احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

خدمات المكتبات والمعلومات في مكتبات الصم والبكم في مصر: دراسة تقييميه مع بناء نموذج مقترح / ولاء محمد مصطفى مجاهد Print E-mail
العدد 45، مارس 2017

 

خدمات المكتبات والمعلومات في مكتبات الصم والبكم في مصر: دراسة تقييميه مع بناء نموذج مقترح

 

إعداد

ولاء محمد مصطفى مجاهد

أخصائي المكتبة العامة بمكتبة مصر الجديدة

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

المستخلص

ليس في العديد من بلدان العالم - حتى اليوم-اهتمام حقيقي بتردد الزائرين من ذوي الإعاقات وخاصة من فئة الصم وضعاف السمع محل الدراسة على المكتبات. وليس هناك ما يدل على تغير هذا الوضع حتى الآن في المجتمعات العربية بالأخص. فمن أجل توفير فرص متساوية لجميع المستفيدين من المكتبات، يكون من الضروري النظر لمجموعات الزائرين من زاوية الظروف المادية لمباني المكتبات، وكذلك الخدمات والبرامج.

إن جعل المكتبة في متناول الجميع، يحتاج إلى موارد اقتصادية كافية، ولكن يمكن أجراء عدة تحسينات بقدر يسير من المال، أو حتى من دون أي تكاليف تذكر، والحل يكمن في تغيير طريقة تفكير الموظفين وسلوكهم.

يجب أن يكون متاحاً للجميع استخدام المكتبات الموجودة في بلدهم وكذلك الاستفادة من خدماتها وبرامجها والمرافق المحيطة بها، دون الاصطدامبأية عوائق، فالشخص الأصم ينبغي أن يكون بإمكانه التواصل مع موظفي المكتبة بكل سهولة.

وبما أن المكتبات والخدمات وحتى المباني مختلفة في أنحاء العالم، فكان لابد من وجود معايير كمية للقياس. ولذلك استخدمت في هذه الدراسة معايير (إفلا) لخدمات المكتبات للصم الصادرة عام 2000وكذلك دليل الولوج لمكتبات ذوي الحاجات الخاصة الصادر عام 2005.

حتى لو كان التغيير بطيئاً لكن الأمر الرئيس هو التركيز على أهم قضية في الوقت الراهن، وهى  أن حق الاستفادة من خدمات المكتبات والمعلومات متساوٍ لجميع الأشخاص، بغض النظر عن نوع العجز. ومن ثم تسعى الدراسة لتحقيق هدفين محددين هما تقييم المكتبات والخدمات والمباني الحالية، والتخطيط لأخرى جديدة. ولتحقيق ذلك اتبعت الدراسة منهج المسح الميداني.

جدير بالذكر أن من مسئولية أخصائي المكتبات جعل الأشخاص ذوي الإعاقة، يشعرون بالرضا والترحيب داخل المكتبات.

 

الاستشهاد المرجعي

مجاهد، ولاء محمد مصطفى. خدمات المكتبات والمعلومات في مكتبات الصم والبكم في مصر: دراسة تقييميه مع بناء نموذج مقترح .- Cybrarians Journal.- العدد 45، مارس 2017 .- تاريخ الاطلاع: <سجل تاريخ الاطلاع على البحث> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة الحالية>

 


 

مقدمة

تتداخل المنظومة التعليمية وتتشابك مع بعضها البعض؛ لتصبح جسداً واحداً لا ينفصل عضو منه عن الآخر في كيان مادي، هو: ( المدرسة + المكتبة ) و كيان روحي واحد، هو: ( المعلم + أخصائي المكتبة )  و كيان حسي معنوي، هو: ( الرغبة في التعليم + حب الإستطلاع )، تتضافر كل هذه الكيانات كوحدة واحدة لا تتجزأ ولا تختلف أهدافها، بل تتوحد على قلب واحد لتهب المجتمع فرداً سوياً منتجاً، لا تعيقه معوقات عن التطلع إلى المستقبل والتنميه فيه. وإذا كان الطالب يستنشق رحيق الرغبة في التعلم من المعلم، فإن المكتبات هي الروضة التى يستطيع فيها ومنها أن يشبع هذه الرغبة.

    تغوص تلك الدراسة في بحر المسيرة التعليمية المعلوماتية، وتسبح في منهاجها ووسائلها وأدواتها؛ لتصل لبر الواقع وتحصره وتفند مساوئه وثغراته، و تعود إلي شط الآمان بعد أن سحبت هلب التوصيات والمقترحات  الذي قد يستقطب منه ذو الأمر أطواق النجاة لنجدة من لا حيلة لهم، ولكن لا يخلو البحر من الأمواج العاتية المترامية، فتتلاطم الباحثة  مع البيروقراطية السحيقة لتغرق في تصاريح لانهائية دون حساب للزمن ولا اعتبار للجهد المبذول، وتظل الباحثة تصارع في مواجهة مريرة مع دوامة تكاسل عميقه تؤدي إلي الغرق لا محالة، إلا إذا تكاتفت الأيدى مع بعضها لتنقذ ما يمكن إنقاذه.

    مرت هذه الدراسة بالعديد من المراحل المنهجية بدءاً بالفصل الأول، والذي يعني بإعداد الإطار المنهجي وتنظيم خط سير الدراسة وتخطيط لحدود يسير من خلالها البحث، والتسلح بأدوات ومنهج واضح؛ مع الاستعانة بخبرات ودراسات سابقة للخروج بنقاط موضوعية تساعد على تحسين جودة الخدمات لدينا.  ومروراً بالفصل الثاني ليأتي عرض خلفية نظرية لقضايا والمفاهيم الرئيسية الخاصة بالصم وضعاف السمع مع شرح للجهود العالمية والعربية والمحلية للتعامل مع الفئة المستهدفة من البحث.

