احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثين في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية وتأثيرها على المكتبات المتخصصة غير الحكومية: دراسة باستخدام أسلوب قياس الأثر/ مصطفى سيد محمد السيد Print E-mail
العدد 46، يونيو 2017

 

الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثين في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية وتأثيرها على المكتبات المتخصصة غير الحكومية: دراسة باستخدام أسلوب قياس الأثر

 

إعداد

مصطفى سيد محمد السيد

طالب بالماجستير، جامعة القاهرة، مصر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

إشراف

ا.د. أسامة السيد محمود

أستاذ علم المكتبات والمعلوماتالمتفرغ

كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر

 

خطة مقدمة لاستكمال متطلبات التسجيل في درجة الماجستير في الآداب (شعبة المعلومات – نظام الساعات المعتمدة)

 

المستخلص

تتناول الدراسة الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثين بمكتبات البحث في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجمهورية مصر العربية، باستخدام أسلوب قياس الأثر؛ والذي يقوم على قياس الناتج أو المردود من أداء عملٍ ما أو إجراء معين أو تدريب معين تعرض له بعض الأشخاص، فهو لا يقيس إجراءات هذا العمل بل يقيس الناتج منه فقط. وتهدف الدراسة إلى التعرف على أسلوب قياس الأثر، والثقافة المعلوماتية الرقمية، وتأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على الباحثين أنفسهم، وعلى المكتبات محل الدراسة، وأخصائيي المكتبات بها. وستعتمد الدراسة على المنهج المسحي، للتعرف على الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثينوأخصائيي المعلومات في المكتبات محل الدراسة ، كما ستستخدم الدراسة منهج دراسة الحالة لدراسة عينة الدراسة من المكتبات البحثيةغير الحكومية.

 

الاستشهاد المرجعي

السيد، مصطفى سيد محمد. الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثين في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية وتأثيرها على المكتبات المتخصصة غير الحكومية: دراسة باستخدام أسلوب قياس الأثر / إشراف ا.د. أسامة السيد محمود .- Cybrarians Journal.- العدد 46، يونيو 2017 .- تاريخ الاطلاع <سجل تاريخ الاطلاع على البحث> .- متاح في: <سجل رابط الصفحة الحالية>

 


 

التمهيد:

لابد للباحث من مجموعة من المهارات التي تساعده على أداء بحثه بشكل جيد ومُرضي، وهذه المهارات لابد من تطويرها تبعًا للزمن والتكنولوجيا المتوفرة. فلم يعد هناك باحث لا يستطيع التعامل مع الإنترنت وقواعد البيانات أو لا يستطيع البحث عن المعلومات المتاحة بشكل رقمي ومتاحة على أي وسيط. فالباحث الجيد في هذه الآونة يتعامل مع قواعد البيانات الدولية والإنترنت وكل ما هو متاح بشكل رقمي أفضل من الشكل التقليدي وذلك بفضل الإمكانات  التكنولوجية المتطورة أولا بأول سواء من حيث الإتاحة من أي مكان وسهولة طرق الوصول في أي وقت وبأقل تكلفة ومجهود.

لقد أصبحت الثقافة المعلوماتية الآن ليست تقليدية فقط بل رقمية، وأصبح العالم الآن يتحدث عن الأمية المعلوماتية، والأمية الرقمية، وليس أمية القراءة والكتابة فقط،؛ على افتراض أن غالبية دول العالم ليس لديها نسب مرتفعة من أمية القراء والكتابة.

وبالنسبة للقياس؛  ففي السابق كان يتم القياس والتقييم على أساس الأداء، والإجراءات، والأساليب، أما الآن فهناك وسائل وأساليب متعددة للقياس منها "أسلوب قياس الأثرimpact assessment "  وهو يقيس الناتج عن عمل ما أومنأداء وظيفة ما أو من تدريب معين مر به موظفين أو متخصصين في مجال ما، مثل تدريب أخصائيي المعلومات، ويتم هذا القياس من خلال ثلاثة جوانب:

1.     الأثر الواقع على أخصائي المعلومات.

2.     الأثر على البيئة المحيطة (المكتبة).

3.     الأثر على المستفيدين من المكتبة.

