (75.5%).

-  الترتيب الخامس حصلت عليه بوابة معهد (ماساتشوستس للتقنية) بنسبة (74.5%).

- حصلت بوابة جامعة (الملك عبد العزيز) على الترتيب السادس بنسبة (73.3%).

-  حصلت بوابة جامعة (هارفارد) على الترتيب السابع بنسبة (74.5%).

-  حصلت بوابة جامعة (ستانفورد) على الترتيب الثامن المحتوى بنسبة (71.1%).

-  حصلت ثلاث بوابات لجامعات أجنبية وعربية على الترتيب التاسع بنسبة (67.8%) وهي (واشنطن، بنسلفانيا)، (الملك سعود).

-  حصلت بوابة جامعة (المنصورة) على الترتيب العاشر بنسبة (67.7%).

- حصلت بوابتان لجامعتين أجنبية على الترتيب الحادى عشر لجامعتى ( كورنيل، وسكونسن- ماديسون ) بنسبة (64.5%).

-  حصلت بوابتان لجامعتين عربية على الترتيب الثانى عشر بنسبة  (63.3%) وهما (الملك فهد للبترول والمعادن، الأمريكية بالقاهرة ).

-  حصلت بوابة جامعة (بيركلى بكاليفورنيا) على الترتيب الثالث عشر بنسبة (62.2%).

-  حصلت بوابة الجامعة (الأمريكية ببيروت) على الترتيب الرابع عشر بنسبة (52.2%) .

- يتضح من العرض السابق غياب بوابات الجامعات الأجنبية من المراكز الثلاث الأولى فى تقييم محور المحتوى.

- تفوق بوابات الجامعات العربية عن الأجنبية فى متوسط النسبة المئوية لتقييم  المحور الرئيسى الثانى (المحتوى) بنسبة (71.%) للعربية، (68.4%) للأجنبية.

 

المحور الثالث: الاستخدام والإبحار:

جاء ترتيب البوابات فى محور الاستخدام والإبحار كالتالى:

-  حصلت بوابة جامعة (الملك عبد العزيز) على الترتيب الأول بنسبة (87.9%).

 -  حصلت أربع بوابات منها ثلاث بوابات لجامعات أجنبية، وبوابة واحدة لجامعة عربية على الترتيب الثانى بنسبة (83.3%) وهي (متشيجان، بنسلفانيا، كولومبيا) و(الجامعة الأمريكية ببيروت).

 - حصلت بوابة واحدة لجامعة أجنبية على الترتيب الثالث بنسبة (80.5%) وهى بوابة لجامعة (وسكونسن- ماديسون).

- حصلت أربع بوابات لجامعات أجنبية على الترتيب الرابع بنسبة (80%) وهي (ستانفورد، معهد ماساتشوستس للتقنية، بيركلى بكاليفورنيا، واشنطن).

- حصلت بوابة واحدة لجامعة عربية على الترتيب الخامس بنسبة (78.9%) وهى بوابة جامعة (الملك سعود).

- حصلت بوابة واحدة لجامعة عربية وهى بوابة (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن) على الترتيب السادس بنسبة (76.7%).

 - حصلت بوابة جامعة (القاهرة) على الترتيب السابع بنسبة (76.6%).

 - حصلت بوابة جامعة (المنصورة) على الترتيب الثامن بنسبة (74.5%).

 - جاءت بوابة جامعة (هارفارد) فى الترتيب التاسع بنسبة (73.3%).

 - حصلت ثلاث بوابات لجامعات عربية على الترتيب العاشر وهي (الملك عبد الله للعلوم والتقنية، الأردنية، الأمريكية بالقاهرة) بنسبة (71.1%).

 - حصلت بوابة جامعة (الإمارات العربية المتحدة) على الترتيب الحادى عشر بنسبة (68.3%).

- تفوق بوابات الجامعات الأجنبية عن العربية فى متوسط النسبة المئوية لتقييم معايير المحور الرئيسى الثالث (الاستخدام والإبحار) بنسبة (80.7.%) للأجنبية، (75.9%) للعربية.

 

المحور الرابع: الخدمات:

جاء ترتيب البوابات فى محور الخدمات كالتالى:

- حصلت بوابة جامعة (كولومبيا) على الترتيب الأول بنسبة (86.8%).

 - حصلت بوابة جامعة (كورنيل) على الترتيب الثانى بنسبة (85.8%).

 - حصلت بوابتان أجنبيتان  لجامعتى (ستانفورد، بنسلفانيا) على الترتيب الثالث بنسبة (84.3%).

 - حصلت بوابتان منهما واحدة لجامعة أجنبية، وأخرى لجامعة عربية على الترتيب الرابع وهما (ويسكونسن ماديسون) و (الملك سعود) بنسبة (83.3%).

 - حصلت بوابة (الملك فهد للبترول والمعادن) على الترتيب الخامس بنسبة (83.3%).

 - حصلت بوابة (معهد ماساتشوستس للتقنية ) على الترتيب السادس بنسبة (82.9%).

