احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

المستودعات الرقمية المؤسساتية ودورها في إتاحة المحتويات الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت / وسام يوسف بن غيدة Print E-mail
العدد 45، مارس 2017

 

المستودعات الرقمية المؤسساتية ودورها في إتاحة المحتويات الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت

 

 

وسام يوسف بن غيدة

باحثة بمعهد علم المكتبات والتوثيق،

جامعة قسنطينة 02، عبد الحميد مهري، الجزائر

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

 

المستخلص

    تعد المستودعات الرقمية المؤسساتية من أحدث التكنولوجيات المطبقة داخل المكتبات، خاصة المتواجدة منها بالمؤسسات الجامعية، حيث تكتسب هذه التكنولوجيا الحديثة أهمية كبيرة لدى هذا النمط من المكتبات، وهذا لاشتمالها على المهام الرئيسية للمكتبات في البيئة الرقمية، حيث تعمل على حفظ وإدارة مجموعاتها، وكذا إتاحتها دون عوائق مادية وقانونية على الويب، كما أكدت الكثير من الدراسات العلمية بان المستودعات الرقمية سوف تشكل مستقبلا جزءا أساسيا في التكتلات الإقليمية بين المكتبات،سنحاول في هذه الدراسة تسليط الضوء علىدور المستودعات الرقمية المؤسساتية في إتاحة المصادر الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت.

الكلمات المفتاحية: المستودعات الرقمية، المستودعات الرقمية المؤسساتية، المكتبات الجامعية.

 

الاستشهاد المرجعي

بن غيدة، وسام يوسف. المستودعات الرقمية المؤسساتية ودورها في إتاحة المحتويات الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت.- Cybrarians Journal.- العدد 45، مارس 2017 .- تاريخ الاطلاع: <سجل تاريخ الاطلاع على البحث> .- متاح في: <أنسخ رابط الصفحة الحالية>

 


 

1- مقدمة.

1-1- مشكلة الدراسة.

    عانت المكتبات الجامعية كثيرا من النظام التقليدي للوصول إلى المعلومات، خاصة من مشكلة الارتفاعات المتزايدة لأسعار الإشتراك في الدوريات العلمية وقواعد البيانات المتاحة على الويب، والتي منعتها من تلبية حاجة الباحثين للوصول إلى المعرفة؛ وهذا ما جعل حرکة المستودعات الرقمية المؤسساتیة تحظى باهتمام کبیر من طرف هذا النمط من المكتبات كقنوات حديثة للاتصال العلمي تعمل على توفير وتسهيل الوصول الحر(دون مقابل مادي وبلا قيود قانونية) للمنشورات العلمیة، توسيع نطاق الاستشهاد المرجعي بها لتحقق أقصى تأثير لها على المستوى المحلي والدولي؛ومن هنا نبعت مشكلة البحث الحالي، والتي تمت صياغتها في التساؤل الرئيسي التالي: ما هو دور المستودعات الرقمية المؤسساتية في إتاحة المصادر الرقمية للمكتبات الجامعية الجزائرية على شبكة الانترنت؟ويتفرع  عن هذا التساؤل جملة من التساؤلات الفرعية، نستعرضها فيما يلي:

1- ما هي المستودعات الرقمية المؤسساتية؟

2- ما هو دور المكتبات الجامعية في بناء المستودعات الرقمية المؤسساتية؟

3- ما هي مزايا المستودعات الرقمية المؤسساتية للمكتبات الجامعية؟

4- ما هو دور المستودعات الرقمية للمؤسسات الجامعية الجزائرية في إتاحة المصادر الرقمية لمكتبات تلك المؤسسات على شبكة الانترنت؟

1-2- أهداف البحث:

1- التعرف على مفهوم المستودعات الرقمية المؤسساتية.

2-  التعرف على دور المكتبات الجامعية في بناء المستودعات الرقمية المؤسساتية.

3- التعرف على مزايا المستودعات الرقمية المؤسساتية للمكتبات الجامعية.

4- الوصف التحليلي لأفضل المستودعات الرقمية المؤسساتية بالجزائر وفقا لترتيب ويبومتريكس Webometricsالعالمي للمستودعات الرقمية  The ranking web of world repositories.

5- توزيع المحتوى الرقمي للمستودعات المؤسساتية الجزائرية لغويا،موضوعيا، عدديا ونوعيا.

6- التعرف على طرق إتاحة المحتويات الرقمية للمستودعات المؤسساتية الجزائرية.

 

1-3- منهج الدراسة:

   لتحقيق أهداف البحث، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، حيث يستعرض البحث بالوصف والتحليل الأدبيات المتعلقة بمفهوم المستودعات الرقمية المؤسساتية، دور المكتبات الجامعية في بنائها ومزاياها لتلك المكتبات، مع التركيز على تحليل دور المستودعات الرقمية للمؤسسات الجامعية الجزائرية في إتاحة المصادر الرقمية لمكتبات تلك المؤسسات على شبكة الانترنت من خلال فحص أفضل 06 مستودعات رقمية جزائرية وفقا لترتيب ويبومتريكس العالمي للمستودعات الرقميةوتحليلها جغرافيا، لغويا،موضوعيا، عدديا، نوعيا وتحديد طرق إتاحة محتوياتها الرقمية.

 

2- المكتبات الجامعية والمستودعات الرقمية المؤسساتية.

2-1- تعريف المستودعات الرقمية المؤسساتية.