    وتأتي الدراسة الميدانية في الفصل الثالث لتضم جميع مكتبات مدارس الصم وضعاف السمع بمحافظة القاهرة في عرض مفصل لمجريات البحث الميداني وخطواته، مع عرض مفصل للمكتبات وخدماتها وأعداد المترددين عليها والعاملين بها في ضوء المقابلة والملاحظة المباشرة.

   ليصل البحث في النهاية للفصل الرابع والآخير لشرح النتائج، وعرض لبعض المقترحات والتوصيات، والتي ترى الباحثة أن من شأنها تحسين الأوضاع الحالية بالمدارس ومكتباتها محل الدراسة.

 

إشكالية الدراسة :-

علي الرغم من زيادة أعداد الصم وضعاف السمع في مصر، لا يحظى أفراد هذه الفئة بالاهتمام  الكافي، سواء في مدارسهمأو مكتباتهم أو خدماتهم بشكل يتناسب واحتياجاتهم, كما يندر أخصائي المعلومات والمكتبات المتقنين للغة الإِشارة التي تعد الوسيلة الأهم في التواصل مع الصم وضعاف السمع، من هنا جاءت هذه الدراسة لكي ترصد الوضع الراهن لمكتبات مدارسهم وإلقاء الضوء عليها، ومحاولة تصحيح مسار الرعاية والخدمة المقدمة لهم.

فمن المفترض أن حق الحصول على المعلومات وحق التعليم حقوق تكفلها الدول لكل أبنائها الأسوياء والمعاقين على حد سواء، فقوة الأمم لا تقاس اليوم بما تمتلكه من موارد طبيعية ومادية فقط، ولكن بما تمتلكه من قوة بشرية متعلمة مدربة قادرة على الإبداع والتميز والابتكار.

 

أهمية وأهداف الدراسة:-

تنبع أهمية الدراسة من أهمية تقديم خدمات حديثة ومتطورة لفئة ذات طبيعة خاصة وهي فئة الصم وضعاف السمع. وضرورة التعرف على واقع الخدمة المكتبية لهم لكشف نقاط القوة والضعف فيها.

ونظراً لآن المكتبة لها دور مهم ورئيس في خلق هذا الجيل وتربيته التربية الثقافية؛ لأنها تشتمل على المعلم الصامت بمختلف أشكاله من كتب ومواد سمعية وبصرية وبرامج تعليمية وغيرها. فقد ارتكزت الدراسة بشكل أساسي على هدفين محددين، هما :-

1.تقييم المكتبات والخدمات والمباني الحالية لمدارس الصم وضعاف السمع بمحافظة القاهرة.

2.التخطيط لوضع تصور لمكتبة مدرسية جديدة أكثر شمولا،ً وأكثر كفاءة في تلبية الاحتياجات المعلوماتية للصم وضعاف السمع.

 

بالإضافة إلى أهداف فرعية أخرى، تشير إليها الدراسة، هى :

3. التعرف على الإعاقة السمعية وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة لإظهار أبعادها وتوجهاتها المختلفة لتحقيق خدمات أفضل للمعاقين سمعياً.

4. الكشف عن المتطلبات اللازمة لتقديم الخدمات لتلك الفئة وخاصة المتعلقة بالتجهيزات المادية والبرمجية وكذلك الموارد البشرية.

حدود الدراسة :-

- الحدود الموضوعية :-

تناولت الدراسة بالتقييم الخدمات  المقدمة في مكتبات مدارس الصم وضعاف السمع في محافظة القاهرة، وفقاً للمعايير المقننة ومعالجة السلبيات التي تم الكشف عنها، وقدمت  اقتراحات لبناء نموذج جيد لمكتبة قادرة على خدمة فئة الصم وضعاف السمع وتلبية احتياجاتهم المعلوماتية وتعميم هذا النموذج على مستوى الجمهورية.

- الحدود النوعية :-

اقتصرت الدراسة على تقييم المكتبات المدرسية للصم وضعاف السمع: ( الابتدائية – الإعدادية -  الثانوية ) في القاهرة.

- الحدود الجغرافية :-

تناولت الدراسة تقييم خدمات  المكتبات بمدارس الصم وضعاف السمع بمحافظة القاهرة.

والتي تضم أربع عشرة مدرسة تابعة لتسع إدارات تعليمية مختلفة، وفقآ لبيانات وزارة التربية والتعليم .

شملت هذه الإدارات مناطق: ( النزهة – المطرية – حلوان – المرج – مدينة نصر – البساتين ودار السلام – الوايلي – السيدة زينب – الساحل ).

·        تساؤلات الدراسة:-

1-  ما  الخدمات والأنشطة المقدمة في مكتبات  مدارس الصم و ضعاف السمع؟.

2-  هل تساهم هذه الأنشطة في إعداد الطلاب ثقافياً ومهنياً ومعرفياً ووجدانياً؟.

3-  ما أشكال الخدمات التكنولوجية التي قامت مكتبات المدارس بتحديثها وتطويرها لتقديمها لمتردديها؟.

4-  من القائم على إدارة العمليات الفنية في تلك المكتبات؟.

5-  ما الذي يتم تقديمه وشرحه في حصة المكتبة بمدارس الصم وضعاف السمع؟.

 

 

منهج الدراسة

·        وأدوات جمع البيانات:

 الدراسة اتبعت المنهج المسحي الميداني في جمع وتحليل البيانات ذات الصلة، بالاعتماد في جمع البيانات علي الأدوات الآتية :-

1-  قائمة المراجعة الصادرة عن الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات ( الإفلا)، والتي تم ترجمتها للعربية  عام2013.

قائمة المراجعة بعنوان: Access to libraries for persons with disabilitiesعام 2005. تناولت هذه القائمة الآتي ( كيفية دخولالجميع لكل مكتبة -  إستخدام المعدات - الخدمات - المكان الفيزيائي - المراحيض - مكتب الإرشادات - مكتب المعلومات / المراجع ، وقسم الأطفال - قسم الأشخاص من ذوي الضعف في القراءة والسمع وإعاقات أخرى - أشكال الوسائط– حواسيب – خدمة واتصال – كيفية تدريب الموظفين – خدمات خاصة للأفراد ذوي الإعاقات– كيف تجعل المعلومات سهلة الفهم ؟- الموقع الإلكتروني – كيف نتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم ).