 - حصلت بوابة جامعة (واشنطن) على الترتيب السابع بنسبة (82.5%).

 - حصلت بوابة جامعة (الملك عبد العزيز) على الترتيب الثامن بنسبة (82.2%).

 - حصلت بوابة جامعة (ميتشيجان) على الترتيب التاسع بنسبة (81.8%).

- حصلت بوابة جامعة (بيركلى بكاليفورنيا) على الترتيب العاشر بنسبة (79.4%).

 - حصلت بوابة جامعة (هارفارد) على الترتيب الحادى عشر بنسبة (77.4%).

- حصلت بوابة جامعة (الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية) على الترتيب الثانى عشر بنسبة (77.2%).

 - حصلت بوابة جامعة (الإمارات العربية المتحدة) على الترتيب الثالث عشر بنسبة (73.5%).

 - حصلت بوابة جامعة (الأردنية) على الترتيب الرابع عشر بنسبة (69.7%).

 - حصلت بوابة جامعة (المنصورة) على الترتيب الخامس عشر بنسبة (64.2%).

 - حصلت بوابة الجامعة (الأمريكية ببيروت) على الترتيب السادس عشر بنسبة (62.3%). 

 - حصلت بوابة جامعة (القاهرة) على الترتيب السابع عشر بنسبة (59.6%).

 - حصلت بوابة الجامعة (الأمريكية بالقاهرة) على الترتيب الثامن عشر بنسبة (45.2%).

  -تفوق بوابات الجامعات الأجنبية عن العربية فى متوسط النسبة المئوية لتقييم  المحور الرئيسى الرابع (الخدمات) بنسبة (82.9.%) للأجنبية، (70%) للعربية.

النتائج المتعلقة بالتقييم الإجمالى لبوابات عينة الدراسة:

- غياب بوابات الجامعات العربية عن المراكز الثلاث الأولى وفقًا لتقييم الباحثة.

- توصلت الباحثة بعد تطبيق قائمة المعايير المكونة من (132) معيار التى أعدتها على بوابات الجامعات الأجنبية والعربية عينة الدراسة إلى: تفوق بوابات الجامعات الأجنبية على العربية بنسبة (7%) فقط وهذه النسبة من وجهة نظر الباحثة لا تمثل الفجوة الكبيرة بين بوابات الجامعات الأجنبية والعربية

وقد توصلت الدراسة أيضًا إلى مجموعة من النتائج المتعلقة بتقييم بوابة جامعة بنى سويف والاستفادة منها وهي كالتالي:

-     دوافع استخدام المستفيدين  لبوابة الجامعة على الإنترنت هو الاطلاع على الأخبار الجديدة بالجامعة ونسبتهم (74.5%).

-     يستفيد (59.5%) من خدمة الإعلان عن المؤتمرات على البوابة، (42.3%) من خدمة الشريط الإخبارى.

-     يرى (55.5%) من المستفيدين أن الخدمات التى تقدمها البوابة غير كافية.

-     يرى (92.7%) من المستفيدين أن البوابة بحاجة لمزيد من التطوير.

-     يرى (66.8%) من المستفيدين أن تنظيم ندوات تعريفية بالبوابة من الأمور الكفيلة بارتفاع مستوى البوابة.

وضعت الباحثة عددًا من المواصفات المعيارية الواجب توافرها لتحسين بوابة جامعة بنى سويف، وتشمل هذه المواصفات على عناصر البناء والتصميم ،والمحتوى، والاستخدام والإبحار، والخدمات.

ثانيًا: التوصيات:

في ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج كشفت عنها السطور السابقة، وفي ضوء ملاحظات الباحثة يمكن طرح مجموعة من التوصيات التي ينتظر أن تسهم في تحسين الوضع الراهن لبوابات الجامعات وتطويرها، والارتفاع بمستوى بوابة جامعة بنى سويف.

1- لابد من وضع تصنيف عربى  للجامعات يراعي البيئة المحيطة بالجامعات وطبيعة الدراسة التى تقدمها الجامعات العربية.

2- لابد من اعتماد قائمة معيارية  لتقييم البوابات الإلكترونية تكون بمثابة أداة يتم الرجوع إليها عند إنشاء البوابات أو تطويرها, ولتكن القائمة التي أعدتها الباحثة على سبيل المثال.

3- إتاحة بوابات الجامعات بأكثر من لغة وليس لغة الدولة التابع لها الجامعة فقط، ووضع استبيان للتقييم ببوابات الجامعات، ووضع خطة تسويقية لها.

4- تطوير وتحسين بوابات الجامعات العربية للحاق ببوابات الجامعات الأجنبية؛ وخاصة أن الباحثة اكتشفت من خلال الدراسة أنه لا يوجد فرق كبير بين البوابات الأجنبية والبوابات العربية.

5- تطبيق وتنفيذ مقترحات الباحثة المذكورة سابقًا ببوابة جامعة بنى سويف لتحقيق احتياجات جميع المستفيدين سواء (الطلاب، العاملين، أعضاء هيئة التدريس، المجتمع الخارجى) ورفع تصنيفها عالميًّا.