   أثناء بحثنا في الإنتاج الفكري الغزير الذي تناول بالدراسة موضوع المستودعات الرقمية، تم العثور على العديد من التعريفات، إلا أن ثمة منها من عرفت المستودعات الرقمية المؤسساتية بشكل مفصل، نذكرها فيما يلي:

    عبارة عن مجموعة مواد رقمية الشكل تقوم المؤسسة التي تملكها وتستضيفها بنشرها. وبمعنى أدق هي أرشيفات رقمية خاصة بمؤسسة ما، تضم محتوياتها الإنتاج الفكري المنشأ من طرف أعضاء المؤسسة سواء كانوا موظفين، طلاب، هيئات تدريس. وتعمل المستودعات المؤسساتية على استقطاب وحفظ البحوث الأصلية وكل الإنتاج الفكري الصادر عن المؤسسة كوظيفة أساسية، إلى جانب أن إتاحتها الإنتاج الفكري بحرية وبشكل قابل للتشغيل البيني يضمن حفظ، إتاحة وإمكانية الوصول إلى هذا الإنتاج الفكري المتراكم والدائم على المدى الطويل لجميع المستخدمين من داخل وخارج المؤسسة التابع لها المستودع[1].

     مجموعة رقمية من الإنتاج الفكري العلمي لجامعة.تقوم المستودعات المؤسساتية بجمع، حفظ وتسهيل الوصول إلى المعرفة المنشاة من طرف المؤسسة الأكاديمية"[2].

   "أرشيف مبنى على الويب للأعضاء المنتسبين لمؤسسة بعينها، ووفقا لذلك فإن سياسة الاختيار والحفظ لمحتوى المستودع تحدد بواسطة المؤسسة، بينما تحدد سياسات الإيداع من خلال المجتمع البحثي، وأنه غالبًا ما تطور هذه السياسات من خلال التنسيق دون كثير من إعادة التخطيط، ومن عناصر الجودة الإضافية للمستودع أن يتسم بإمكانية الوصول إليه، ولديه القدرة على العمل مع مختلف النظم، ويفضل إمكانية توافقه مع بروتوكول مبادرة الأرشيف المفتوح لجمع الميتاداتا، كما يعتمد الحفظ طويل المدى للمواد"[3].

 

   " مجموعة من الخدمات التيتقدمها الجامعة أو مجموعة من الجامعات للأعضاء المنتسبين إليها لإدارة المواد العلمية الرقمية المنشأة من قبل المؤسسة وأعضائها وبثها، وتلك المواد مثل: الأوراق العلمية والتقارير الفنية ورسائل الماجستير والدكتوراه ومجموعات البيانات ومواد التدريس. وتقع مسئولية الإشراف على هذه المواد على منظماتهم  في العمل على تراكمها، وإتاحتها دون قيود من خلال قاعدة بيانات إلى جانب التعهد بالحفظ طويل المدى لها عندما يكون ذلك ملائما، كما أن بعض المستودعات المؤسسية تستخدم كمؤسسة نشر إلكترونية لنشر الدوريات والكتب الإلكترونية. ولا تتميز المستودعات المؤسسية عن المستودعات الموضوعية فيما عدا أنها تتبع مؤسسة محددة النطاق. وتعد المستودعات المؤسسية جزءًا من جهود متنامية لإعادة تشكيل الاتصال العلمي الأكاديمي، والتصدي لاحتكار الناشرين للدوريات العلمية من خلال التأكيد على السيطرة المؤسسية على نتائج المنح الأكاديمية، ومن ثم فإن المستودعات المؤسسية قد تكون مؤشرا لأنشطة الجامعة البحثية"[4].  

 

2-2- دور المكتبات الجامعية في بناء المستودعات الرقمية المؤسساتية.

   ذكر كل من Kamraninia1و Abrizah [5]في دراسة لهما نشرت في سنة 2010  أن عملية إنشاء المستودعات الرقمية الأكاديمية هي مهمة ومسؤولية المكتبيين في القرن الواحد والعشرين، وتتفق معهم إيمان فوزي عمر[6] حين ذكرت بنتائج رسالة الدكتوراه الخاصة بها حول  المستودعات الرقمية المفتوحة كمصدر من مصادر الاقتناء بالمكتبات البحثية المناقشة في سنة 2011 أ بأن أخصائي المكتبات أتوا في المرتبة الأولى بنسبة 44.6% كمسؤولين مسؤولية كاملة عن إنشاء المستودعات الرقمية وإدارتها، حيث يقومون بأدوار ووظائف قيادية في عملية تخطيط، تصميم وبناء مستودع رقمي وهذا بوصفهم خبراء في تجميع الوثائق والمعلومات الرقمية الشكل، وكذا وصفها، حفظها واستضافتها[7]. وقد قام كذلك Bailey[8]في مقال له نشر في سنة 2005 بحصر أدوارهم في النشاطات التالية:

1- المشاركة في عملية إنشاء سياسات وإجراءات دقيقة خاصة بالمستودع الرقمي، وكذلك المساعدة في التعريف بكيفية عمله والإيداع به.

2- المساعدة في وضع تصميم لواجهة المستخدم User Interfaceالخاصة بالمستودع الرقمي،  شرط أن تتسمهذه الواجهة بالوضوح، سهولة الاستخدام والفعالية.

3- مساعدة أعضاء هيئة التدريس في إيداع والأرشفة الذاتية لأبحاثهم العلمية بالمستودع الرقمي.

4- العمل على توعية هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بتراخيص الإبداعات الخلاقة وسياسات النشر الالكتروني.

5- القيام بإيداع المواد الرقمية الخاصة بهيئة التدريس في المستودع الرقمي، وهذا كنوع من المساعدة .

6- إنشاء البيانات الوصفية الخاصة بالمحتويات الرقمية المودعة بالمستودع الرقمي.

7- إعداد أدلة إرشادية الكترونية تشرح طريقة استخدام والإيداع بالمستودع الرقمي، وكذلك تروج له.

8- تنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية لفائدة مستخدمي المستودع الرقمي، وهذا بهدف تدريبهم على استخدامه كالإيداع به والبحث فيه.

9- الإجابة على مختلف الاستفسارات المتعلقة بسياسات وإجراءات المستودع الرقمي.

10- استخدام المستودع الرقمي كوسيلة للإجابة على مختلف الأسئلة المرجعية.

2-3- مزايا المستودعات الرقمية المؤسساتية للمكتبات الجامعية.