 

مصطلحات الدراسة:

1. أسلوب قياس الأثربأنه: أسلوب يركز على قياس الناتج أو المردود من تقديم خدمة ما أو تدريب معين أو إجراء ما تعرض له موظف/ مستفيد من المكتبة، بهدف التعرف على مدى نجاح هذه الخدمة أو الإجراء. فلا يركز هذا الأسلوب على الخطوات أو الإجراءات أو المراحل ولكن يركز على الناتج فقط*.

 

2. أما الثقافة المعلوماتيةفهي "تدريس وتعلم كافة أشكال البحث عن المعلومات وأنواعها، وتقييمها، والتعامل مع كل مرافق المعلومات والتكنولوجيا المتوفرة للتعامل مع المعرفة، ومع مؤسساتها، والغرض الأساسى هو أن يدرك الإنسان لماذا، ومتى، وكيف يحتاج ويستخدم المعلومات ويقيمها بشكل نقدى"[1].

 

إشكالية الدراسة:

تفترض الدراسة أن هناك ثقافة معلوماتية جديدة بفعل التحول الرقمي للمعرفة البشرية، يمكن أن نطلق عليها الثقافة المعلوماتية الرقمية، هذه الثقافة انتشرت انتشارًا واسعًا لدى المستفيدين من خدمات المعلومات، وبالذات فئة المستفيدين من الأجيال الجديدة من الباحثين، وهذه الثقافة الرقمية هي المتغير الأساسي في هذه الدراسة الذي نريد قياس مردوده. وهدفها الأساس هو معرفة التأثير الناتج من هذه الثقافة الجديدة على بعض مكتبات البحث غير الحكومية.

وتتبنى الدراسة أسلوب قياس الأثر Impact Assessmentوهو أسلوب يقيس المردود من عمل معين، أو متغير معين، وطبق بنجاح في انجلترا ودول البلقان وفنلندا، في معرفة مردود تدريب أخصائيي المعلومات، أو تغيير في سلوك المستفيدين، أو إنشاء نظام معلوماتي جديد، فهذا الأسلوب لا يقيس العمل وإجراءاته وكيفية أدائه، بل يقيس الناتج عن هذا العمل من ثلاثة جوانب هي:

1.  تأثير المتغير على أخصائيي المعلومات.

2.  تأثير المتغيرعلى البيئة المحيطة (المكتبة كمؤسسة) من حيث الخدمات ومجموعات المصادر والإدارة.

3.  تأثير المتغير على المستفيد من المكتبة نفسها من حيث سلوكه واتجاهاته.

 

أهمية وأهداف الدراسة:

تأتي أهمية الدراسة كونها تتعرض لنوعية من المكتبات لم يلقى عليها الضوء كثيرًا وهي مكتبات البحث التابعة لمؤسسات غير حكومية بجمهورية مصر العربية، كما أنها تستخدم أسلوب جديد على تخصص المكتبات والمعلومات وهو أسلوب قياس الأثر.

 

وتهدف الدراسة إلى معرفة:

1.  أسلوب قياس الأثر.

2.  الثقافة المعلوماتية الرقمية.

3.  تأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على أخصائيي المعلومات في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في  المكتبات محل الدراسة.

4.  تأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على المكتبات محل الدراسة.

5.  تأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على المستفيدين من المكتبات محل الدراسة.

 

مجال الدراسة وحدودها:

تهتم الدراسة بقياس الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثين في مكتبات البحث التابعة لهيئات ومنظمات غير حكومية بجمهورية مصر العربية  في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية عن طريق دراسة الباحثين في عدد من المكتبات "عينة الدراسة" وقد حدد الباحث مبدئيًا خمسة مكتبات بحثية وهي:

1.     مركز خطوة للتوثيق والدراسات.

2.     مركز الحضارة للدراسات السياسية.

3.     المعهد العالمي للفكر الإسلامي (مكتب القاهرة).

4.     وحدة المعلومات والبحوث بالمركز الإقليمي العربي لهندسة البرامج وتكنولوجيا المعلومات.

5.     وحدة المعلومات بالمركز الإقليمي للتحكيم الدولي.