2-  الملاحظة المباشرة.

3-  المقابلة المقننة.

تناولت الدراسة خدمات المكتبات والمعلومات في مكتبات الصم والبكم في مصر في أربعة فصول مقسمة كالآتي:-

1-  الفصل الأول: الإطار المنهجي :

عُرض فيه إشكالية الدراسة وأهميتها وأهدافها، ومجال الدراسة وحدودها، بالإضافة إلى عرض الدراسات السابقة التى تناولت أهم القضايا في مجال خدمات الصم وضعاف السمع.

2-  الفصل الثاني: الإطار النظري :

عُرض فيه المفاهيم الأساسية للدراسة، والخلفية النظرية لقضية الصم وضعاف السمع، والإهتمام العالمي والعربي والمحلي بفئة الصم وضعاف السمع، وجهود منظمة الآمم المتحدة لرعاية المعاقين ورعاية الصم وضعاف السمع في العالم. كما عُرضت الآسس والمعايير التصميمية لمدارس التعليم لذوى الإحتياجات الخاصة بمصر، بالإضافة إلى عرض لمدارس الصم وضعاف السمع بجمهورية مصر العربية.

 

3-  الفصل الثالث: الدراسة الميدانية :

عُرضبهذا الفصل مراحل الدراسة الميدانية وتحليل لمدارس الصم وضاف السمع  بمحافظة القاهرة المتمثلة في أربعة عشر مدرسة، وأُختتم الفصل بخاتمة تعرض أبرز ما وصلت له الزيارات الميدانية.

 

4-  الفصل الرابع: النتائج والتوصيات :

عرضت الباحثة أهم النتائج التي توصلت إليها، والتوصيات المقترحة، بالإضافة إلى عرض نموذج مقترح لشكل مدرسة متكاملة يتم فيه مراعاة جوانب إنسانية وتصميمية وتأهيلية لكي يضم نموذج لمكتبة مدرسية متطورة للصم وضعاف السمع بمصر.

 

نتائج الدراسة:-

إذا كانت قوانين رانجاناثان في علم المكتبات جاءت لسن قوانين إتاحة المعلومات في شكلها التقليدي أو الورقي، فإنه قياساً على هذه القوانين وحفاظاً على طابعها التقليدي ظهرت دراسات وجهود تعمل على تطويعها وتنفيذها بشكل إلكتروني في عالم رقمي (San , 2008)، وعلى هذا فإن الباحثة تؤكد أن لكل مستفيد معلوماته الخاصة به، وأن المعلومات والمعرفة لها طابع ديناميكي حي فهي تتاح في كل الصور وبين كل الفئات، و من هنا تنبع أبار المكتبات التي أصبح إلزامآ عليها التعامل مع الطابع الديناميكي للمعلومات والعمل على تسهيل تدفقها في كل القنوات الممكنة.

 إن الخدمة المكتبية لذوي الإعاقة السمعية لابد وأن تتخطي طابعها التقليدي وهو تنظيم إتاحة أوعية المعلومات لتشمل كل الوسائل والبرمجيات والمعدات والأجهزة المتنوعة التى يسهل عن طريقها النفاذ إلى عقل هؤلاء، فإن نجاح المكتبة الأول يكمن في استمرار تردد فئة الجمهور المستفيد على المكتبة، ولكي يتم ذلك فلابد من إعداد أخصائي المكتبات وتأهيله مهنياً وإجتماعياً ونفسياً وثقافياً لكي يترك بصمة راسخة في نفوس الجمهور المستفيد تدفعه الي دخول محراب المكتبة مراراً وتكرراً.

النتائج :-

جاءت نتائج هذه الدراسة على النحو الآتى:-

اولآ : المكتبات :- ( الموقع – المساحة – الاثاث ).

    طبقاً للمنهجية التي تتبعها الهيئة العامة للأبنية التعليمية بجمهورية مصر العربية في وضع الأسس والمعايير التصميمة لمدارس التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، تم تقييم مكتبات المدارس محل الدراسة والتعرض لمدى مطابقة مساحة المكتبات لهذه المعايير، تبين أن هناك ثلاث مكتبات فقط تطابقت مساحتها مع معايير هيئة الأبنية التعليمية وهي مكتبات مدارس :-

·        الأمل للصم وضعاف السمع للبنات بالكابلات.

·        الأمل الإبتدائية للصم وضعاف السمع بشبرا الساحل.

·        الأمل ع . ث الفنية للصم وضعاف السمع بنين بحلوان.

    وطبقاً لمعايير الإفلا  (Irvall , 2005, p4)يجب أن تكون هناك علامات سهلة وواضحة لمكان المكتبة، وقد قامت جميع مدارس عينة الدراسة باستخدام طرق بدائية لجذب نظر الطلاب، مثل:  الطلاء على حوائط المدرسة في الاتجاه المؤدي إلى المكتبة برسومات وجمل للإشارة إلى موقع المكتبة وهى غير كافية على الإطلاق وغير عملية للفت نظر الطلاب الصم إلى مكان المكتبة. كما أنه لا توجد مكتبة مدرسية واحدة تستخدم أجهزة إشارات ضوئية مرئية حديثة لجذب نظر الطلاب إليها.

 

    موقع المكتبة الأفضل من بين الأدوار ( الأرضي – الأول – الثاني – الثالث ).هو الدور الأول، حيث إنه يبعد عن تواجد أولياء الأمور وحركة التلاميذ والطوابير وغيرها من التحركات الكثيرة التي تلهي الطالب عن القراءة والاطلاع.