   حصرت الباحثة إيمان فوزي عمر[9] في مقالها حول"نشأة وتطور المستودعات الرقمية المفتوحة" المنشور سنة 2011 ب المزاياالتي تقدمها المستودعات الرقمية المؤسساتية للمكتبات الجامعية فيما يلي:

* تولي المكتبات مسؤولية وقيادة عملية إنشاء المستودعات الرقمية باعتبارها مسؤولة عن المستفيدين وأفضل من يعرف احتياجاتهم ومتطلباتهم.

* مساعدة المكتبات على تلبية مختلف احتياجات المستفيدين المتعلقة بالمعلومات والخدمات في العصر الرقمي.

* القضاء على أزمة الترخيص المتعلقة بالدوريات الالكترونية.

*مساعدة المكتبات على تلبية احتياجات المستفيدين في ظل تزايد أسعار الدوريات العلمية وعجز ميزانياتها عن ملاحقتها.

3- عينة الدراسة:

   تتمثل عينة الدراسة في اختيار عينة عمدية تمثل أفضل ستة مستودعات مؤسساتية جزائرية وفقا لترتيب ويبومتريكس العالمي للمستودعات الرقمية الصادر في شهر جانفي 2016، والذي يعده مختبر القياس الافتراضي Cyber Metrics Labالتابع للمركز الأعلى للبحث العلميSpanish National Research Council، وهذه المستودعات هي:

 

 

المستودعالرقمي

الترتيب العالمي

الترتيب العربي

Dépôt Institutionnel de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen

538

01

University of  Biskra Repository

827

06

University of  Biskra Theses Repository

1222

10

Production Scientifique de l'Université M'hamed BougaraBoumerdes

1252

11

Production Scientifique de l'Université de Bouira

1281

12

Dépôt Institutionnel de l'Université Kasdi Merbah Ouargla

1407

14

 

جدول رقم (01):  أفضل ستة مستودعات مؤسساتية جزائرية وفقا لترتيب ويبومتريكس العالمي للمستودعات الرقمية الصادر في شهر جانفي 2016 [10].

 

    يبين الجدول السابق مايلي:

     احتلال الجزائر مركز الريادة في التصنيف العالمي ويبومتريكس لأفضل المستودعات الرقمية المؤسساتية في المنطقة العربية لعام 2016 ، بتصدر المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان قائمة أفضل المستودعات الرقمية العربية، وهذا بالرغم من حداثة إنشاء هذا المستودع، والذي إلى جانبالمستودع المسمى "الإنتاج العلمي لجامعة محمد بوقرة بومرداس" هما أولى المستودعات الجزائرية ظهورا، والتي تمإطلاقهافيالفترةمابينعامي2012 و2013، بينما كانت أسبق الدول العربية إنشاءا للمستودعات الرقمية المؤسساتية هي مصر حين أنشأت في سنة 2007 مستودع Narims Publicationالتابع لمركز البحوث الزراعية[11].

    تعود بداية تصدر المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان قائمة أفضل المستودعات الرقمية العربية في تصنيف ويبومتريكس إلى سنة 2015، بينما تصدر قبله مستودع جامعة الملك السعود King Saud University Repositoryالقائمة العربية سنة 2014، في حين احتكر قبله نفس القائمة وعلى مدى سنوات عديدة مستودع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والذي احتل كذلك مراتب عالمية متقدمة نافس بها جامعات النخبة العالمية قبل أن يتراجع في السنوات الأخيرة عربيا ودوليا. 

   برغم حداثة عهد الجزائر بمشاريع المستودعات الرقمية المؤسساتية المندرجة تحت مظلة مشروع رقمنة المكتبات الجامعية الجزائرية المكلف به برنامج الاتحاد الآوروبي للتربية – تومبيس Tumpusإلا أنها من أكثر الدول ورودا في التصنيف السابق الذكر، حيث مثلتها 07 مستودعات رقمية، وهذا العدد يعكس حرص واهتمام الدولة الجزائرية بإنشاء مستودعات الرقمية على مستوى جامعاتها ومراكزها البحثية تعمل على إتاحة مخرجاتها البحثية على شبكة الانترنت، تليها السودان بستة مستودعات ثم المملكة العربية السعودية، الأردن والعراق بثلاثة مستودعات لكل واحدة منهم، أما أقل الدول العربية ورودا في هذا التصنيف هي كل من مصر، قطر تونس ولبنان بامتلاك كل واحدة مستودع رقمي وحيد.

   تضم الشبكة الجامعية الجزائرية حاليا 97 مؤسسة للتعليم العالي، موزعة على كافة أرجاء الوطن( 48 ولاية)، وتتكون هذه الشبكة من 48 جامعة، 10 مراكز جامعية، 20 مدرسة وطنية عليا، 07 مدارس عليا ، 12 مدرسة تحضيرية، 04 مدارس تحضيرية مدمجة و04 ملحقات[12]، وإذا ما تمت مقارنة عدد المستودعات الرقمية الجزائرية الموجودة، والتي استطاعت أن تدخل تصنيف ويبومتريكس العالمي بالإحصائيات السالفة الذكر للمؤسسات التعليم العالي الجزائرية نجد أن عددها ضئيل جدا في ظل وجود توصية من وزراة التعليم العالي بإنشاء مستودعات رقمية بجميع المؤسسات التابعة لها.

    تتبع جميع المستودعات الرقمية محل الدراسة مؤسسات جامعية، وهذا بسبب أن الجامعات تولي اهتماما كبيرا لنشر إنتاجها الفكري عبر المستودعات الرقمية وهذا لإدراكها جيدا لدور قناة البث هذه في زيادة عرض واستخدام مخرجاتها العلمية على شبكة الانترنت، كما يندرج امتلاك الجامعات للمستودعات الرقمية ضمن معايير تصنيف الجامعات من طرف موقع ويبومتريكس.

  أنشأتجميع المستودعات المؤسساتية موضوع الدراسة جامعات حديثة النشأة، بينما أقدم المؤسسات الجامعية الجزائرية المتواجدة بالجزائر العاصمة، قسنطينة ووهران لا تمتلك مستودعات رقمية مؤسساتية متاحة على الويب.                    