وكلها من مراكز البحوث المتخصصة غير الحكومية التي يتوفر بها العشرات من الباحثين ممن تكونت لديهم الثقافة الرقمية الجديدة وتتمتع بمكتبات ووحدات معلومات حديثة وثرية تقدم خدمات رقمية منذ فترة.

ونظرًا لقلة عدد المستفيدين من خدمات هذه المؤسسات والمراكز، فإن الباحث سيأخذ كل المستفيدين في فترة زمنية (عام مثلًا) للتعرف على أثر هذه الثقافة الجديدة عليهم، خاصةً وأن طبيعة المستفيدين من هذه المراكز لديهم طبيعة خاصة، فهم على  أعلى درجات التخصص واحتياجاتهم المعلوماتية محددة جدًا، كما أن مهاراتهم في تكنولوجيا المعلومات متقدمة للغاية.

 

تساؤلات الدراسة:

1.  ما أسلوب قياس الأثر؟

2.  ما الثقافة المعلوماتية الرقمية؟

3.  ما تأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على أخصائيي المعلومات في المكتبات محل الدراسة كنموذج لمكتبات مراكز البحوث غير الحكومية؟

4.  ما تأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على المكتبات محل الدراسة كنموذج لمكتبات مراكز البحوث غير الحكومية ؟

5.  ما تأثير الثقافة المعلوماتية الرقمية على المستفيدين من المكتبات محل الدراسة كنموذج من المستفيدين من مكتبات مراكز البحوث غير الحكومية؟

 

منهج الدراسة، وأدوات جمع البيانات:

تستخدم الدراسة المنهج المسحي، لوصف حالة الثقافة المعلوماتية الرقمية لدى الباحثين وأخصائيي المعلومات في المكتبات محل الدراسة.

 

   وتعتمد الدراسة على قائمة مراجعة موجهة للباحثين في المكتبات محل الدراسة، كأداة لجمع البيانات،  مستفيدة من عناصر قياس الأثر السابق استخدامها في التجارب المماثلة في أستراليا وانجلترا وفنلندا وإعداد معايير صدق وثبات بها باستخدام الأساليب الإحصائية (T. Testو K2). لقياس التأثير المتبادل للمتغيرات. كما ستعتمد الدراسة أيضًا بصفة أساسية على الزيارات الميدانية المرتبطة بالملاحظة المباشرة والمقابلات مع أخصائيي المعلومات والمستفيدين.

 

فصول الدراسة المقترحة:

المقدمة التمهيدية.

الفصل الأول:الثقافة المعلوماتية الرقمية الجديدة وتأثير التحول الرقمي.

ويشتمل على :

‌أ.          تعريف الثقافة المعلوماتية.

‌ب.     تعريف الثقافة المعلوماتية الرقمية الجديدة.

‌ج.      تأثير التحول الرقمي على المكتبات والباحثين.

 

الفصل الثاني:أسلوب قياس المردود وتطبيقه في المكتبات ومراكز المعلومات.

ويهدف إلى:

‌أ.          التعرف على أسلوب قياس الأثر.

‌ب.     تطبيق أسلوب قياس الأثر في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية بشكل عام.

‌ج.      أهمية تطبيق أسلوب قياس الأثر في المكتبات ومراكز المعلومات.

 

الفصل الثالث:الثقافة المعلوماتية الرقمية الجديدة للمستفيدين وأخصائيي المعلومات في مجتمع مكتبات ومراكز البحوث غير الحكومية  في مصر.

ويتناول هذا الفصل:

أ‌.          الثقافة المعلوماتية الرقمية الجديدة لدى المستفيدين.

ب‌.     الثقافة المعلوماتية الرقمية الجديدة أخصائيي المعلومات في مجتمع مكتبات ومراكز البحوث غير الحكومية في مصر.

 

الفصل الرابع:أثر الثقافة المعلوماتية الرقمية الجديدة على:

أ‌.          مكتبات مراكز البحوث غير الحكومية.

ب‌.     أخصائيي معلومات مكتبات مراكز البحوث غير الحكومية.

ج‌.      المستفيدين من مكتبات مراكز البحوث غير الحكومية.

 


*تعريف إجرائي.

[1].Ebid, abd Elaziz. (2004). Information Culture for Life Long Learning. Paris, Unisco. Information Divination.