    وجود مدرستين من ضمن عينة الدراسة لا يوجد بها فراغ مكتبة، وهما: مدرستي:  ( الأمل للصم وضعاف السمع بالبساتين – فصول أمل براعم المستقبل الابتدائية بالمرج ) وكلاهما تضم طلاب بالمرحلة الابتدائية ( مرحلة التعليم الأساسي ) في إشارة إلي إهمال وتقصير الجهات المسئولة عن التعليم بالحكومة وعدم النظر بجديه إلى هذه الفئة، ويعد ذلك مؤشراً سلبياً وخطيراً لظهور جيل يعاني من أمية معلوماتية وثقافية. أما عن عدم وجود مكتبة بمدرسة الصم ( الإعدادية - الثانوية) الملحقة على مدرسة عمر بن عبدالعزيز يرجع إلى أن المدرسة ماتزال تحت الإنشاء. ولم يتم تسليم المبنى عند القيام بالزيارة الميدانية للدراسة.

 

 

 

ثانياً : المستفيدون :-

    أجمعت كل المكتبات بمدارس عينة الدراسة على أن جميع المدرسين والطلاب لهم حق التردد على المكتبة، ولكن تردد الطلبة في الأغلب مقترن بحصة المكتبة.

    لا يوجد تردد على المكتبات في العطلات الصيفية أو الأجازات الرسمية.

    تعد مكتبة مدرسة صلاح الدين من أكثر المكتبات التى لاقت إقبالاً على التردد عليها؛ لأن المكتبة تخدم جميع الطلاب بالمدرسة ( الأسوياء – ضعاف السمع – التربية الفكرية). حيث لا توجد مكتبة مخصصة لكل فئة من هذه الفئات.

 

ثالثاً : البرمجيات :- ( الأجهزة – البرامج – التكنولوجيات).

    تفتقر المكتبات محل الدراسة لأي وسائل تكنولوجية محدثة أو وسائل رقمية أو أي أجهزة حاسب فيما عدا: ( مكتبة مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع للبنات بالكابلات – مكتبة مدرسة صلاح الدين للتربية الخاصة – مكتبة مدرسة الأمل ب.ع.ث للصم وضعاف السمع بحلوان ) تحتوي كل مدرسة منهم على جهازحاسب قديم (صخر).  وتخصص المدارس ما يطلق عليه معمل الوسائط أو معمل الوسائط المتعددة أو معمل التطوير التكنولوجي بالمدرسة فقط لأجهزة الحاسب الآلي. وتعد هذه المعامل هي نافذة الطلبة الوحيدة على أشكال التكنولوجيا .

 

    جميع مكتبات المدارس محل الدراسة لا يوجد بها نظام آلي لإدارة العمليات والخدمات بالمكتبة من بحث وتزويد واستعارة وجرد وفهرسة وتصنيف، وتسجل كل محتويات هذه المكتبات بشكل يدوي في سجلات ورقية مقسمة إلى سجلات أساسية وسجلات فرعية.

 

    أشار مستشار التربية الخاصة إلى توزيع أجهزة tablet  على طلاب المرحلة الثانوية بمدارس التربية السمعية في عام 2014، إلا أنه عند زيارة المكتبات محل الدراسة لم تجد الباحثة تلك الأجهزة، وعند الرجوع لمستشار إدارة التربية الخاصة تم إعلام الباحثة بأن الطلاب قد قاموا بعمل محاضر بسرقة هذه الاجهزة.

    ما يتوفر من أجهزة سمعية وبصرية في المكتبات محل الدراسة أقتصر فقط على الأجهزة  الآتية:-

1)    تليفزيونات :- 

متواجد في المكتبات الآتية :-

·         مكتبة مدرسة زينهم للصم وضعاف السمع ع . ث.

·         مكتبة مدرسة الأمل الإبتدائية للصم ضعاف السمع بشبرا الساحل.

·         مكتبة مدرسة الأمل للتربية السمعية بالوايلى.

·        مكتبة مدرسة مديحة قنصوة التجريبية للتربية السمعية.

·        مكتبة مدرسة صلاح الدين للتربية الخاصة.

·        مكتبة مدرسة الأمل ب . ع . ث للصم وضعاف السمع بحلوان.

·        مكتبة مدرسة الأمل ع . ث الفنية للصم وضعاف السمع بنين بحلوان.

2)    أسطوانات :-

وهي عبارة عن أسطوانات محمل عليها برامج مايكروسوفت وأخرى تبين للآخصائيين طرق التصنيف، وتتوفر تلك الأسطوانات في مكتبة مدرسة الأمل الإعدادية الثانوية المهنية للصم بالساحل فقط.

3)    فيديوهات :- 

توجد الفيديوهات في خمس مكتبات فقط من المكتبات الممثلة في عينة الدراسة، مع ملاحظة أن تلك المكتبات اقتصر اقتناؤها على فيديو واحد فقط، وهذه المكتبات هي :-

·        مكتبة مدرسة الأمل الإعدادية الثانوية المهنية للصم بالساحل.

·        مكتبة مدرسة الأمل للتربية السمعية بالوايلى.

·        مكتبة مدرسة صلاح الدين للتربية الخاصة.

·        مكتبة مدرسة الأمل ب . ع . ث للصم وضعاف السمع بحلوان.

·        مكتبة مدرسة الأمل ع . ث الفنية للصم وضعاف السمع بنين بحلوان.

 

 

 

4)    أجهزة أستماع جماعي :-

عن أسباب وجود أجهزة استماع جماعي بهذه المدارس أرجع أخصائي المكتبات إلى أن أعداد ضعاف السمع هي النسبة الغالبة في هذه المدارس،  ومن ثم وجب وجود أجهزة استماع تساعد على تشغيل شرائط محمل عليها مواد سمعية تساعد التلاميذ علي استخدام حاسة السمع بدلاً من الاعتماد الكلي على لغة الإشارة. تتمثل هذه المدارس في جهاز كاسيت، وذلك في مكتبتين فقط هما :-

·        مكتبة مدرسة صلاح الدين للتربية الخاصة.

·        مكتبة مدرسة الأمل ب . ع . ث للصم وضعاف السمع بحلوان.