     استطاع اثنين من المستودعات الرقمية الجزائرية أن يخترقا لائحة أفضل 1000 مستودع على مستوى العالم، وهم كل من المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان (المرتبة 538)، وكذلك مستودع جامعة بسكرة( المرتبة 827).                                                                

                

1- التوزيع اللغوي للمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

الانجليزية

الفرنسية

العربية

 

إسم المستودع الرقمي

-

-

-

Dépôt Institutionnel de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen

-

-

-

University of  Biskra Repository

-

-

 

University of  Biskra Theses Repository

-

-

-

Production Scientifique de l'Université M'hamed Bougara Boumerdes

-

-

 

Production Scientifique de l'Université de Bouira

 

-

 

Dépôt Institutionnel de l'Université Kasdi Merbah Ouargla

05

06

03

مج

83.33

100

50

%

 

جدول رقم (02): التوزيع اللغوي للمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

 

يكشف لنا الجدول السابق مايلي:                                

     تتنوع اللغات التي تستخدمها المستودعات الرقمية موضوع الدراسة، إلا أن اللغة الفرنسية هي أكثر اللغات المستخدمة، وهذا بنسبة 100 %، وذلك مرجعه إلى شعبية هذه اللغة باعتبارها اللغة الأساسية للتواصل العلمي والنشر الأكاديمي في الجزائر، إلا أن شعبيتها تشهد حاليا تراجع مستمر في ظل انتشار عالمي للغة الانجليزية وسيطرتها على البحث والنشر في كثير من المجالات العلمية.

   وردت اللغة الإنجليزية في المرتبة الثانية بتسجيلها نسبة 83.33% ، والذي مرده توجه كبير للجامعات الجزائرية ومنتسبيها من أساتذة جامعيين، باحثين وطلبة نحو هذه اللغة بسبب " أنها أصبحت اليوم بلا منازع لغة مشتركة  للتواصل العلمي والأكاديمي ... من خلال تتبع دورة اللغات العلمية عبر التاريخ نجد أن هيمنة أي لغة على التواصل العلمي والنشر الأكاديمي ارتبطت بشكل وثيق بحجم الإنتاج العلمي وجودة المنشورات بهذه اللغة، وبمركز الدولة – أو الدول الناطقة بهذه اللغة – الاقتصادي والسياسي على المستوى العالمي أيضاً".كما أن ما يسمى بالتقويم الوثائقي أو الببليومتري Bibliometricللأعمال العلمية في مختلف المجالات هو منحاز للمخرجات العلمية المنشورة بهذه اللغة[13].

 

     وبالإمكان القول أن المستودعات الرقمية الجزائرية موضوع الدراسة التي تطمح إلى دخول وتصدر لائحة أفضل المستودعات الرقمية في العالم وفقا لتصنيف ويبومتريكس ما عليها سوى اعتماد اللغة الانجليزية كأداة للتواصل العلمي والنشر الأكاديمي، وهذا بانتظار تفوق الدول العربية في مجالي العلم والمعرفة الذي يمكن لغتها العربية من أن تكون لغة التواصل العلمي والنشر الأكاديمي في العالم.

   كما أظهرت الدراسة أن 50%من المستودعات تعتمد اللغة العربية، وهذا باعتبار أنها اللغة الأم للجزائر، وبالتالي فإن الكثير من المخرجات العلمية للمؤسسات التي تتبعها المستودعات هي باللغة العربية خاصة في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، أما بالنسبة لمجالات العلوم البحتة والتطبيقية، فاللغة الفرنسية هي لغة البحث في هذه المجالات، ومن ثمة فهي لغة نشر نتائج البحوث العلمية بها، وهذا حال سائر دول المغرب العربي.

    وأظهرت الدراسة كذلك أن من بين المستودعات الرقمية موضوع الدراسة هنالك 03 مستودعات(تلمسان، بسكرة وبومرداس) تستخدم ثلاث لغات: العربية، الانجليزية والفرنسية، و مستودعين(بسكرة رسائل والبويرة) يستخدمان اللغتين الفرنسية والانجليزية، ومستودع واحد( ورقلة) يستخدم لغة واحدة هي الفرنسية.

2- التوزيع الموضوعي للمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

اسم المستودع الرقمي

العلوم التطبيقية

العلوم البحتة

لغات وأداب

العلوم الإجتماعية

الفنون

Dépôt Institutionnel de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen

-

-

-

-

 

University of  Biskra Repository

-

 

-

-

 

University of  Biskra Theses Repository

-

-

-

-

 

Production Scientifique de l'Université M'hamed Bougara Boumerdes

-

-

-

-

 

Production Scientifique de l'Université de Bouira

-

 

-

-

-

Dépôt Institutionnel de l'Université Kasdi Merbah Ouargla

-

-

-

-

 

مج

06

04

06

06

01

%

100

66.66

100

100

16.66

 جدول رقم (03): التوزيع الموضوعي للمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

  يتبين من الجدول السابق ما يلي:

   تشير نتائج الجدول إلى تنوع الموضوعات التي تغطيها المستودعات الجزائرية المكونة لعينة الدراسة مابين العلوم التطبيقية، العلوم البحتة، اللغات والآداب، العلوم الاجتماعية والفنون، إلا أن الملاحظ أن العلوم التطبيقية واللغات والآداب والعلوم الاجتماعية قد تصدرت قائمة أكثر الأنواع تواجدا بالمستودعات، حيث توافرت بنسبة100%،  يليها العلوم البحتة بنسبة 66.66%، ثم الفنون بنسبة 16.66%.  ويمكن تفسير احتواء المستودعات الرقمية الجزائرية على مزيج متنوع من التخصصات العلمية، إلى كون الجامعات التي تتبعها هذه المستودعات هي جامعات مركزية تشتمل على الكثير من الفروع العلمية.