6- على المسئولين الإداريين والفنيين فى بوابة جامعة بنى سويف أخذ نتائج هذه الدراسة بعين الاعتبار لتحسين وتطوير بوابة جامعة بنى سويف لتلبي احتياجات جميع المستفيدين من (الطلاب، أعضاء هيئة التدريس، العاملين، المجتمع الخارجى )، وتفعيل صفحة الجامعة على الفيس بوك للفئات التى تتعامل بصفة مستمرة معه مثل الطلاب والموظفين.

7- تحليل احتياجات المجتمع الجامعى من بوابة جامعة بنى سويف كل فترة ولتكن (ثلاث سنوات), وتلبية هذه الاحتياجات من خلال التطوير المستمر للبوابة.

 

 


 


 ([1]) إيمــــــــان فـــــــــوزي عمــــــــــــــر: "طرق اختبارات القدرة على استخدام Usability Testingمواقع المكتبات على شبكــــــــــة الإنترنت".- cybrarians journal.- ع8 (مارس 2006).-متاح في:http://www.journal.cybrarians.org/index.php?option=com_content&view=article&id=586:usability&catid=159:2009-05-20-10-00-10&Itemid=73(بتصرف)

(2) Ranking Web of Universities. - Available at:

                                                                                http://www.webometrics.info(11\9\2014).

(3)حمد سليمان المشيوخى. تقنيات ومناهج البحث العلمي.- ط 1.- القاهرة: دار الفكر العربي, 2002.

(4)محمد جلال غندور. البحث العلمي بين النظرية والتطبيق.- ط1.- القاهرة: دار الجوهرة للنشر،2015.- ص137.

(5)المرجع سابق.- ص 231.

(6)1- أ.دم / فيدان عمر مسلم أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف.

2- أ.دم/ إيناس حسين صادق أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان.

3- أ.دم/ عزة فاروق عبدالمعبود أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف.

4- د/ آمال طه مدرس المكتبات والمعلومات بكلية الآداب، جامعة بني سويف.

5- د/ سيد ربيع مدرس المكتبات والمعلومات بكلية الآداب، جامعة بني سويف.

6- د/ كريم كمال مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات ومدير البوابة الإلكترونية لجامعة بني سويف.

(7)هذا المصطلح تم تعريفه واستخدامه للمرة الأولى من قبل د/ محمد جلال غندور في كتابه "البحث العلمي بين النظرية والتطبيق".

(8)محمد جلال غندور. مرجع سابق.- ص267.

(9)عدنان حسين الجادري. يعقوب عبدالله أبو حلو: الأسس المنهجية والاستخدامات الإحصائية في بحوث العلوم التربوية والإنسانية.- ط1،الأردن: إثراء للنشر والتوزيع، 2009. ص167.

(10)نفس الأساتذة المحكمين لقائمة مراجعة المعايير المذكورين سابقًا.

(11)حسن بن عواد السريجي، العزيز محمد النهاري. مقدمة مناهج البحث العلمي.- جدة، دار خلود، 2002.- ص150.

(12)العينات في البحث العلمي. منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات.- متاح على:

http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=1750(4\2\2016)

(13)عاطف السيد قاسم. "بوابة اتحاد المكتبات والجامعية المصرية؛ دراسة تقييمية تحليلية، ج1"، مجلة المكتبات والمعلومات العربية، س30، ع3 (يوليو2010)، ص163 ــــــــــ 190.

http://shodhganga.inflibnet.ae.in\bitstream\10603\3731\1212 (7\6\2014)

(14)مولاي أمحمد. "المحتوى الرقمي العربي المخطوط على شبكة الإنترنت: دراسةتقييمية"، مجلة التراث، 2012، ص 4.

(15)عمرو سعيد فهيم. بوابات شبكة الإنترنت: ماهيتها أنواعها وفئاتها؛ متاح على:

http://www.alarabiclub.org/index.php?p_id=213&id=284

(16)أحمد اللقاني، على الجمل. معجم المصطلحات التربوية المعرفة في المناهج وطرق التدريس، القاهرة: عالم الكتب، 2003.

(17)عمرو سعيد فهيم. مرجع سابق.

(18)عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ، هناء على الضحوي. "مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت: معايير مقترحة للتقويم. ج2 ".- cybrarians journal، ع 11 (ديسمبر 2006).- متاح على:http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=430:-2-&catid=128:2009-05-20-09-47-41&Itemid=54 (16\3\2014)

 

(*) وسام حسن الوكيل. البــــوابات الإلكترونيَّة للجـــــامعات: دراسـة تقييمية مقارنة لعيِّنة من الجامعات العربية والأجنبية لوضع مواصفات معيارية تحقق الإفادة من بوابة جامعة بني سويف/ إشراف أ.د. محمد جلال غندور، أ.د م. سهير عبد الباسط عيد، 2017. أطروحة دكتوراة. جامعة بنى سويف. كلية الآداب. قسم علوم المعلومات.