 

رابعآ : الخدمات :-

    تقتصرخدمة الاستعارة الخارجية على أعضاء هيئة التدريس فقط باستثناء المكتبات الآتية :-

       *مدرسة الأمل الإعدادية الثانوية المهنية للصم بالساحل.

       *مدرسة صلاح الدين للتربية الخاصة.

       *مدرسة الأمل ع . ث الفنية للصم وضعاف السمع بنين بحلوان.

 

 حيث تسمح تلك المكتبات لطلابها باستعارة كتاب واحد لمدة ثلاثة ايام قابلة للتجديد لنفس المدة . ولا يسمح للطلاب الصم بباقي المدارس محل الدراسة سوى بالاطلاع الداخلي المقتصر في الغالب على حصة المكتبة،وذلك على الرغم من توجيهات الادارة العامة للمكتبات في البنود الخاصة بالخدمات  والآنشطة والتي تنص على  أن على المكتبة المدرسية أن تقدم " خدمة الاستعارة الخارجية لطلاب المدرسة ومعلميها وكافة أفراد المجتمع المدرسي وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن " ( وزارة التربية والتعليم ، النشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية ، ص 12 ).

 

    تستخدم بعض المكتبات في المدارس محل الدراسة كتاب " حصة مكتبة " الصادر عن دار الجمهورية، والبعض الآخر يستخدم النشرة التوجيهية الصادرة من التوجيه، والبعض يستخدم النشرة السنوية من التوجيه بالإضافة إلى كتاب حصة مكتبة، ومن ثم تختلف المناهج من مدرسة إلى أخرى.

    خدمة المراجع والرد على الاستفسارات المرجعية وتوفير المواد اللازمة لتلبية احتياجات المستفيدين من المعلومات تتم في جميع المكتبات محل الدراسة، ولكن في إطار تدعيم المناهج لمساعدة أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة على تيسير الصعوبات التي يواجهونها في عرضهم للمناهج، لكنها غير مقدمة للطلاب الصم بشكل مباشر.

 

    تشترك جميع مكتبات مدارس الصم محل الدراسة في مسابقة فرسان التحدي التي تعقدها الوزارة بشكل سنوي، ومن الملاحظ أن المشاركين في هذه المسابقة فقط من الطلاب الموهوبين أو المميزين فقط دون سائر الطلاب الآخرين، ولا توجد خطة في جميع المكتبات محل الدراسة لإعداد الطلاب الآخرين أو محاولة تأهيلهم للمشاركة في مسابقات الوزارة.

 

    تحتفظ المكتبات بمقتنياتها في سجلات يدوية، ويتم الجرد أيضاً من خلال هذه السجلات (الجرد السنوي للمكتبات موضوع الدراسة يتم بشكل منتظم في شهر يوينو من كل عام).

 

    لا يتم تقديم ساعة القصة في أي مكتبة من مكتبات الدراسة، مما يخالف تعليمات الإدارة العامة للمكتبات ( وزارة التربية والتعليم ، النشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية ، ص 12 ).

 

    من الآنشطة التي تحرص جميع المكتبات محل الدراسة على تقديمها  :-

v     تنظيم سلسلة من المحاضرات والندوات التي تخدم المناسبات المختلفة وتتناول قضايا الساعة.

v     تشكيل جماعة أصدقاء المكتبة، وإن اختلف دورها في كل مكتبة.

v    توفير ألعاب الفك والتركيب والرسم والتلوين والزخرفة؛ لكونها أكثر الأنشطة التي تحظى بقبول الطلاب الصم.

وعلى الرغم من حرص جميع المكتبات محل الدراسة على تقديم الأنشطة السابقة، إلا أن الخدمات المقدمة في تلك المكتبات ضعيفة ولا تصل إلى المستوى المطلوب.

 

 

خامساً : العاملون :-

    على عكس ما جاء بالنشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية للعام الدراسي 2015- 2016  في بنود التوجيه والإشراف الفني وخاصة بند رقم (10) والذي ينص على:  " تقييم أداء الأخصائيين، وتنمية جوانب التميز والإبتكار لديهم وتشجيعهم وعدم ترك تقارير الكفاية الخاصة بهم ليستأثر بها مديرو المدارس وحدهم، مع العمل على حل مشكلاتهم المهنية والوظيفية التي تعوقهم عن أداء أعمالهم على النحو المطلوب." ( وزارة التربية والتعليم ، النشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية ، ص 6 ). فإنه لا يوجد أي توجه حقيقي على أرض الواقع لتنفيذ هذا البند. وذكر جميع أخصائي المكتبات محل الدراسة أنه لا يتم تدريبهم بالشكل الذي يحقق لهم الدراية الكافية بخدمة مجتمع الطلاب من الصم، كما أن الكثير منهم قد سبق لهم تقديم مقترحات للتوجيه الفني لتحسين الخدمة بالمكتبات محل الدراسة، ولكن لم يتم الاستجابة لهم.

 

    لا يتناسب عدد العاملين بالمكتبات محل الدراسة مع ما جاء ذكره أيضاً بالنشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية للعام الدراسي 2015- 2016 الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، فيما يتعلق بعددهم  ومؤهلاتهم في البند الخاص بالقوى البشرية، والذي ينص على أن:  " يدير المكتبة أخصائي متفرغ حاصل على مؤهل عال في المكتبات من خريجي أقسام  المكتبات بالكليات المختلفة وخريجي كليات التربية ( قسم المكتبات والمعلومات(  وخريجي كليات الآداب بأقسامها المختلفة والحاصلين على دبلوم المكتبات، مع اجتياز الدورات التدريبية اللازمه في مجال المكتبات ، يعاونه في ذلك أخصائي آخر أو أكثر بحيث يخصص أخصائي واحد لكل عشرين فصلاً. (وزارة التربية والتعليم ، النشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية ، ص 10) . والجدير بالذكر أن معيار أخصائي لكل عشرين فصل ينطبق على جميع مكتبات المدارس السمعية عدا مكتبتين، هما   :-

       *مكتبة مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع للبنات بالكابلات.