 

3- التوزيع العددي لمصادر المعلومات المتاحة بالمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

عدد الوثائق

إسم المستودع الرقمي

7472

Dépôt Institutionnel de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen

3359

University of  Biskra Repository

1812

University of  Biskra Theses Repository

2529

Production Scientifique de l'Université M'hamed Bougara Boumerdes

2729

Production Scientifique de l'Université de Bouira

غير محدد

Dépôt Institutionnel de l'Université Kasdi Merbah Ouargla

 

جدول رقم (04):التوزيع العددي لمصادر المعلومات المتاحة بالمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

 

      يتضح من الجدول السابق أن أكثر المستودعات الرقمية ضخامة من حيث عدد محتوياته الرقمية هو المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد تلمسان، حيث اشتمل على 7472 مصدر معلومات، بينما احتل المستودع الرقمي لجامعة بسكرة المرتبة الثانية برصيد بلغ 3359مصدر معلومات، يليه الإنتاج العلمي لجامعة البويرة برصيد بلغ 2729 مصدر، ثم الإنتاج العلمي لجامعة محمد بوقرة بومرداس الذي احتوى على 2529 مصادر فقط. بينما كان اقل المستودعات الرقمية مصادرا هو مستودع الرسائل الجامعية لجامعة بسكرة برصيد بلغ 1812 مصدر.

 

 

    أما المستودع المؤسساتي لجامعة قاصدي مرباح ورقلة فقد تعذر معرفة عدد محتوياته بسبب كونه غير مذكور بموقعه على شبكة الأنترنت، كما أن هذا المستودع غير مسجل بدليل مستودعات الوصول الحرDOAR)Open)Directory of  Open Access Repository ، الأمر الذي كان سيسهل معرفة عدد محتوياته من خلال التسجيلة الكاملة أو الملخص الذي يوفره الدليل السابق الذكر لكل مستودع رقمي مسجل به يحتوي على معلومات مثل: العنوان، الدولة، نوع المستودع، حجم المحتويات، برمجية الإنشاء، نوع المحتويات، اللغة.....الخ

  والملاحظ أن عدد محتويات المستودعات الرقمية محل الدراسة، والمتحصل عليها من تسجيلات DOAROpenلشهر ماي 2016 قد ارتفعت بشكل كبير مقارنة بسنة 2015 المبينة في الجدول رقم(05)، والذي تم الحصول على إحصائياته من DOAROpenكذلك، باستثناء مستودع جامعة بسكرة الذي لم تشهد محتوياته أي زيادة تذكر والمستودع المؤسساتي لجامعة قاصدي مرباح ورقلة غير محدد حجم محتوياته.

 

عدد الوثائق

إسم المستودع الرقمي

6494

Dépôt Institutionnel de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen

3359

University of  Biskra Repository

1078

University of  Biskra Theses Repository

1608

Production Scientifique de l'Université M'hamed Bougara Boumerdes

1487

Production Scientifique de l'Université de Bouira

غير محدد

Dépôt Institutionnel de l'Université Kasdi Merbah Ouargla

 

جدول رقم (05):التوزيع العددي لمصادر المعلومات المتاحة بالمستودعات الرقمية موضوع الدراسة في سنة 2015.

 

 

 

 

 

4- التوزيع النوعي لمصادر المعلومات المتاحة بالمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

اسم المستودع الرقمي

مقالات الدوريات

رسائل جامعية

أعمال مؤتمرات

أعمال غير المنشورة

Dépôt Institutionnel de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen

-

-

 

 

University of  Biskra Repository

-

-

 

-

University of  Biskra Theses Repository

 

-

 

 

Production Scientifique de l'Université M'hamed Bougara Boumerdes

-

-

-

 

Production Scientifique de l'Université de Bouira

-

-

-

-

Dépôt Institutionnel de l'Université Kasdi Merbah Ouargla

-

-

 

 

مج

05

06

02

02

%

83.33

100

33.33

33.33

جدول رقم (06): التوزيع النوعي لمصادر المعلومات المتاحة بالمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

 

   يتضح من الجدول السابق ما يلي:

    تحتوي المستودعات الرقمية المؤسساتية المتواجدة بالجامعات الجزائرية على مزيج متنوع من مصادر المعلومات، إلا أن الرسائل الجامعية هي أكثر أنواع ذلك المزيج تواجدا بها، حيث توافرت بنسبة100%،  وهذا مرده أن هذه الفئة من مصادر المعلومات تملك الجامعة التي نوقشت على مستواها حق نشرها، لذا تقوم بإيداعها على مستوى مستودعها الرقمي دون الحاجة إلى اخذ إذن مؤلفها، أما بقية المؤلفات الأخرى المنتجة من طرف طلاب وأساتذة أي جامعة جزائرية يتم إيداعها  إن رغب مؤلفوها بذلك فقط، وما عدا ذلك فهو تعدي على حقوق الملكية الفكرية.

   وردت فئة مقالات الدوريات في المرتبة الثانية بعد الرسائل الجامعية بنسبة 83.33%، وهذا الأمر طبيعي باعتبارها أكثر مصادر المعلومات شيوعا وشعبيةفيالمستودعاتالرقمية منذ التسعينات، فأول مستودع رقمي ظهر في مجال الفيزياء المسمى ArXivاحتوى أساسا على هذا النمط من مصادر المعلومات تحت تسمية المقالات الالكترونية e-prints(مقالات ما قبل النشر ومقالات ما بعد النشر) مع أنه صمم في الأصل لأرشفة مقالات ما قبل النشر، ونجد حاليا الكثير من المستودعات الرقمية تقبل إما مقالات ما قبل النشر أو مقالات ما بعد النشر وليس كلاهما معا[14]، ويلي مقالات الدوريات فئة أعمال المؤتمرات والمواد غير المنشورة بنسبة 33.33%لكل واحدة منهما.

   إن أكثر المواد توافرا بالمستودعات المؤسساتية محل الدراسة هي مواد نصية لها مقابل رقمي (رسائل جامعية، مقالات الدوريات، أعمال المؤتمرات)؛ وهذا يمكن تفسيره بأن هذه الفئات مهمة في عملية الاتصال العلمي، أكثر فئات مصادر المعلومات شيوعا واستخداما من طرف جمهور الأكاديميين والمكتبيين[15]، كما أنها تعتبر " من أهم أشكال مصادر المعلومات التي تنتجها وتسعى لإقتنائها الجامعات، حيث تعتبر الناتج الحقيقي للعملية البحثية في أي جامعة"[16] ، وكذلك بكونها مواد خاضعة للتحكيم العلمي؛ مما يضمن جودة محتويات المستودعات، فبرغم من أن أصول المستودعات المؤسساتية قد إرتبطت بالطبعات المبدئية إلا أنها قد تطورت فيما بعد، بحيث أصبحت تتوجه بشكل متزايد نحو البحث عن  أليات تضمن جودة ومصداقية المواد التي تبثها للمستخدمين[17]. وقد انعدم وجود المواد التي منشأها رقمي وليس لها نظير ورقي(برمجيات، قواعد بيانات...) بالمستودعات المؤسساتية محل الدراسة.

   يعتبر الإنتاج الفكري لجامعة البويرة هو أكثر المستودعات الرقمية الجزائرية التي ظهر بها أكثر أنواع مصادر المعلومات، حيث اشتمل على أربعة أنواع، يليه إثنين من المستودعات الرقمية (المستودع الرقمي لجامعة بسكرة والإنتاج العلمي لجامعة محمد بوقرة بومرداس) احتوت على ثلاثة أنواع، كذلك احتوى مستودعين آخرين (المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد تلمسان والمستودع المؤسساتي لجامعة قاصدي مرباح ورقلة) على نوعين، بينما احتوى مستودع الرسائل الجامعية لجامعة بسكرة علىنوع واحد  فقط.وخلاصة القول، أن أنماط محتويات أي مستودع مؤسساتي مرتبطة أساسا بأنماط الإنتاج الفكري المنتج على مستوى الجامعة التي يتبعها المستودع، لأنه أنشا بالأساس لتجميع، حفظ، تنظيم ونشر المخرجات الفكرية للجامعة التي يتبعها[18].

 

5- إمكانية الوصول الحر إلى مصادر المعلومات المتاحة بالمستودعات الرقمية موضوع الدراسة.

    إن المستودعات الرقمية المؤسساتية هي أحد أشكال الوصول الحر للمعلومات؛ لذا تعمل على إتاحة المؤلفات العلمية في نصها الكامل وتوفير الوصول لها بدون مقابل مادي[19]، وفيما يلي سوف نكتشف مدى توافر تلك الخاصية في مستودعاتنا الجزائرية:

  استخدمت في إنشاء جميع المستودعات الرقمية الجزائرية موضوع الدراسة برمجية  Dspace؛ لذا يمكن البحث واسترجاع محتوياتها بالمجموعات، تاريخ النشر، اسم المؤلف، العنوان والموضوع، ماعدا مستودع الرسائل الجامعية لجامعة بسكرة الذي استخدمت في إنشائه برمجية e-prints؛ لذا يتم تصفح مجموعاته بالسنة، الموضوع، التقسيم والمؤلف. كما توفر جميع المستودعات الرقمية للمستخدمين تسجيلات بيبليوغرافية كاملة وموجزة عن جميع المواد المدرجة بها، ماعدا مستودع الرسائل الجامعية لجامعة بسكرة الذي يوفر تسجيلات موجزة فقط عن أي مادة علمية مدرجة به.

   قامت جميع المستودعات الرقمية الجزائرية المكونة لعينة الدراسة بتوفير النص الكامل لمحتوياتها في شكل Pdfوإتاحته لجميع المستخدمين مجانا، وهذا يتوافق مع فكرة الوصول الحر القائمة على أساس نشر نتائج البحوث العلمية دون مقابل مادي وبحد أدنى من القيود القانونية. كما تقدم جميع المستودعات الرقمية خدمة البث الانتقائي للمعلومات لمستخدميها، بعرضها قوائم الوثائق الحديثة المودعة على مستواها.

   كذلك أتاحت أربع مستودعات (المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد تلمسان، المستودع الرقمي لجامعة بسكرة، الإنتاج العلمي لجامعة البويرة والمستودع المؤسساتي لجامعة قاصدي مرباح ورقلة) إحصائيات متعلقة باستخدام المواد المودعة بها من حيث: العدد الكلي للمطلعين عليها، المجموع الكلي للمطلعين في الشهر، الدولة الأعلى إطلاع والمدينة الأعلى إطلاع، يسمح اثنين منها(الإنتاج العلمي لجامعة البويرة والمستودع المؤسساتي لجامعة قاصدي مرباح ورقلة) لجميع المستخدمين بالاطلاع على الإحصائيات دون أي قيود، بينما يقيدان اثنين آخران(المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد تلمسان والمستودع الرقمي لجامعة بسكرة) عملية الاطلاع بعنوان البريد الالكتروني وكلمة السر. وتكتسب إحصاءات استخدام مصادر المعلومات أهمية كبيرة لدى مديري المستودعات المؤسساتية، فهم يوظفونها في" تبرير جدوى المستودع واستمرارية تشغيله وتمويله وكذلك من اجل الترويج لخدمات المستودع والدعوة إلى الإيداع فيه"[20].

   من العوامل المحفزة على استخدام المستودعات الرقمية المؤسساتية هو وجود سياسات واضحة المعالم متعلقة ب: إيداع المحتوى(تحديد نوعية مصادر المعلومات المسموح بإيداعها بالمستودع، تحديد طريقة إيداع مصادر المعلومات(إما إيداع إلزامي أو اختياري أو كلاهما)، تحديد أشكال الملفات المسموح بإيداعها وتحديد الأفراد المسموح لهم بإلايداع)، ضبط الجودة، إدارة المحتوى، إدارة حقوق النشر والحفظ[21] ،كما يعتبر إعداد السياسات وكذا إتاحتها باستخدام مختلف وسائل النشر الورقية وإلكترونية منها عامل مهم أيضا لوضع الأشياء موضع التنفيذ[22].