       *مكتبة مدرسة صلاح الدين للتربية الخاصة.

    أن عدد الحاصلين على مؤهل عال في تخصص المكتبات أو الحاصلين على دبلوم المكتبات مع اجتياز الدورات التدريبية في تخصص المكتبات لا يزيد عن خمسة موظفين.

 

    العاملون من غير الحاصلين على مؤهل عال في تخصص المكتبات وغير حاصلين على دورات تدريبية أخرى يصل عددهم إلى أربعة موظفين، بنسبة تقريبيه تصل الى 33 %.

 

    القائم على إدارة العمليات الفنية بالمكتبات محل الدراسة هم الموظفين العاملين بها، سواء من هم من التخصص، ومن هم خارج التخصص .

 

سادساً: المجموعات :-

    مقتنيات المكتبات محل الدراسة من الكتب ضعيفة للغاية؛  مما أثر سلبآ على  تنمية الحصيلة اللغوية للطلاب الصم.

 

    تتشابه مجموعات المكتبة بمدارس الصم مع مجموعات مدارس الطلاب الأسوياء، في نفس مستواها  الثقافي واللغوي والتي تعتمد أغلبها على اللغة المكتوبة،  والقليل منها الذي يعتمد على الصور الإيضاحية والرسومات التوضيحية؛  ولذلك فمن الصعوبة الاستفادة منها من قبل هذه النوعية من المستفيدين من ذوي المستوى الفكري واللغوي المحدود.

 

    لا توجد ميزانية خاصة لتزويد المكتبة بالدوريات المختلفة، وجميع الدوريات المتوافرة بالمكتبات محل الدراسة اهداء من التوجيه أو من الوزارة، ولا تتماشى هذه الدوريات مع طبيعة الطلاب الصم ولا طبيعة المناهج التعليمية المقدمة لهم، ومن ثم فهي تشغل مساحة كبيرة في المكتبة كان يمكن الإفادة منها في توفير مصادر أكثر ملائمة لهم. 

 

    لا توجد ميزانية ثابتة  وواضحة من الوزارة في بنود الصرف مخصصة لمكتبات مدارس الصم، . والمبلغ الذي يسمح لأخصائي المكتبة استخدامه لتزويد المكتبة بإحتياجات مستفيديها يترواح ما بين 200 إلى400 جنيه، مما يشكل عائقاً في تزويد المكتبة بالمصادر الملائمة.

 

    على الرغم من أن الخطة الجديدة للإدارة المركزية للأنشطة الطلابية - الإدارة العامة للمكتبات الموضوعة بمنهج التربية المكتبية لمدارس التربية الخاصة للعام الدراسي 2015- 2016 تنص في البنود الخاصة  بمنهج التربية المكتبية للصم وضعاف السمع على " أن مجموعات المكتبة يجب أن تشتمل على بعض المراجع والكتب التي تهتم بالنطق والكلام والإشارات اللغوية والقاموس الموحد للصم والكتب والمجسمات والصور ووسائل الإيضاح التي تهتم بالبيئة ومشاكلها والمهارات العملية والتكنولوجية والحرفية والمهنية ؛ لإعداد جيل منتج من هذه الفئة، مع الاهتمام باكتشاف المواهب ورعايتها في مختلف المجالات " (وزارة التربية والتعليم ، منهج التربية المكتبية لمدارس التربية الخاصة ، ص 6 ) إلا أن فقر هذه المجموعات بمكتبات الصم محل الدراسة مخذل للغاية ، فلا يوجد في أي مكتبة من مكتبات الدراسة كتب تهتم بتحسين النطق والكلام، ولا توجد مجسمات أو وسائل إيضاح أو صور تعبر عن المهارات التكنولوجية بأي شكل من الأشكال، ويوجد فقر في وسائل الايضاح بشكل عام مما أضطر بعض الاخصائين إلى  الرسم على جدران الحوائط المؤدية لإتجاه المكتبة،  ولا يوجد بها كتب ثلاثية الابعاد أو اى أشكال من الكتب الإلكترونية الحديثة.  ومن ثم فإن الحصيلة اللغوية عند الطلاب الصم ضعيفة للغاية بشكل يصعب معها اطلاعهم على كتب النشء والكباروالمتواجدة بالفعل داخل هذه المكتبات.

 

التوصيات :-

1-  المعايير التصميمية للمكتبات :-

·        إن المكتبة تقوم بدورها في إرساء ونشر الثقافة في المجتمع (مثلها كالمتاحف ومعارض الفنون)، لذلك يجب أن يزود المعماري تصميم المكتبة بمعاني قيمة؛ لتحقيق الوظيفية في التصميم، فقد يحتاج القارئ إلى الإحساس بالجلال بجانب السعادة داخل المكتبة، مما يحفزه على مداومة زيارته المكتبة، وقد يتحقق ذلك عن طريق دراسة المعماري للعوامل النفسية في المراحل التصميمية للمكتبة ( مصطفى ، 2008، ص54). ومن ثم فيجب عند مرحلة التصميم أو مرحلة الترميم والتجديد أن يكون الجانب التصميمي لمكتبات مدارس الصم مراعي للأشكال المختلفة للوسائط ، كأن يكون مدخل باب المكتبة على هيئة كتاب مثلا  أو أن تكون الإضاءة على شكل قارئ إلكتروني لجذب الانتباه وغيرها من الأشكال التصميمة الملفتة للنظر وخاصة أن فئة الصم وضعاف السمع تعتمد بشكل كبير على حاسة البصر في التقاط الإشارات والبيانات.

 

·        السعي لتطبيق السمات التصميمية الذكية بالأمثلة العالمية والمحلية بالمباني المدرسية، يبدآ من تقييم مدى صلاحية المدارس وفقاً لسمات المبنى الذكي؛ وذلك لضمان إعطاء المعاقين حق التعلم دون أي عوائق.