   وللتعرف على السياسات المتبعة في المستودعات الرقمية محل الدراسة، تمت زيارة الموقع الالكتروني لهذه المستودعات وتسجيلاتها بدليل مستودعات الوصول الحر OpenDoar، وقد تبين انعدام وجود السياسات السابقة الذكر لا في المواقع الالكترونية ولا في تسجيلات الدليل.

نتائج الدراسة الميدانية:

-  تصدر المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان قائمة أفضل المستودعات الرقمية العربية لعام 2016.

- إخترق اثنين من المستودعات الرقمية الجزائرية لائحة أفضل 1000 مستودع على مستوى العالم: المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان (المرتبة 538)، وكذلك مستودع جامعة بسكرة( المرتبة 827).          

- تتبع جميع المستودعات الرقمية محل الدراسة مؤسسات جامعية.

- عدد المستودعات الرقمية الجزائرية المتواجدة بتصنيف ويبومتريكس العالمي ضئيل جدا مقارنة بعدد مؤسسات التعليم العالي الجزائرية.

- تتصدر اللغة الفرنسية قائمة اللغات التي يسجل بها الإنتاج الفكري في المستودعات الرقمية موضوع الدراسة، تليها اللغة الانجليزية بنسبة ليست ببعيدة.

- تعتبر فئة العلوم التطبيقية، اللغات، الآداب والعلوم الاجتماعية هي أكثر الموضوعات التي تغطيها المستودعات الجزائرية المكونة لعينة الدراسة.

- يعد المستودع المؤسساتي لجامعة أبو بكر بلقايد تلمسان أكثر المستودعات الرقمية موضوع الدراسة ضخامة من حيث عدد محتوياته الرقمية .

- تعتبر فئة الرسائل الجامعية أكثر الفئات تواجدا بالمستودعات الرقمية المؤسساتية الجزائرية، تليها فئة مقالات الدوريات بنسبة ليست ببعيدة.

- جميع المستودعات الرقمية الجزائرية المكونة لعينة الدراسة توفر النص الكامل لمحتوياتها في شكل Pdf، إلى جانب إتاحته لجميع المستخدمين بأسلوب الوصول الحر للمعلومات.

- جميع المستودعات الرقمية المؤسساتية موضوع الدراسة ليس لها سياسات تحكم عملية إتاحة مصادر المعلومات المودعة بها.

 

توصيات الدراسة

بناء على النتائج المتوصل إليها من خلال الدراسة الميدانية، نقترح مجموعة من التوصيات، نستعرضها فيما يلي:

- ضرورة إنشاء جميع مؤسسات التعليم العالي الجزائرية لمستودعات رقمية مؤسساتية تسهم في خدمة العملية التعليمية والبحثية بها، حفظ وإتاحة مخرجاتها الفكرية، التي هي المعيار الأساسي لقياس مستوى جودة البحث العلمي في أي دولة.

- ضرورة إتاحة محتويات مستودعات الجامعات الجزائرية بنمط الوصول الحر للمعلومات.

- ينبغي على المسؤولين المشرفين على إدارة المستودعات الرقمية للجامعات الجزائرية تكثيف عملية الإعلام بهذه المستودعات من خلال التعريف بها وبأهدافها في اللقاءات العلمية، الأدلة، أبواب مفتوحة على المستودعات، أو من خلال إرسال الرابط الخاص بها للمؤلفين، وضع إعلانات تروج لها على المواقع الالكترونية للجامعات، وغيرها من وسائل الإعلام المختلفة كتسجيلها في دليل مستودعات الوصول الحرOpendoarوRegistry of open access repository (Roar)لأجل تحقيق الذيوع والانتشار لها على الصعيد المحلي والدولي.

- ينبغي على مستودعات المؤسسات الجامعية الجزائرية إعداد السياسات ذات الصلة بمختلف نشاطاتها: إيداع المحتويات، أنواع وأشكال مصادر المعلومات المقبول إيداعها، ضبط جودة المحتويات، إدارة حقوق الملكية الفكرية، حفظ المصادر الرقمية وإتاحتها.

- يجب على المستودعات الرقمية للجامعات الجزائرية إتاحة سياستها الخاصة بالنشر الالكتروني ذي الوصول الحر(المستودعات الرقمية) على مواقعها الالكترونية على شبكة الأنترنت وعلى مواقع الويب الخاصة بالجامعات التي تتبعها.

- ينبغي على الجامعات الجزائرية الحرص على إقامة دورات تدريبية، ورش عمل وغيرها لتعليمالباحثينطريقة الإيداع أوالأرشفةالذاتيةبالمستودعات الرقمية التابعة لها.

-تشجيع الجامعات الجزائرية لباحثيها باستخدام مختلف الحوافز المادية والمعنوية للبدء أو الاستمرار في الأرشفة الذاتية لمؤلفاتهم العلميةالمحكمة(فيحالةموافقةالناشر)أومسودة المؤلفمضافًاإليهاقائمةالتصويباتالتيطالبالمحكمينبها(فيحالةرفضالناشر) في المستودعات الرقمية التابعة لها.

- ضرورة قيام الجامعات الجزائرية بإلزام الباحثين المنتسبين لهابإيداعمؤلفاتهم العلميةداخلمستودعاتها الرقمية.

- ضرورة حرص مستودعات الجامعات الجزائرية على إجراء استطلاعات رأي ومقابلات مع مختلف الفئات المستخدمة والمستفيدة من المستودعات بغرض معرفة إحتياجاتهم من مصادر المعلومات وتقييم الخدمات التي تقدمها المستودعات لهم.

- توفير الجامعات الجزائرية الدعمالماليالكافي لمستودعاتها الرقمية وكذا إدارة كفؤة تعمل على ضمان حفظ، صيانة محتويات المستودعات على المدى الطويل وكذا إتاحتها بشكل دائم للمستخدمين المحتملين.

- اعتماد سياسة في الترقية والتوظيف داخل الجامعة الجزائرية تعطي نقاط أعلى للناتجالأکادیميلأعضاءهیئةالتدریس المنشورة بأسلوب الوصول الحر.

-  العمل على نشر ثقافة النشر الإلكتروني ذو الوصول الحر لدى مختلف منتسبي الجامعات الجزائرية لتكون جزء لا يتجزء من حياتهم الأكاديمية، وفي هذا الصدد يقول Nixon[23]في مقاله المنشور في دورية Ariadneفي سنة 2002 "إن التحدي في نهایة المطاف لن یکون بتطبیق التقنیة المتعلقة بخدمات المستودعات المؤسساتیة، وإنما في التغییر الثقافي الضروري من اجل أن تصبح هذه المستودعات جزءا لا یتجزأ من الأنشطة العادیة للمؤسسة".

 

 

هوامش الدراسة

 


[1]Anbuk, John Paul.Institutional repositories: Time for african universities to consolidate the digital divide. visited date 29/02/2011. Available at:

http://www.ascleiden.nl/Pdf/elecpublconfanbu.pdf

[2]Queen's university. Queen's institutional repository portal. visited date 29/02/2016. Available at:http://library.queensu.ca/node/4931/

[3]Chan, Lesile. Supporting and enhancing scholarship in the digital age: the role of open access institutional repositories .Canadian Journal Of Communication.  vol. 29. n. 3. 2004. visited date 29/02/2016. Available at:

http://cjc.online.ca/viewarticle.php?id=8508layout=html

[4]Reitz, Joan.  ODlis online dictionary for library and information science.visited date 29/02/2014. Available at:

http://www.abc-clio.com/ODLIS/searchODLIS.aspx

[5]Kamraninia1, Katayoon. , Abrizah, A. Librarians' role as change agents for institutional repositories: A case of Malaysian academic libraries. Malaysian Journal of Library & Information Science. vol. 15. no.3. 2010. visited date 29/02/2016. Available at:http://ejum.fsktm.um.edu.my/article/961.pdf

[6]عمر، إيمان فوزي. المستودعات الرقمية المفتوحة كمصدر من مصادر الاقتناء بالمكتبات البحثية: دراسة تحليلية. رسالة دكتوراه. مكتبات ومعلومات. جامعة حلوان، 2011. 303 ص.

 

[7]Drake, Miriam.Institutional repositories: Hidden treasures. Information Today. vol.12. no.5. 2004. visited date 29/02/2016. Available at:

http://www.infotoday.com/searcher/may04/drake.shtml

[8]Bailey, Charles. The role of reference librarians in institutional repositories. Reference Services Review. vol.33. no. 3. 2005. visited date 29/02/2016. Available at:http://eprints.rclis.org/6854/1/reflibir.pdf

[9] عمر، إيمان فوزي. نشأة وتطور المستودعات الرقمية المفتوحة. Cybrarians Journal. ع 27. 2011. تاريخ الاطلاع 28/07/2016. متاح في:

 http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=607:2011-12-02-01-38-43&catid=252:2011-11-28-21-19-07&Itemid=87

 

[10]Webometrices. Arab World Ranking of Repositories. visited date 21/03/2016. Available at:repositories.webometrices.info/en/Arab_world

[11] فرج، حنان أحمد. المستودعات المؤسسية الرقمية ودورها في دعم المحتوى العربي وإثرائه على الانترنت. مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية. مج. 18. ع. 02. 2012. تاريخ الاطلاع 28/07/2016. متاح في:

http://www.cee-recherche.fr/fr/publicationspedf/ lettre59.pdf

 

 

 

[12]بوغرارة، حكيم. الجزائر تراهن على الجامعة لتحقيق التنمية. تاريخ الاطلاع 08/08/2016. متاح في:

http://www.ech-chaab.com

[13] الصديقي، سعيد.الجامعات العربية وتحدي التصنيف العالمي: الطريق نحو التميز. رؤى إستراتيجية. ع 06. 2014. تاريخ الاطلاع 28/07/2016. متاح في:

http://strategicvisions.ecssr.com/ECSSR/ECSSR_DOCDATA_PRO_EN/Resources/PDF/Rua_Strategia/Rua-Issue-06/rua06_008.pdf

[14]Russell, Isabel Galina. Electronic Resources and Institutional Repositories in Informal Scholarly Communication and Publishing. Dissertation . Philosophy . University College London, 2009.

[15]Ibid.

[16] رداد، أشرف منصور بسيوني. المستودع الرقمي لجامعة المنصورة: دراسة حالة للمستودع الرقمي بنظام المستقبل لإدارة المكتبات. المجلة العربية للدراسات المعلوماتية. ع 01. 2013. تاريخ الاطلاع 08/08/2016. متاح في:

http://www.arab-afli.org

[17]Russell, Isabel Galina. Op.cit.

[18]Lynch, Clifford. Institutional repositories: Essential infrastructure for scholarship in the digital age. ARL. n. 226. 2003. visited date 29/02/2016. Available at:http://www.arl.org/storage/documents/publications/arl-br-226.pdf

[19]فرج، حنان أحمد. المرجع السابق.

[20]Russell, Isabel Galina. Op.cit.

[21]العربي، أحمد عبادة. المستودعات الرقمية للمؤسسات الأكاديمية ودورها في العملية التعليمية والبحثية وإعداد آلية لإنشاء مستودع رقمي للجامعات العربية. مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية. مج. 18. ع 01. 2012. تاريخ الاطلاع 28/07/2016. متاح في:

http://www.kfnl.gov.sa/Ar/mediacenter/EMagazine/DocLib/%

[22]حسين، إيمان رمضان محمد. واقع حركة الوصول الحر للمعلومات في الجامعات المصرية: جامعة القاهرة نموذجا. تاريخ الاطلاع 08/01/2014. متاح في:

http://www.nooobooks.dz

[23]Nixon, William J. The Evolution of an Institutional E-Prints Archive at the University Of Glasgow. Ariadne.no. 32. 2002. visited date 29/02/2016. Available at:http://www.ariadne.ac.uk/issue32/eprint-archives/