 

توجه هذه التوصية وسابقتها لهيئة الأبنية التعليمية المسئول المباشر عن مراعاة معايير التصميم للمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم.

2-  يجب نقل السوق التجاري المحيط بمجمع مدارس قنصوه، لعدم نظافة المكان والضوضاء والتعديات اللفظية والمشاحنات التي يراها الأطفال أثناء ذهابهم وعودتهم من مدارسهم؛ لآن ذلك يرسم في نفسية الطلاب ثوابت سلبية تجاه مجتمعهم.

وتقترح الباحثة توجيه هذه التوصية لوزارة التنمية المحلية باعتبارها الجهة المنوطة بالتنسيق بين مختلف الجهات التي تعمل على تنمية المجتمعات المحلية ووحدات الادارة المحلية في جميع محافظات مصر ( موقع وزارة التنمية المحلية ).

3-  إيجاد صيغة قانونية خاصة بالبحث العلمي الميداني، لا تقيد بشروط أو بموافقة جهات أخرى غير المنوطة بالبحث العلمي.

 

4-  تطبيق المركزية في منح التصاريح المطلوبة لخدمة البحث العلمي، فاللامركزية في إصدار التصاريح هو عبث وهدر لمجهود وطاقة الباحث وعبء طائل عليه لا جدوى منه . فمن غير المنطقى لعمل دراسة ميدانية داخل مكتبة مدرسية أن يتم استصدار 4 تصاريح أمنيه من 4 جهات حكوميةمختلفة لمنح الباحث الحق للقيام بالبحث العلمي المنشود.

 

توجه هذه التوصية لوزارة الداخلية مع مقترح بتخصيص إدارة للتصاريح مسئولة فقط عن استصدار مختلف التصاريح المطلوبة للباحثيين لخدمة أغراض البحث العلمي. (ويوضع في الحسبان توجه الباحث لنفس الجهه أكثر من مرة، لوجود عوائق ليس للباحث دخل بها مثل عدم وجود الموظف المسئول عن توقيع التصريح أو عدم وجود أختام للهيئه !)

أو منح الجامعات بالتعاون مع وزارة الداخلية الصلاحيات الكاملة لاستصدار تصاريح لإجراء البحوث المنشودة تحت رقابة الجامعة.

5-  التزام الدقة والحداثة في كل ما يتعلق بالبيانات الحكومية وبخاصة ما يتعلق بوسائل الاتصال.

هذه التوصية موجهه لجهاز المصرية للاتصالات، لتجديد دليل الأرقام والعناوين لجميع الهيئات والمؤسسات المسجلة بقاعدة البيانات باعتباره الجهة الرسمية بالدولة المسئولة عن الاتصالات، فعلى سبيل المثال: هناك مدرسة من مدرستى حلوان تليفونها مرفوع دائمآ من الخدمة، وذلك لتغيير خطوط التليفونات بمنطقة حلوان منذ ما يقرب من نصف العام، وعلى الرغم من ذلك  مازالت الأرقام القديمة  مسجلة بقاعدة البيانات.

6-  لابد من تشكيل لجنة من المتخصصين للعمل على طباعة المواد سهلة القراءة ملتزمين فيها بمعايير الافلا (Nomura ,2010)في التصميم. لاعتماد فئة الصم وضعاف السمع في الأغلب على الصور المرئية، ومن ثم يسهل إلحاق المفردات اللغوية بصور ورسومات تيسر عليهم تعلم اللغة المكتوبة بسهولة.

توجه الباحثة هذه التوصية لوزارة التربية والتعليم، ومن المقترح أن تقوم الوزارة بتنظيم مسابقة بين دور النشر الحكومية لطباعة مواد سهلة القراءة خاصة بفئة الصم، ثم يتم الاختيار بين أفضل العروض وإلزام الوزارة بالتكلفة.

7-  تقترح الباحثة إنشاء جمعية لمتعسري القراءة وفقآ لقواعد الإفلا (Nielsen , 2001). تعمل على مساعدة أخصائي المكتبات في تحسين الحصيلة اللغوية لذوي الاحتياجات الخاصة،ويمكن أن تمارس هذه الجمعية نشاطها في الإجازات الصيفية بالمكتبات الابتدائية كخطوة تجريبية، وعند الحصول على نتائج مرضية يتم تعميم التجربة على جميع المراحل التعليمية في المدارس محل الدراسة.

 

8-  تطبيق وتعميم " منظومة تواصل للصم " ( المشار إليها بالفصل الثاني ضمن خدمات المعاقين سمعياً في مصر)  داخل مكتبات مدارس الصم وضعاف السمع، وعمل دورات تدريبية بداخل المكتبة لجميع الطلاب بالمدرسة، للتعرف على إمتيازات هذه المنظومة داخل المكتبة، ومن ثم تعميمها في باقي الحصص الدراسية. ( خليفة ، 2014 ).

 

9-  نظراً لصغر حيز المكتبات موضوع الدراسة  وعدم القدرة على توسيع مساحة هذه المكتبات في الوقت الراهن تقترح الباحثة اقتناء الكتب الإلكترونية والتي سوف يحقق اقتناؤها الآتي :-

 

·        سهولة الاستخدام بحيث يمكن فهرستها بالمكتبات ووضعها بحيز صغير، فهي لا تحتاج أماكن تخزين أو دواليب عرض واسعة.

·        سعه المساحة التخزينية لها كبيرة فيمكن تحميل مئات الكتب عليها لخدمة المناهج الدراسية أو للقراءة التثقيفية.

·        قبولها لدى الطلاب على استخدامها نظراً لطبيعتها التفاعلية، والتي بدورها سوف تؤدي إلى زيادة قدرتهم على القراءة.

·        سهولة عرض الكتب الإلكترونية للمواد الدراسية على الطلاب باستخدام وحدة عرض البيانات المتصلة بالحاسوب، فمن أهم وسائل جذب الطلاب الصم إلى القراءة هو استخدام الوسائط المتعددة في عرض المحتوى، مثل: الرسوم المتحركة والصور ولقطات الفيديو وخلفيات الصفحات الجذابة ( معزب ، 2013). وهذا ما تحققه الكتب الإلكترونية وأكثر، إن تم ضمها إلى مجموعات المكتبة.

 

10  -إعادة النظر في قواعد البيانات الحكومية المنوطة باستصدار بيانات دقيقة عن نسب الإعاقات بالدولة، لاعتماد بيانات يوثق في صدق وصحة استخدامها من قبل الهيئات والمؤسسات المختلفة.

 

11  -إعادة النظر في المادة (1 ) في القرار الوزاري رقم ( 273 ) بتاريخ 27/6/2012 بشأن نظام الدراسة لطلاب الصف الأول الثانوي العام - والمادة رقم ( 6 ) في القرار الوزاري رقم (274) بتاريخ 27/6/2012 بشأن نظام الدراسة لطلاب الصف الثاني الثانوي العام، لاعتبار نشاط المطالعة والمكتبات مادة صفية أساسية، بدلاً من إعتبارها نشاط خدمة منهج، واعتبارها نشاط اجباري وليس نشاطاً إختيارياً. (توجه هذه التوصية لوزارة التربية والتعليم ).

 

12  -تصميم مستودع رقمي  أو قاعدة بيانات تضم الآتي :-

·        مباني مدارس التربية الخاصة  بالدولة.

·        أرشيف تاريخي كامل عن تاريخ كل مبنى ومراحل تصميمه، ومحاولات إعادة تطويره إن وجد.

·        تصميم خريطة مدرسية كاملة عن كل فراغ  بالمباني التعليمية.

·        أرشيف صور لجميع الأحداث والمناسبات والأنشطة الخاصة بكل مدرسة .

·        موقع إلكتروني لكل مدرسة على حدة، يضم بيانات :-  عن كل ما يدور بالمدرسة منذ تاريخ نشأتها وأعداد الطلاب – الاوراق المطلوبة للتقديم – بيانات كاملة عن العاملين بالمدرسة منذ بداية نشأتها – سجلات للطلبة بالمدرسة  - خريطة لكل فراغ داخل المدرسة – برامج التأهيل التي تقوم بها المدرسة – المسابقات التى دخلتها المدرسة – ترتيب المدرسة في جداول الوزارة – سجلات كاملة بجميع الآنشطة التي قامت في المدرسة، والتي مازالت تقام وغيرها من البيانات.

 

13  – عقد دورات تدريبية بشكل دوري ومكثف لأخصائي المكتبات محل الدراسة، والعمل على وضع حوافز قوية لتحسين المنافسة بين هؤلاء العاملين، على ضوء ما تم ذكره بالنشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية لعام 2015- 2016. لا يوجد منطق من استمرار أخصائي مكتبة مدرسية  ليس لديه الحد الأدنى من مؤهلات ومهارات التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة.

 

المراجع

-         خليفة، عادل ( 2014) . مشروع تطوير حزمة برمجيات لتمكين ذوي الإعاقة السمعية بإستخدام الكمبيوتر . أبحاث المؤتمر العاشر للجمعية العربية لتكنولوجيا التربية بعنوان " آفاق فى تكنولوجيا التربية"  6-7 أغسطس 2014 .

-         عودة، محمد مكاوى . نظرة في تبسيط علوم المكتبات 2 : حصة مكتبة . ط 13 . المحلة الكبري :  الجمهورية للنشر والتوزيع .

-         مصطفي، هيثم السيد عبده (2008) . دراسة الصوتيات في مباني المكتبات : دراسة تحليلية لتقييم البيئة الصوتية داخل فراغات قاعات القراءة بمبانى المكتبات . ( أطروحة ماجستير) . جامعة القاهرة . كلية الهندسة .

-         معزب، محمد علي مصلح سعد (2013) . تصميم كتاب إلكترونى تفاعلي لمقرر الحاسب الآلي لطلبه المرحلة الثانوية باليمن وأثره في تنمية نواتج التعلم . ( أطروحة دكتوراه ) . جامعة القاهرة . معهد الدراسات والبحوث التربوية . قسم تكنولوجيا التعليم.

-         موقع وزارة التنمية المحلية http://www.mld.gov.eg/Arabic/TOP/AboutMinistry/MinistryEstablish

-         وزارة التربية والتعليم . الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية . الإدارة العامة للمكتبات . منهج التربية المكتبية لمدارس التربية الخاصة للعام الدراسي 2015 – 2016 http://moe.gov.eg/doc/Curriculum_skills2_2015.pdf

-         وزارة التربية والتعليم . قطاع الخدمات والأنشطة . الإدارة العامة للمكتبات . النشرة التوجيهية للمكتبات المدرسية والنوعية للعام الدراسي  2015  – 2016 . http://moe.gov.eg/lib/Orientation_Bulletin2015-2016.pdf

 

-         Irvall ,Birgitta& Nielsen , GydaSkat (2005). Access to libraries for          persons with disabilities :  CHECKLIST . International Federation of Library Associations and Institutions [IFLA] .Retrieved from :http://www.ifla.org/files/assets/hq/publications/professional-report/89.pdf

-         Nielsen, GydaSkat ;Irvall , Birgitta (2001). Guidelines for Library Services to Persons with Dyslexia .IFLA .no : 70 . Retrieved from http://www.ifla.org/files/assets/hq/publications/professional-report/70.pdf

-         Nomura, Misako ; Nielsen , GydaSkat ; Tronbacke (2010) . Guidelines for easy-to-read materials .IFLA .no:120 . Retrieved from http://www.ifla.org/files/assets/hq/publications/professional-report/120.pdf

-         San , B K (2008). Ranganathan’s five laws . Annals of  library and information studies . vol.55 , June 2008 . pp 87-90. Retrieved from http://nopr.niscair.res.in/bitstream/123456789/1769/1/ALIS%2055(2)%2087-90.pdf.